كشف مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي "إف. بي. آي" أن الأردن تمثل موقعًا حيويًّا في جهود المكتب لجمع المعلومات الاستخباراتية، في فترة ما بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م؛ حيث أشار المكتب إلى وجود الأردن في منطقة في غاية الأهمية بالقرب من العراق والسعودية والأراضي المحتلة.
ونقل تقرير رسمي للوكالة عن تيموثي كيركام ممثل الـ"إف. بي. آي" في الأردن؛ قوله: "مهمتنا تطوير علاقات وثيقة، وتعزيز جهود الـ"إف. بي. آي" الاستخباراتية الخاصة بمكافحة الإرهاب وتحقيقاته الجنائية".
وقال كيركام في التقرير الصادر في 10 سبتمبر: "نراقب باستمرار، ونتداول أي قدر من الاستخبارات يمكننا العثور عليه، وبدلاً من أن نركِّز فقط على شخص واحد شرير؛ فإننا أكثر تركيزًا على المنقطة، وعلى كل المواد الاستخباراتية من هذه المنطقة".
وأضاف كيركام: "نرسل هذه المعلومات إلى الولايات المتحدة؛ لنرى كيف يمكن أن تفيد بالنسبة إلى الصورة الشاملة للتهديدات؟"، مشددًا على أن "الهدف العام" من الوجود في الأردن؛ هو "منع تحركات الإرهاب في الولايات المتحدة".
وأكد الـ"إف. بي. آي" في التقرير الصادر بمناسبة مرور 8 سنوات على افتتاح مكتبه الدولي بالعاصمة الأردنية عمان؛ أن "وجودنا في الأردن وفي أي مكان بالخارج، اليوم في عهد ما بعد 11 سبتمبر؛ أكثر أهمية من ذي قبل بالنسبة لأمننا في الداخل".
وأوضح التقرير أن الـ"إف. بي. آي" لديه ما يزيد على 60 مكتبًا دوليًّا حول العالم، تسمى رسميًا بالملاحق القانونية بالسفارات، يوجد الكثير منها في معظم الدول العربية والإسلامية، ودول مثل مصر والسعودية والكويت والإمارات واليمن.