حذَّر محللٌ أمريكي من أن الكيان الصهيوني سوف "يتصرف بأحاديةٍ ضد إيران" إذا لم تستجب إيران لمطالب وقف برنامجها النووي الذي تقول إنه يهدف لتطوير سلاح نووي، لافتًا إلى أن سلسلة من الوقائع التاريخية تؤكد ما ذهب إليه.

 

وقال المحلل الأمريكي ميكا زينكو، زميل مركز التحرك الوقائي بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، قال في تحليلٍ له: "إذا فشلت الدبلوماسية، فعلى العالم أن يكون مستعدًّا لهجوم صهيوني على منشآت إيران النووية المثيرة للشكوك".

 

وقال زينكو: "إذا أقدمت إسرائيل على مثل تلك المخاطرة الشديدة، والضربة المثيرة للاضطراب، فسيعلم الرئيس (باراك) أوباما بالعملية من ’سي إن إن‘ بدلا من ’سي آي إيه‘".

 

وأردف في مقال له بصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية،قائلا: "التاريخ يظهر أنه رغم أن واشنطن تسعى لممارسة التأثير على عمليات إسرائيل العسكرية، فإن إسرائيل تقوم في المقابل بالتفسير لاحقا، بدلا من طلب الموافقة مقدما على شن هجمات وقائية أو استباقية".

 

ولفت في مقاله إلى أن "الاقتتال الداخلي الحالي بين قادة إيران، أدى أيضا إلى اعتقاد غير الصحيح بأن مساعي طهران النووية سوف تتوقف".

 

وأشار إلى تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجمعة 28 أغسطس، قال إن معدل إنتاج إيران لأجهزة الطرد المركز ظل مستقرا خلال الأشهر الثلاثة الماضية التي شهدت حالة عدم الاستقرار التي صاحبت الانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة.

 

واستعرض زينكو ، الموالي للكيان الصهيوني، وقائع سابقة تصرف فيها الكيان الصهيوني بشكل مستقل عن الولايات المتحدة مثل اشتراكها في العدوان الثلاثي على مصر في أكتوبر عام 1956، وبدأها حرب يونيو 1967 على مصر، وضربها المفاعل النووي العراقي في يونيو عام 1981، وضرب الطيران الحربي الصهيوني منشأة سورية بزعم أنها مفاعل نووي.

 

وختم بالقول إن هذه السلسلة من الوقائع تظهر أن إسرائيل  سوف تدير ظهرها للطلبات الأمريكية بعدم استخدام القوة العسكرية إذا ما قررت أن إيران تمثل خطرا يتهدد وجودها.

 

وأضاف أنه رغم هذا: "ستظل العلاقات الأمريكية الإسرائيلية الطويلة قوية مثلما كانت دائما عبر التعاون الدبلوماسي والاستخباراتي والعسكري الوثيق".