اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم الأحد 13 سبتمبر بقرار الولايات المتحدة السماح لأكثر من 600 من معتقلي سجن قاعدة باجرام الجوية في أفغانستان برفع دعاوى ضد احتجازهم لفترات طويلة دون محاكمة.

 

كما نشرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية مقالاً للأمير تركي الفيصل رئيس جهاز المخابرات العامة السعودي الأسبق، وأحد أبرز رموز الدبلوماسية السعودية في الغرب، والذي تحدث فيه عن عدم إقدام المملكة العربية السعودية على التطبيع مع الكيان الصهيوني، قبل انسحاب الكيان من كافة المناطق العربية التي احتلها.

 

كما تحدثت الصحف عن نقل جهاز إشعاعي في لبنان يستخدم في الأغراض الزراعية إلى روسيا؛ خوفًا من وقوعه في يد مخربين؛ مما قد يتسبب في حدوث عمليات اعتداء واسعة باستخدام العناصر المشعة المستخدمة في الجهاز.

 

صحف العدو الصهيوني تحدثت عن جولة مفاوضات ومباحثات فلسطينية صهيونية ستبدأ من الشهر القادم، في الوقت الذي استبعد فيه رئيس لجنة الخارجية والدفاع بالكنيست الصهيوني تساحي هانجبي  الإفراج قريبًا عن الجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليط.

 

مواد مشعة في لبنان

تحدثت صحيفة (اللوس أنجلوس تيمز) الأمريكية عن الخطوة التي قامت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي قررت منذ أيام نقل مخزون من المواد المشعة المستخدمة في مجال الزراعة من لبنان إلى روسيا.

 

الصحيفة قالت إن نحو 36 عودًا من أعواد الكوبالت 60 المشعة تمَّ نقلها على متن طائرة شحن إلى روسيا؛ حفاظًا على أرواح اللبنانيين، مع احتمالات سرقة هذه الأعواد المشعة، والتي يمكن أن تتسبب في وفاة أي شخص يتعرض لها مباشرة في خلال دقائق.

 

سجناء باجرام

قالت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قررت منح 600 من المعتقلين في سجن قاعدة باجرام الجوية الأمريكية في أفغانستان حق رفع دعوى ضد استمرار حبسهم.

 

الصحيفة قالت إن الولايات المتحدة ستشكل مجلسًا عسكريًّا يكون هو المسئول عن متابعة القضايا المرفوعة من قِبل معتقلي باجرام، على أن يتم تعيين أحد العسكريين كمحامٍ عن السجين الذي يود رفع الدعوى.

 

السعودية والكيان الصهيوني

نشرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية مقالاً للأمير تركي الفيصل رئيس معهد فهد للبحوث والدراسات الإسلامية، ورئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، وسفير السعودية السابق في الولايات المتحدة.

 

الفيصل أكد أن مكانة المملكة العربية السعودية في العالم العربي والإسلامي يجعلها تفكر كثيرًا قبل الإقدام على تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

 

ويرى الفيصل أن تطبيع العلاقات مع الكيان واردٌ؛ ولكن بعد انسحاب الصهاينة من كافة الأراضي المحتلة في الجولان السوري ومزارع شبعا اللبنانية وكافة الأراضي الفلسطينية، مع إخلاء كافة المغتصبات الصهيونية في الضفة والقدس؛ تنفيذًا لقرار مجلس الأمن الذي صدر عام 1967م بانسحاب الكيان الصهيوني من كافة الأراضي المحتلة.

 

أمريكا وإيران

 الصورة غير متاحة

أوباما ونجاد

صحيفة (التايمز) اهتمت كذلك بموافقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على فتح قنوات دبلوماسية مباشرة مع إيران، بعد موافقة إيران على إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة.

 

الصحيفة قالت إن أوباما تعرَّض لانتقادات لاذعة من خصومه الجمهوريين؛ بسبب موافقته على إجراء المحادثات المباشرة مع إيران، في الوقت الذي رفضت فيه إيران الحديث عن وقف برنامجها النووي.

 

وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة وافقت على الشروط الإيرانية بإجراء محادثات مباشرة، دون التطرق للبرنامج النووي الإيراني، بعد إشارات بعثت بها روسيا للولايات المتحدة، تؤكد خلالها عدم موافقتها على أية عقوبات جديدة ضد إيران.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المحادثات المرتقبة بين الجانبين ستكون بداية لإنهاء القطيعة التي فرضتها الولايات المتحدة على نفسها، بشأن التحاور مع النظام الإيراني، وذلك منذ قيام الثورة الإسلامية الإيرانية قبل 30 عامًا.

 

صحف العدو

نقلت صحيفة (هآرتس) الصهيونية عن مصادر أوروبية لم تسمها أن الاتصالات بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني ستستأنف من جديد الشهر القادم.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المفاوضات ستتركز على إقامة دولة فلسطينية مستقلة في غضون سنتين بالضفة الغربية، وسيتم التركيز خلال المفاوضات على كيفية ترسيم حدود الضفة الغربية لتقام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو 1967م.

 

 الصورة غير متاحة

شيمون بيريز

أما صحيفة (يديعوت أحرونوت) فقد ذكرت أن الرئيس الصهيوني شيمون بيريز سقط أمس مغشيًّا عليه لثوانٍ معدودة، أثناء إلقائه لكلمة في احتفالٍ بمدينة تل الربيع (تل أبيب).

 

أما صحيفة (المعاريف) فقد أشارت إلى فشل الإضراب الذي كان مقررًا أن تقوم به السلطات المحلية بالمدن الصهيونية؛ احتجاجًا على تقليص ميزانية السلطات المحلية بنسبة 20%.

 

وفي خبر آخر قالت صحيفة (معاريف) إن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين رفض دعوة الرئيس الصهيوني لحضور ما يعرف بالمؤتمر الرئاسي السنوي، والذي سيُعقد للمرة الثانية في 20 أكتوبر هذا العام بالكيان الصهيوني.

 

مكتب بوتين قال إن بوتين ما زال يدرس مسألة ذهابه إلى الكيان الصهيوني، على الرغم من أن بيريز عرض عليه أن يكون أرفع شخصية سياسية بالمؤتمر.

 

الصحيفة قالت إن بيريز من المحتمل أن يوجه الدعوة للرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، في محاولة لاستقدام شخصية روسية كبيرة للكيان الصهيوني.

 

وفي ملف العلاقات الأمريكية الصهيونية، قالت الإذاعة الصهيونية العامة (ريشيت بيت) إن داني أيالون نائب وزير الخارجية الصهيوني سيتوجه هذه الليلة إلى الولايات المتحدة؛ للاتفاق مع الأمريكيين على الجدول الزمني الذي سيعقد خلاله المؤتمر الإستراتيجي الأمريكي الصهيوني، والذي سيحضره للمرة الأولى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان.

 

وأضافت الصحيفة أن الحوار الإستراتيجي يشمل عددًا من القضايا؛ أهمها البرنامج النووي الإيراني، ومتابعة الدول المعتدلة والدول التي توصف بالراعية للإرهاب، بالإضافة إلى عدد من القضايا المشتركة في قارات العالم السبع.

 

أما موقع (صوت "إسرائيل") فقد عرض تصريحات رئيس لجنة الأمن والخارجية بالكنيست الصهيوني تساحي هانجبي، والذي استبعد إمكانية إنجاز صفقة تبادل الأسرى بين الكيان الصهيوني وحركة حماس قريبًا.