أعلن فرع رابطة العالم الإسلامي في إيطاليا أمس الجمعة أنه تم إيقاف إمام المسجد الرئيسي في العاصمة روما بعد أن أشاد في خطبة الجمعة الماضية بالفلسطينيين الذين يشنون هجمات فدائية، داعيًا الله إلى أن "يهلك أعداء الإسلام".
وقال "ماريو سكيلوجا" رئيس الفرع الإيطالي لرابطة العالم الإسلامي -وهي منظمة إسلامية عالمية تهتم بشؤون المسلمين ومقرها مكة المكرمة-: إن الخطبة أثارت انتقادات من مختلف الأنحاء ومن وزير الداخلية، لذلك جاء القرار بتغيير الإمام "محمود إبراهيم موسى" وهو مصري الجنسية.
ودعا وزير الداخلية "غيوسيبي بيزانو" بعد أيام قليلة من الخطبة المساجد الإيطالية إلى أن تكون "خالية من المدافعين عن العنف، ومن يجندون الناس للجهاد وعملاء المصالح الأجنبية في إيطاليا".
وقال "بيزانو": "نحن نعمل من خلال الحوار وليس من خلال التهديدات من أجل إنشاء إسلام إيطالي.. يحترم قوانيننا ويتحدث بلغتنا"!!.
كما أرسل مركز "سايمون ويزنتال اليهودي" رسالة إلى رئيس الوزراء الإيطالي "سيلفيو برلسكوني" بعد الخطبة دعا فيها إلى طرد الإمام فورًا إلى بلده مصر.