- قادة طالبان أفغانستان يعملون من داخل باكستان

- افتتاح أول جامعة مختلطة في المملكة العربية السعودية

- أردوغان يخطط لزيارة الولايات المتحدة في ديسمبر القادم

- روسيا "قد" توافق على فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي

- التنسيق الأمني بين سلطة رام الله والصهاينة على أشده

 

كتب- سامر إسماعيل:

واصلت صحف العالم الصادرة اليوم الخميس 24 سبتمبر اهتمامها بخسارة وزير الثقافة المصري فاروق حسني في امتحان اليونسكو، وخيبة أمل المصريين، بعد خسارة حسني رئاسة اليونيسكو في عملية وُصِفَت بأنها مؤامرةٌ سياسيةٌ لإخراج العرب والمسلمين من قيادة المنظمة.

 

كما اهتمت كذلك بالتقارير الواردة من أفغانستان، والتي تؤكد وجود قادة حركة طالبان أفغانستان في مدينة كويتا الباكستانية، وتعمل بمساندة من عناصر تابعة للمخابرات الباكستانية.

 

وتحدثت الصحف كذلك عن افتتاح أول جامعة مختلطة في المملكة العربية السعودية بمدينة جدة الساحلية، والتي وُصِفَت بأنَّها بدايةٌ للانفتاح على الغرب.

 

الصحف التركية قالت إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يخطط لزيارة الولايات المتحدة في ديسمبر القادم؛ للتشاور مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول بعض القضايا، كتطبيع العلاقات بين تركيا وأرمينيا، والمبادرة الحكومية التركية لحل الأزمة الكردية.

 

صحف العدو الصهيوني تحدثت عن الاجتماع الأمني الفلسطيني الصهيوني الذي تمَّ أمس في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، بين آفي مزراحي قائد القيادة العسكرية الوسطى بالجيش الصهيوني وعددٍ من قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، تلاه خروج مزراحي في موكبٍ ضمَّ عددًا من المركبات العسكرية الصهيونية وأخرى فلسطينية لحراسة مزراحي في مشهدٍ مأسوفٍ عليه!.

 

أسباب سقوط حسني!!

 الصورة غير متاحة
   صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية تابعت ردود الأفعال بعد هزيمة وزير الثقافة المصري فاروق حسني في انتخابات منصب مدير منظمة اليونيسكو أمام البلغارية إيرينا بوكوفا.

 

الصحيفة قالت إن الولايات المتحدة والغرب ساندوا فاروق حسني في الجولة الأولى، ولكنَّ الجميع فاجأه في الجولة الثالثة، التي بدأت بانسحاب بعض المرشحين لإتاحة الفرصة أمام مرشحين أوروبيين أقوى لمواجهة حسني في الجولة الرابعة، التي تعادل فيها حسني وبوكوفا، وخسر في الجولة الخامسة الثلاثاء الماضي بفارق أربعة أصوات 27 مقابل 31 لبوكوفا.

 

وأبرزت الصحيفة تصريحات لحسني لدى عودته من باريس، أكد خلالها أن اللوبي اليهودي وبعض المنظمات اليهودية والصهيونية أقنعوا الولايات المتحدة بالتخلي عن تأييد حسني الذي سلك طريق المنافسة الشريفة حتى النهاية.

 

حسني قال إن هناك مؤامرةً سياسيةً خطيرةً تم التخطيط لها لاستبعاد مصر من الفوز بمنصب مدير اليونيسكو.

 

أما صحيفة "الفاينانشال تايمز" الأمريكية فقد اهتمت بنتائج التصويت في المرحلة الخامسة والحاسمة لاختيار مدير عام لمنظمة العلوم والثقافة والتربية (اليونيسكو)، والتي خسر فيها وزير الثقافة المصري فاروق حسني مرشح مصر للمنصب بعد حبكة سياسية كبيرة قام بها الغرب لإسقاط حسني، بحسب الصحيفة.

 

الصحيفة تقول إن حسني خسر؛ لأن الغرب ينظر إلى جنوب الكرة الأرضية على أنه فقيرٌ ونامٍ، ولا يمكن أن يتساوى مع الشمال الغني المتقدم.

 

وتنقل الصحيفة عن مسئول كبير بالاتحاد الأوروبي أكد أن ترشيح إيرينا بوكوفا لنفسها لم يؤخذ على محمل الجد من قِبَل أعضاء منظمة اليونيسكو في أول الأمر، لكنَّ هناك أمورًا أخرى تتحكم في اختيار المدير الجديد.

 

وتنقل الصحيفة عن ناصر حسام مدير الحملة الانتخابية لحسني أن أعضاء المنظمة لم ينتخبوا مديرًا لهم عربيًّا أو مسلمًا منذ إنشاء المنظمة، ولكنهم اختاروا أوروبيين وغربيين أكثر من مرة.

 

وتنقل الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين أن استبعاد حسني كان استبعادًا مهنيًّا فحسب؛ لأن أداءه لم يكن مقنعًا واختياره مديرًا للمنظمة قد يضرُّ بالاستثمارات التي تعطيها الدول المانحة للمنظمة.

 

أفغانستان وباكستان

اهتمت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بنشر المعلومات الاستخبارية التي حصلت عليها من ضباط بالاستخبارات الباكستانية، رفضوا الكشف عن هويتهم، لمراسلي الصحيفة في باكستان؛ أكدوا أن قادة حركة طالبان خاصةً الملا محمد عمر قائد الحركة، يعملون من جنوب مدينة كويتا الباكستانية على التخطيط للهجمات التي يشنُّها عناصر الحركة ضد القوات الأجنبية التي تحتل أفغانستان شمال وغرب البلاد.

 

الاختلاط في السعودية

اهتمت صحيفة "الكريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية بالأنباء الواردة من المملكة العربية السعودية، والتي تحدثت عن افتتاح أول جامعة مختلطة في تاريخ المملكة العربية السعودية شمال مدينة جدة الساحلية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن افتتاح هذه الجامعة له هدفان؛ الأول: محاولة السير مع التقدم التكنولوجي والعلمي لدى الغرب، وثانيًا: القضاء على التطرف الديني بافتتاح جامعة علمانية لا تميز بين الرجل والمرأة.

 

أردوغان في أمريكا

 الصورة غير متاحة

 رجب طيب أردوغان

   تناولت صحيفة "زمان" التركية تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي يزور الولايات المتحدة للمشاركة في افتتاح الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

 

أردوغان قال إنه يخطط لزيارة الولايات المتحدة في ديسمبر القادم، والاجتماع بالرئيس الأمريكي بارك أوباما.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة أردوغان للولايات المتحدة في ديسمبر القادم ربما كان الهدف منها كسب التأييد الأمريكي لدعم المبادرة التي تقدمت بها الحكومة التركية لحل القضية الكردية، وسط معارضة قوية لهذه المبادرة من قِبَل الأحزاب العلمانية المتشددة والقومية والاشتراكية في تركيا.

 

تنمية في أفغانستان!!

تحدث موقع (أفغان أون لاين برس) عن منحة قدمها بنك التنمية الآسيوي بالاشتراك مع بريطانيا لتمويل مشاريع الري والزراعة بأفغانستان.

 

وأشار الموقع إلى أن المنحة تقدَّر بـ90 مليون دولار، وهي جزء من المنحة التي ستقدم لأفغانستان خلال السنوات العشر القادمة، ويبلغ إجمالي المنحة 303,300.000 دولار، وذلك لتحسين نظم الري وحماية البلد من الفيضانات.

 

أوباما أقنع مدفيديف!!

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

   قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد نجح في إقناع روسيا بالتخلي عن موقفها الرافض لفرض عقوبات على إيران، وتحويل روسيا من داعم لإيران إلى داعم لفرض عقوبات عليها.

 

وأشارت الصحيفة إلى وجود دولة واحدة هي الصين، ما زالت تقف بشدة في وجه أية محاولة لفرض عقوبات على إيران لدفعها للتخلي عن برناجها النووي.

 

صحف العدو

صحيفة "معاريف" اهتمت بتصريحات أوباما، التي طالب خلالها دول العالم بوقف التحريض ضد الكيان، كما طالب الكيان بإنهاء الاحتلال ووقف البناء في المغتصبات، التي وصف استمرار البناء فيها بالـ"لا شرعي".

 

أما صحيفة "هاآرتس" فركزت على دعوة أوباما للكيان إلى الانسحاب من المناطق التي احتلها حتى حدود عام 1967، والذي اعتبره الحل الوحيد لإنهاء الصراع العربي الصهيوني.

 

وأبرزت الصحيفة ردَّ رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على كلمة أوباما، خلال حوار أجرته  معه الصحيفة؛ أكد فيه رفض الكيان العودةَ إلى حدود عام 1967، ولكنه اعتبر كلمة أوباما إيجابيةً، وتصب في مصلحة الكيان عندما وصف أوباما الكيان بأنه دولة الشعب اليهودي.

 

 الصورة غير متاحة

بنيامين نتنياهو

أما صحيفة "يديعوت أحرونوت" فتوقَّعت أن تكون كلمة نتنياهو اليوم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في غاية الأهمية وشديدة اللهجة؛ حيث تتوقع الصحيفة أن يوجه نتنياهو كلمته إلى زعماء العالم المشاركين بقوله: ألا تخجلون من أنفسكم وأنتم تصفِّقون لأحمدي نجاد، الذي ينكر المحرقة النازية والذي يدعو دائمًا إلى إبادة دولة إسرائيل؟!.

 

توقعت صحيفة "معاريف" الصهيونية عقد لقاءٍ اليوم في نيويورك؛ يجمع بين وفدَي تفاوض فلسطيني وصهيوني، يعتبر هو اللقاء الأول منذ تولي نتنياهو رئاسة الحكومة الصهيونية.

 

وقالت الصحيفة إن الاجتماع سيضم طاقمي تفاوض فلسطيني يترأسه الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين في السلطة الفلسطينية، في حين يترأس الطاقم الصهيوني المحامي يتسحاق مولخو موفد رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو.

 

كما تحدثت الصحيفة عن إجراءات أمنية واسعة تقوم بها الشرطة الصهيونية، خاصةً في المناطق المختلطة، والتي تضمُّ صهاينة وعرب 48؛ بمناسبة قرب الاحتفال بـ"يوم الغفران" أو "يوم كيبور" عند اليهود.

 

وأشارت الصحيفة إلى وجود تعزيزات كبيرة من الشرطة ستتوجه إلى مدينة عكا، وسيتم منع دخول السائقين العرب إلى المدن والأحياء اليهودية، وسيقوم عدد من رجال الشرطة الصهيونية بارتداء الزي المدني للتخفِّي وسط الناس؛ في محاولةٍ لكشف أية عملية من شأنها أن تؤثر سلبًا في احتفال اليهود بعيدهم.

 

من جانبها قالت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية إن المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي الأرجنتيني لويس مورينو أوكامبو يدرس حاليًّا توجيه تهمة ارتكاب جرائم حرب للضابط الصهيوني ديفيد بنيامين الذي يعمل بقسم الاستشارات القانونية بالنيابة العسكرية الصهيونية وصادق على عمليات الجيش الصهيوني بقطاع غزة أثناء عملية "الرصاص المصبوب" في ديسمبر ويناير الماضيين والتي راح ضحيتها أكثر من 1450 شهيدًا وإصابة ما يقرب من 5000، معظمهم من المدنيين، أطفال ونساء وشيوخ.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المحكمة تقوم حاليًّا بدراسة الدعوى التي تقدم بها عدد من المنظمات المساندة للقضية الفلسطينية بجنوب إفريقيا.

 

أما صحيفة "يديعوت أحرونوت" فقد تحدثت عن مشهدٍ مثيرٍ وصفته بغير العادي عندما شاهد الفلسطينيون أمس ببيت لحم بالضفة الغربية المحتلة قائد المنطقة الوسطى الجنرال الصهيوني آفي مزراحي يجوب بسيارته العسكرية المدينة، ومعه سيارتا جيب عسكريتان مجهزتان، وخلفه سيارات تابعة للأمن الفلسطيني، الذي تدرَّب على يد الجنرال الأمريكي كيث دايتون بالأردن.

 

الصحيفة قالت إن اجتماعًا أمنيًّا عُقد أمس ببيت لحم بين قياديين في الأجهزة الأمنية الفلسطينية والجنرال آفي مزراحي القائد الجديد للمنطقة الوسطى بالكيان الصهيوني لمناقشة الأوضاع الأمنية  بالضفة الغربية.

 

وتقول الصحيفة إن اللقاءات بين قادة الأجهزة الأمنية بالضفة والقادة العسكريين الصهاينة تتم بشكل دوري وبصورة غير مسبوقة، والهدف الرئيس منها القضاء على حركة حماس بالضفة.