لقي خمسة جنود أمريكيين مصرعهم أمس الخميس، خلال اشتباكات بين قوات الاحتلال الأمريكي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) ومسلحي حركة طالبان جنوبي أفغانستان؛ وهو ما يرفع بوتيرة متسارعة عدد قتلى الاحتلال؛ ليجعل هذا العام الأسوأ بالنسبة لها.

 

وأعلن الاحتلال الأمريكي أن اثنين من جنوده قُتلا على الفور، في حين لقي الآخرون حتفهم بعد إصاباتهم في حوادث مختلفة.

 

ويأتي هذا الحادث مع استمرار إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بحث إمكانية إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان.

 

وتبنى كل من قائد القيادة الأمريكية الوسطى الجنرال ديفيد بتراوس وقائد هيئة الأركان المشتركة مايك مولن تقييمًا لقائد القوات الأجنبية بأفغانستان؛ يدعو لإرسال المزيد من القوات إلى هذا البلد، في حين قال وزير الدفاع روبرت جيتس إنه لم يتخذ قرارًا بشأن الموضوع.

 

وكان تقرير قائد القوات الأجنبية بأفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال قد حذَّر من هزيمة في أفغانستان، إذا لم تتم زيادة القوات هناك خلال عام واحد، وحسب التقرير الذي وزع مختصره على كبرى الصحف الأمريكية؛ فإن عدم نشر تعزيزات سيطيل أمد الحرب، ويفقدها الدعم السياسي، ويزيد عدد ضحاياها.

 

ويبلغ إجمالي قوات الاحتلال في أفغانستان نحو 105 آلاف جندي، تملك منهم قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) 65 ألفًا، إضافة إلى 40 ألف جندي أمريكي، في إطار ما سُمي بعملية "الحرية الدائمة".

 

يُشار إلى أن أوباما قد أعلن أنه لن يتم إرسال المزيد من الجنود إلى أفغانستان، قبل تقييم شامل لإستراتيجيته هناك.