أطلق أعضاء مؤيدون للكيان الصهيوني في مجلس الشيوخ الأمريكي حملةً لجمع توقيعات على خطاب، يطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتدخل لإعاقة أية إجراءات عقابية محتملة ضد الكيان، بعد تقرير الأمم المتحدة الأخير الذي أدان الكيان في عدوانه الأخير على قطاع غزة.

 

وبدأ السيناتور الجمهوري جوني أيزاكسون والسيناتور الديمقراطية كريستين جيليبراند حملةً لجمع التوقيعات على الخطاب الذي يعتزمون تقديمه للرئيس أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.

 

وجاء في الخطاب: "نأمل منكم أنْ تنجحوا في جهودكم لضمان أنَّ دراسة التقرير في الاجتماعات الحالية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لن تقدم الفرصة لمنتقدي "إسرائيل" لاستخدام المجلس بشكل غير عادل؛ لجلب هذا الأمر لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

 

ويقول الخطاب: "إنَّ "إسرائيل" تقوم بإجراء عدد من التحقيقات التي يجب شكرها عليها وليس إدانتها".

 

وقالت وكالة التلغراف اليهودية الأمريكية إنَّ لجنة الشئون العامة الأمريكية "الإسرائيلية" (إيباك)، كبرى منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة؛ هي التي قامت بصياغة الخطاب الذي يسعى أيزاكسون وكريستين إلى جمع أكبر عدد من توقيعات أعضاء مجلس الشيوخ عليه قبل تسليمه لأوباما.

 

وبدأ مكتبا أيزاكسون وكريستين حملة جمع التوقيعات على الخطاب الأربعاء، وكان من المقرر الانتهاء منها الجمعة؛ لكنها قامت بتمديد الحملة حتى الثلاثاء القادم، لجمع أكبر عدد من توقيعات عليه.

 

وكان التقرير الذي أعدته لجنة تقصي الحقائق برئاسة القاضي اليهودي الجنوب إفريقي ريتشارد جولدستون، والتي حققت في العدوان الصهيوني على غزة ديسمبر ويناير الماضيَيْن، توصل إلى أنَّ الكيان الصهيوني ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال العدوان.

 

ومن جانبها انتقدت سوزان رايس، السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة؛ التقرير، ووصفته بأنه "منحاز سياسيًّا"، كما أطلقت بعض المنظمات اليهودية الأمريكية حملة انتقادات ضد التقرير.