فيما اعتبر انتصارًا لمعركته القانونية مع الجيش الأمريكي؛ أجبرت محكمة أمريكية الجيش الأمريكي قبول استقالة الضابط إهرين واتادا، بعد أكثر من ثلاث سنوات من رفضه الانضمام إلى القوات الأمريكية في العراق.

 

وسمح الجيش الأمريكي للملازم واتادا، وهو أول ضابط أمريكي يرفض الذهاب إلى العراق؛ بالمثول أمام محاكمة عسكرية لرفضه الذهاب إلى العراق، وذلك كي يقوم بتقديم استقالته من الخدمة بالجيش.

 

ووفقًا للتطور الجديد فإن واتادا (31 عامًا) سيحصل على إعفاء من الخدمة في 2 أكتوبر.

 

وقال كينيث كيجان محامي واتادا: إن موكله تقدَّم سابقًا باستقالته للجيش؛ لكنها رُفضت.

 

وأضاف كيجان: "يبدو أنها قُبلت هذه المرة؛ لأن الجيش أدرك أنه لا يستطيع هزيمة الملازم واتادا في المحكمة".

 

وصرَّح واتادا الذي يعيش بولاية هاواي الأمريكية لصحيفة (هونولولو ستار بوليتين) التي تصدر في هاواي؛ إنه سعيد بإغلاق القضية في النهاية.

 

وقال واتادا هذا الأسبوع في تقرير للصحيفة: "النتيجة الفعلية تختلف عن النتيجة التي تخيلتها في البداية؛ لكنني ممتن لهذه النتيجة".

 

وكان واتادا أعلن في 2006م أنه لن يشارك في حرب العراق، معترضًا على شرعية هذه الحرب؛ ليصبح أول ضابط يرفض الأمر بالمشاركة في الحرب، وقد تمَّ إحالته إلى وظيفة إدارية منذ ذلك الحين.

 

وقد تمَّ تقديم واتادا إلى محاكمة عسكرية في فبراير 2007م؛ لكنها انتهت بفساد الدعوى.

 

وحاول الجيش الأمريكي تقديم واتادا إلى محاكمة عسكرية أخرى؛ لكن قاضيًا فيدراليًّا اعتبر أن تقديم واتادا لمحاكمة ثانية ينتهك الحماية المكفولة له دستوريًّا بعدم المحاكمة مرتين على نفس الاتهامات.