- كوهين يتحدث عن ترشح فاروق حسني لقيادة اليونيسكو!!
- نتنياهو يخدع العالم بموافقته على تجميد البناء في المغتصبات
كتب- سامر إسماعيل:
أبرزت صحف العالم الصادرة اليوم الإثنين 7 سبتمبر خبر اعتقال وترحيل مدون أمريكي، حاول دخول مصر عن طريق مطار القاهرة، وقيل: إن سبب منعه يعود إلى مشاركته في فعاليات مؤيدة للفلسطينيين.
واستمر اهتمام الصحف العالمية بترشيح وزير الثقافة المصري فاروق حسني لمنصب الأمين العام لمنظمة اليونيسكو التابعة للأمم المتحدة ومقرها باريس، في الوقت الذي تحدث فيه عدد من المحللين السياسيين بأن الولايات المتحدة وفرنسا والكيان الصهيوني؛ ربما يساندون حسني للحصول على المنصب من أجل مصالح معينة لهذه الدول مع مصر.
وتحدثت الصحف الصهيونية عن زيارة مرتقبة للمبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشيل للكيان الصهيوني الأسبوع القادم، من المتوقع أن يتم فيها الاتفاق على تنفيذ وقف منح تراخيص البناء مؤقتًا في المغتصبات الصهيونية لمدة ستة أشهر، في محاولة من جانب الولايات المتحدة لدفع الدول العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
مصر والمدونون
كشفت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية عن قرار للنظام المصري بمنع دخول أي أجنبي من الناشطين في دعم الملف الفلسطيني إلى مصر، وترحيلهم خارجها، ونشرت خبر اعتقال المدون الأمريكي ترافيس راندال، أثناء محاولته دخول مصر عن طريق مطار القاهرة الجوي.
وقالت الصحيفة إنه وعلى الرغم من أن ترافيس دخل مصر بطريقة شرعية إلا أنه فوجئ بقيام الشرطة المصرية باعتقاله، ووضعه في زنزانة لمدة 12 ساعة، وأخذت الحاسب الآلي الخاص به وتليفونه المحمول.
وأضافت أن السلطات المصرية لم توضح للمدون الأمريكي أسباب الاعتقال، إلا أنها قررت ترحيله إلى لندن، على الرغم من كونه أمريكيًّا قادمًا من الولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة إن سبب الاعتقال يعود إلى مشاركة راندال في مظاهرة في شهر فبراير الماضي، كانت تطالب بتعويض الفلسطينيين عن الحرب التي شنَّها الكيان الصهيوني على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيين، كما طالب السلطات المصرية بفتح معبر رفح أمام الفلسطينيين والمساعدات الدولية والشعبية القادمة لسكان القطاع.
وأشارت إلى أن أغلب النشطاء الأجانب الذين شاركوا في فعاليات للوقوف بجانب الفلسطينيين غالبًا ما يمنعون من دخول مصر.
حسني واليونيسكو
فاروق حسني
نشرت صحيفة (النيويورك تايمز) مقالاً للكاتب روجير كوهين تحدث فيه عن احتمالات فوز فاروق حسني وزير الثقافة المصري بمنصب الأمين العام لليونيسكو، والذي ينافسه عليه 9 شخصيات دولية أخرى.

وقال الكاتب: على الرغم من الانتقادات التي وُجِّهت لحسني؛ بسبب تصريحاته العام الماضي بأنه سيحرق بنفسه أي كتب صهيونية بالمكتبات المصرية ردًّا على ما أثاره عدد من نواب المعارضة بمجلس الشعب المصري عن وجود كتب صهيونية بمكتبة الإسكندرية، إلا أن الولايات المتحدة ودول أوروبا؛ خاصة فرنسا والكيان الصهيوني من مصلحتهم فوز حسني بمنصب الأمين العام لليونيسكو.
وأشار الكاتب إلى رغبة الولايات المتحدة في الاتصال بالمسلمين والعرب؛ لذلك ستقف في صف فاروق حسني؛ لأنه المرشح العربي الوحيد للمنصب، كما أن فرنسا وهي البلد الذي يستضيف منظمة اليونيسكو تريد دعم مصر ليقود رابطة اتحاد دول البحر المتوسط.
وأوضح أن الكيان الصهيوني يريد من مصر أمورًا كثيرة، ومسألة تأييد ترشيح فاروق حسني لن تمثِّل ضررًا على السياسة الصهيونية؛ لذلك فإنه من المتوقع أن تساند الولايات المتحدة وفرنسا والكيان الصهيوني ترشيح حسني للمنصب؛ خاصةً بعد اعتذاره عن تصريحاته بشأن حرق الكتب الصهيونية، وكذلك قيامه بعمل عدد من الإجراءات التي من شأنها أن تجذب الكيان الصهيوني في صفه؛ كترميم أحد المعابد اليهودية بالقاهرة، وإعلانه استعداده لترجمة عدد من الكتب الصهيونية، وسماحه منذ أشهر بدخول موسيقار صهيوني لقيادة فريق أوركسترا بالقاهرة.
أرجينيكون؟
قالت صحيفة (زمان) التركية إن أحد المزارعين بقرية دونجيل جنوب شرق مقاطعة كهرمانماراش عثر على كميات من الأسلحة والذخائر مدفونة بمزرعته، وقام على الفور بالاتصال بالسلطات التركية التي قامت بعمل مسح شامل في المزرعة.
وأشارت الصحيفة إلى عثور قوى الأمن التركية على عدد 7 أسلحة خفيفة مضادة للدبابات تشبه سلاح (الآر بي جي)، بالإضافة إلى 15 قنبلةً يدويةً وقنبلة دخان تمَّ العثور عليها في نفس المكان.
وقالت إن التحقيق ما زال مستمرًّا، في الوقت الذي يستمر فيه القضاء التركي بمناقشة المتهمين والاستماع إلى شهود الإثبات والنفي في قضية تنظيم أرجينيكون الانقلابي الذي تمَّ القبض عليه في تركيا، ويضمُّ عددًا من أساتذة الجامعات وقادة سابقين بالجيش والشرطة التركية، بالإضافة إلى عدد من المنتسبين لحزب التحرير المتهمين بالتعاون مع التنظيم لعمل اضطرابات داخل تركيا، من شأنها أن تؤدي إلى الإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية المنتخب ديمقراطيًّا والحاكم في تركيا.
بريطانيا وأفغانستان
جوردون براون
أبرزت صحيفة (التايمز) البريطانية دعوة رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون بضرورة عقد مؤتمر دولي حول أفغانستان، عقب إعلان النتائج النهائية للانتخابات الأفغانية.

وقالت إن الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته والمرشح للفوز بفترة رئاسية ثانية حامد كرزاي على وشك إعلان فوزه في الانتخابات التي اتهمها كثير من الأفغان بالمزوَّرة.
واهتمت الصحيفة بلقاء براون بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين أمس، والتي تواجه انتخابات عامة هذا الشهر، في ظل اتهامات للقوة الألمانية التي تشارك في احتلال أفغانستان بأنها مسئولة عن مقتل عشرات المدنيين، بعد أمر أصدره قائد ألماني لطائرة بدون طيار أمريكية الصنع لقصف موقع، أعتقد أن عناصر طالبان موجودون فيه، ولكن اتضح بعد ذلك أن عشرات المدنيين كانوا موجودين بجانب عناصر طالبان في المنطقة التي قصفتها الطائرة، وأدت إلى مقتل 125 أفغانيًّا.
كما تناولت الصحيفة تصريحات المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر، والذي طالب بضرورة خروج القوات الأجنبية من أفغانستان في موعد أقصاه عام 2015م لدفع الشرطة والجيش الأفغاني إلى الاعتماد على النفس في مواجهة طالبان.
نتنياهو كذاب!
بنيامين نتنياهو
اهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية بالتقارير التي تحدثت عن نية رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو توقيع اتفاقية مع الولايات المتحدة خلال زيارة المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط للكيان الصهيوني الأسبوع القادم.

وتقول إن نتنياهو ربما سيخدع العالم بمسألة تجميد البناء في المغتصبات الصهيونية؛ لأنه لن يعتبر تجميدًا؛ ولكنه يعتبر عمليةً تكتيكيةً تستهدف فقط خداع العالم، ومحاولة إقناعه بأن الكيان الصهيوني يرغب في السلام.
وتشير الصحيفة إلى موافقة نتنياهو على بناء 500 وحدة جديدة، بالإضافة إلى 2500 أخرى، كان الكيان قد وافق على بنائها قبل وصول نتنياهو إلى رئاسة الحكومة الصهيونية؛ سيتمُّ العمل فيهم جميعًا خلال فترة الستة أشهر التي قال نتنياهو إنه سيوقف فيها منح تراخيص البناء مؤقتًا.
وأكدت موافقة زعيم حزب شاس الصهيوني المتطرف إيلي يشاي الذي يشغل منصب وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء الصهيوني على خطة وقف منح تراخيص البناء مؤقتًا، مؤكدًا أن هذه الخطة تعتبر تأجيلاً إستراتيجيًّا، في حين قال وزير النقل الصهيوني عن حزب الليكود يسرائيل كاتز إن هذه الخطة تمَّ الإعداد لها جيدًا.
أما صحيفة (الديلي تليجراف) فتناولت تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، والذي طالب خلال مؤتمر صحفي عقده في القاهرة أمس الدول العربية بألا تتسرع في القيام بخطوات تطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يصر على استمرار البناء في المغتصبات الصهيونية.
صحف العدو
![]() |
|
سيلفان شالوم |
وقال: إن البناء في المغتصبات هي سياسة حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، وليس وقف البناء، وقال بأن موضوع المغتصبات لا يمكن التطرق إليه إلا في مفاوضات الوضع النهائي.
ونقلت الصحيفة عن شالوم أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يخطئ إذا كان يعتقد أننا ننتظر لقاءه بفارغ الصبر.
أما صحيفة (معاريف) فتحدثت عن ارتفاع نسبة البطالة والعاملين عن العمل في الشهور الأخيرة من عام 2009م.
وقالت إن 6000 آلاف عامل في طريقهم إلى الجلوس على سلم البطالة؛ بسبب تقليص الميزانية المخصصة للسلطات المحلية الصهيونية، فيما يستعد عمال السلطات المحلية لتنظيم إضرابات؛ احتجاجًا على قرار الفصل المتوقع بشأنهم.
صحيفة (يديعوت أحرونوت) تقول إن الولايات المتحدة معترضة على جزء من المغتصبات التي سيتم منح تراخيص البناء فيها.
ولكن الصحيفة تؤكد أن الإدارة الأمريكية سترسل المبعوث الأمريكي للسلام في منطقة الشرق الأوسط جورج ميتشل الأسبوع القادم للاتفاق مع نتنياهو ووزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك على كيفية تنفيذ قرار وقف البناء في المغتصبات.
وتحدث موقع (صوت "إسرائيل") عن الاتصالات الجارية بين ديوان رئيس الوزراء الصهيوني وزعماء المغتصبين للاتفاق على المغتصبات التي سيتم بها بناء الـ500 وحدة الجديدة التي من المقرر أن يقرها نتنياهو اليوم.
ويشير الموقع إلى احتمال الاتفاق على بناء الـ500 وحدة الجديدة في مغتصبة معاليه أدوميم وموديعين عيليت وبيتار عيليت وأريئيل وجفعات زئيف وعدد من المغتصبات ذات المساحات الواسعة بالضفة الغربية.
كما اهتم الموقع أيضًا بالتصريحات التي أدلى بها الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز في ختام زيارته لإيران أمس، والذي أكد فيها توقيع فنزويلا وإيران صفقة نفطية بـ800 مليون دولار تحصل من خلالها إيران على 20 ألف برميل نفط يوميًّا من فنزويلا لمواجهة أية عقوبات متوقعة من قِبل الغرب على إيران؛ بسبب برنامجه النووي، فيما ستحصل فنزويلا على معدات تكنولوجية إيرانية بقيمة الصفقة.
