فيما اعتبره بعض المراقبين دلالةً على تسرب "وباء" التوريث السياسي إلى نيجيريا، أعلن محمد ساني أباتشا، نجل الرئيس العسكري السابق لنيجيريا ساني أباتشا عن دخوله العمل السياسي في هذا البلد المسلم الواقع في غرب إفريقيا.
وأعلن أباتشا الابن، الذي قضى 3 سنوات في السجن في قضايا فساد، عن دخوله انتخابات ولاية كانو الواقعة في شمال البلاد، وملأت دعايته الانتخابية شوارع الولاية.
وقضى محمد ساني أباتشا 3 سنوات في الحبس بتهمة اختلاس أموالٍ، قبل أنْ يتم إطلاق سراحه عام 2002م.
وقد حكم أباتشا الأب نيجيريا في الفترة من العام 1993م حتى وفاته في العام 1999م، وهناك اتهامات له باختلاس مليارات الدولارات من عوائد النفط.
وفي تصريحاتٍ خاصةٍ لهيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) قال أباتشا الابن إنَّه وقع تحت ضغوطٍ لكي يقرر ترشيح نفسه كحاكمٍ لولاية كانو.
وذكرت تقاريرٌ صحفيةٌ أنَّ محمد أباتشا مقرب من حزب الشعب الديقراطي الحاكم, ولكنه يلقى معارضة كبيرة في كانو ذات الغالبية المسلمة.
فبجانب الاتهامات له بالفساد, تم تبرئته من تهمة القتل من جانب المحكمة النيجيرية العليا في العام 2002م؛ حيث كان أباتشا الابن متهمًا بقتل زوجة الزعيم السياسي النيجيري مسعود أبيولا الذي فاز بانتخابات عام 1993م التي أُلغيت من قبل الجيش قبل أن يستولي ساني أباتشا على الحكم في ذلك العام.
وقد توفي أبيولا في السجن عام 1999م بعد شهرٍ واحدٍ فقط من وفاة الجنرال ساني أباتشا.