كشف استطلاع للرأي، أجرته مؤسسة "جالوب" الأمريكية؛ أنَّ اليهود الأمريكيين هم أكثر المجموعات الدينية في الولايات المتحدة تأييدًا للرئيس الأمريكي باراك أوباما.

 

وأظهر الاستطلاع الذي أُعلن أنَّ 64% من يهود أمريكا يؤيدون أداء أوباما في منصبه كرئيس، وهي النتيجة التي تزيد بـ12 نقطة عن متوسط تأييد الأمريكيين لأوباما الذي بلغ 52% في سبتمبر المنصرم.

 

ووفقًا للاستطلاع، فقد جاء الكاثوليك الأمريكيون في المرتبة الثانية في تأييد الرئيس أوباما بنسبة 54%، ثم البروتستانت بنسبة 47%، ثم أتباع كنيسة المورمون بنسبة 32%.

 

هذا ولم يشمل الاستطلاع المسلمين الأمريكيين؛ حيث قالت "جالوب" إنَّ عينة المسلمين الأمريكيين التي شملها الاستطلاع لم تكن ممثلة بالقدر الكافي لمسلمي الولايات المتحدة.

 

لكن "جالوب" أشارت إلى استطلاع سابق أجرته في مايو؛ كشف أنَّ المسلمين الأمريكيين هم أكثر المجموعات الدينية تأييدًا لأوباما؛ حيث حظي أوباما بتأييد 85% من مسلمي الولايات المتحدة، في مقابل 79% بين اليهود الأمريكيين.

 

وقالت "جالوب" تعليقًا على نتائج الاستطلاع "إنَّ المستوى المرتفع من التأييد اليهودي لأوباما مقارنةً بالتأييد الذي يحظى به من معتنقي الديانات الأخرى يتوافق مع ميل اليهود السياسي للحزب الديمقراطي؛ حيث يعرّف ثلثا اليهود (الأمريكيين) أنفسهم بأنهم ينتمون للحزب الديمقراطي أو يميلون إليه".

 

هذا وقالت "جالوب" إنها اعتمدت في إجراء الاستطلاع على مقابلات عبر الهاتف مع 14407 من الأمريكيين، خلال الفترة من 1 إلى 30 سبتمبر 2009م.