قررت الحكومة الكينية اعتبار القرية التي وُلد فيها والد الرئيس الأمريكي باراك أوباما منطقةً محميةً، ويعني هذا القرار أن القرية- وتُدعى كوجيلو وتقع غربي كينيا- ستبقى على صورتها الراهنة، وأي عملية تطوير فيها ستتطلب موافقة الحكومة.

 

ولم يعِش باراك أوباما- وهو أول رئيس أمريكي من أصل إفريقي- في كينيا في أي مرحلةٍ من حياته، لكنَّ والده حسين أوباما الذي تُوفي في حادث سيارة في كينيا عام 1982م؛ هو الذي وُلد في هذه القرية.

 

وتمَّ إعلان قرار منح قرية كوجيلو وضع المحمية الطبيعية في الجريدة الرسمية الكينية اليوم الأربعاء، وقالت صحيفة (ديلي نيشن) الكينية في عددها الصادر اليوم إن هذا القرار يعتبر خطوةً نحو إقامة مكتبة ومركز ثقافي في القرية.

 

والناس في كينيا فخورون بأنَّ أحد أبنائها قد أصبح أقوى رجلٍ في العالم، عندما صار الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة.

 

وكان أوباما قد وُلد عام 1961م في ولاية هاواي لأمٍّ أمريكيةٍ بيضاء من أصولٍ أوروبيةٍ؛ هي ستانلي آن دونهام، وهي من ولاية كنساس، وأب كيني مسلم هو حسين أوباما، وكان يدرس في الولايات المتحدة في ذلك الوقت.

 

وقد انفصل والداه عام 1964م؛ حيث عاد حسين أوباما بعد ذلك إلى كينيا؛ ليعمل موظفًا في الحكومة، بينما تنقَّل الرئيس الأمريكي بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، وما زالت جدته لأبيه سارة أوباما تعيش في القرية؛ حيث يتدفَّق عليها سيل لا ينقطع من الصحفيين.