بعثت رابعة قدير رئيسة المؤتمر الأويجوري العالمي نداءَ استغاثة إلى "كل المسلمين الشرفاء"؛ لإنقاذ مسلمي الأويجور من المظالم التي يتعرضون لها على يد النظام الشيوعي الحاكم في الصين، وعدد النداء الذي أطلقته قدير ما يتعرض له المسلمون في الصين من انتهاكاتٍ شملت حقوقهم الأساسية في الحياة والحركة والعبادة.

 

وقال البيان إنَّ تركستان الشرقية تتعرض لمحاولات مبرمجة لطمس هويتها الإسلامية، منذ أنْ احتلته الصين الشيوعية منذ عام 1949م، بالرغم من أنَّه يعيش في هذا الإقليم حوالي 30 مليون مسلم أويجوري.

 

وقالت ربيعة قدير إنه من ذلك التاريخ قامت السلطات الصينية بهدم العديد من مساجد تركستان الشرقية ومنع إقامة الشعائر الإسلامية فيها، وقاموا بسجن علماء المسلمين، وإجبارهم على رعاية الخنازير.

 

كما مارست السلطات الشيوعية سياسات تهدف إلى التطهير العرقي والتمييز الديني ضد المسلمين الأويجور، مثل فرض سياسة الطفل الواحد عليهم، في المقابل قابلت السلطات الصينية مختلف محاولات الاحتجاج السلمي التي يقوم بها المسلمون الأويجور بالقمع الوحشي، وبأحكام الإعدام بدون محاكمة.

 

ومن ما كشف عنه النداء أنَّه طيلة العقدين الماضيَيْن اعتقلت السلطات الصينية الآلاف من الأطفال الذين تعلموا القران الكريم سرًّا على أيدي الأئمة، وقتلت منهم حوالي ثلاثة آلاف ممَّن هم تحت سنِّ الخامسة عشرة.

 

كما تُمارس السلطات الشيوعية ضغوطًا على الشباب المسلم من الجنسَيْن للانحراف الأخلاقي، واعتقلت عشرات الآلاف من علماء الدين الإسلامي.

 

وقال البيان إنَّه يتم الآن نقل مئات الآلاف من المسلمين الأويجور إلى داخل المدن الصينية؛ حيث يتم إحلال أبناء عرقية الهان محلهم، واستخدام المسلمين في أعمالٍ شاقةٍ بأجورٍ ضئيلةٍ جدًّا.

 

وفي نهاية البيان طالبت قدير المسلمين في جميع أنحاء العالم بالضغط على الحكومة الصينية لوقف هذه الممارسات بحقِّ المسلمين في الصين.