- اتهام أمريكي لباكستان بإشعال سباق التسلح مع الهند
- واشنطن تخشى تراجع التأييد الشعبي لحربها بأفغانستان
- قتل ونهب تشيعه القوات الإثيوبية بوسط الصومال
كتب- سامر إسماعيل:
نشرت صحف العالم الصادرة اليوم الأحد 30 أغسطس وثائق تثبت وجود صفقة بين بريطانيا وليبيا، تقضي بالإفراج عن الليبي عبد الباسط المقراحي، مقابل حصول بريطانيا على امتيازات في مجال النفط والغاز الليبيَّيْن، الأمر الذي يعكس نجاحًا للسياسة الليبية في علاقاتها مع بريطانيا.
وأبرزت الصحف الاتهامات التي وجَّهتها الولايات المتحدة للجيش الباكستاني بتطويره صاروخًا دفاعيًّا اشتراه من الولايات المتحدة عام 1980م؛ ليصبح صاروخًا هجوميًّا قادرًا على قصف السفن في البحر والأهداف على الأرض.
واهتمَّت بتصريحات رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون خلال زيارته أمس لأفغانستان، والتي ألمحت لإمكانية عقد محادثات وحوار مع حركة طالبان، والعفو عن مقاتلي الحركة مقابل إلقاء السلاح.
وتحدثت صحف العدو الصهيوني عن الجهود التي يبذلها الوسيط الألماني بشأن صفقة تبادل الأسرى بين حماس والكيان الصهيوني، ومشكلة 246 تلميذًا من أصل إثيوبي ترفض المدارس اليهودية الدينية استقبالهم.
صفقة المقراحي
قالت صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية إنها حصلت على خطابات أرسلها وزير العدل البريطاني جاك سترو عام 2007م إلى وزير العدل الإسكتلندي كيني ماكاسكيل تتعلق بالإفراج عن عبد الباسط المقراحي المحكوم عليه بالسجن 27عامًا في إسكتلندا بتهمة تفجير طائرة "بان أميريكان" الأمريكية فوق لوكيربي بإسكتلندا عام 1988م، ومصرع 270 شخصًا كانوا على متنها وفي مكان سقوط الطائرة.
وأشارت إلى أن سترو بعث بخطابين لماكاسكيل عام 2007م؛ أولهما كان في يوليو 2007م طلب فيه عدم إدراج اسم المقراحي في صفقة تبادل السجناء بين بريطانيا وليبيا، والتي تقضي بسجن كل مواطن في بلده.
وأضافت الصحيفة أنه في ديسمبر من نفس العام، وبعد عرقلة ليبيا لصفقات بيع النفط لبريطانيا، وإصرارها على أن نجاح هذه الصفقات مرتبط بإدراج اسم المقراحي ضمن أسماء السجناء الذين سيتم ترحيلهم إلى بلادهم، بعث سترو بخطاب ثانٍ يطلب فيه من ماكاسكيل إدراج اسم المقراحي في قائمة السجناء الليبيين الذين سيتم إرسالهم لليبيا، لقضاء مدة محكوميتهم هناك، مؤكدًا أن المصالح القومية لبريطانيا تقتضي ذلك.
وذكرت صحيفة الأوبزرفر البريطانيَّة أنَّ شخصيات بريطانية كبيرة كولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز ووزير خارجية بريطانيا ديفيد ميليباند وموظفين في الخارجية البريطانية واللورد كينوك رئيس حزب العمال الأسبق بذلوا جهودًا كبيرة جدًّا للحصول على عقود شراء النفط والغاز الليبي.
وأشارت إلى أن من بين الجهود الكبيرة التي بذلها المسئولون البريطانيون؛ هي محاولة استرضاء ليبيا لتسمح لشركات النفط والغاز البريطانية بالعمل لفترة أطول في ليبيا.
وقالت إن ليبيا استثمرت بشكل جيد رغبة بريطانيا في الاستثمار بمجال النفط والغاز الليبي، وقامت بالضغط على بريطانيا للإفراج عن المقراحي، مقابل منح الشركات البريطانية العاملة في مجال النفط والغاز بليبيا امتيازات واسعة.
أمريكا وباكستان
أبرزت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية في صفحتها الأولى اتهام الولايات المتحدة لباكستان بتطوير صاروخ أمريكي دفاعي، كانت باكستان قد اشترته من الولايات المتحدة عام 1980م.

ونقلت عن واشنطن أن الصاروخ الذي اشترته باكستان من الولايات المتحدة عام 1980م؛ هو صاروخ (هاربون) المضاد للسفن، ولكن باكستان قامت بتطوير الصاروخ بالمخالفة لاتفاقيات السلاح الدولية؛ ليصبح صاروخًا هجوميًّا يستطيع ضرب أهداف على الأرض.
فيما أكد مسئولون باكستانيون أن الجيش الباكستاني لم يقم بإدخال تعديلات على الصاروخ، وأن التجارب التي أجرتها باكستان على عدد من الصواريخ كانت لصواريخ محلية الصنع.
وقالت الصحيفة إن واشنطن اتهمت باكستان كذلك بإدخال تعديلات على طائرات (بي. ثري. سي) الأمريكية دون الحصول على تصريح من الشركة المصنعة، وهو ما اعتبرته واشنطن بداية لسباق تسلح جديد في المنطقة بين باكستان والهند سيضر بمصالح الولايات المتحدة التي تسعى لمنح باكستان أكثر من 7 مليارات دولار خلال الخمس سنوات القادمة لمحاربة الإرهاب.
وفي خبر آخر متعلق بباكستان قالت صحيفة (واشنطن تايمز) إن مروحيات عسكرية باكستانية قامت بتدمير معسكر لتدريب منفذي العمليات الانتحارية المنتمين لحركة طالبان في إقليم وادي سوات شمال غرب باكستان.
وذكرت أن الهجوم على معسكر تدريب طالبان في وادي سوات أسفر عن مقتل ستة من عناصر طالبان، بعد تلقي الجيش الباكستاني اتصالاً من أحد السكان الذي يسكن بالقرب من معسكر تدريب طالبان، يؤكد فيه أن عناصر طالبان يتدربون في المعسكر على كيفية تنفيذ العمليات الانتحارية؛ مما دفع الجيش للتحرك بسرعة مستخدمًا طائراته المروحية العسكرية، وقام بقصف المعسكر الذي يعتقد أنه المكان الذي تدرب فيه الانتحاريون الذين قاموا بعمليات انتحارية خلال هذا الشهر، أودت بحياة ما لا يقل عن عشرة من الجنود والمدنيين الباكستانيين.
أفغانستان
باراك أوباما
قالت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تسعى لتحقيق انتصارات في أفغانستان، تمكنها من طلب المزيد من الدعم المالي والعسكري خلال السنوات القادمة.

واعتبرت أن الهجمات المتتالية لحركة طالبان ضد قوات الاحتلال الأجنبية في أفغانستان وخاصة القوات الأمريكية؛ أحرجت حكومات الدول المشاركة في الحرب على تنظيم القاعدة وطالبان في أفغانستان، بعد تراجع التأييد الشعبي لهذه الحرب؛ بسبب سقوط المزيد من القتلى في صفوف قوات الاحتلال الأجنبية هناك.
وذكرت الصحيفة أن إدارة أوباما ستحاول خلال الفترة القادمة تغيير سياستها في أفغانستان من خلال محاربة الفساد في المؤسسات الحكومية الأفغانية، وإصلاح الجيش والشرطة الأفغانية، في محاولة منها للحصول على الدعم الشعبي والمالي والعسكري، بعد مطالبة عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي بضرورة وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.
وفي الشأن الأفغاني أيضًا تناولت صحيفة (التليجراف) البريطانية زيارة رئيس وزراء بريطانيا جوردون براون أمس السبت لأفغانستان، بعد ساعات من مقتل الجندي البريطاني رقم 208 في قائمة قتلى الجنود البريطانيين في أفغانستان.
وقالت إن براون تحدث إلى وسائل الإعلام المحلية والعالمية في أفغانستان معلنًا استعداده للتحاور مع طالبان، وإجراء محادثات مع الحركة، مع إمكانية العفو عن مقاتلي طالبان إذا قرروا إلقاء السلاح والانخراط في الحياة بشكل طبيعي.
وأشارت الصحيفة إلى وجود تقارير أمريكية تؤكد استعداد 70% إلى 80% من مقاتلي طالبان لإلقاء السلاح بشرط توفير فرص عمل لهم؛ لأن معظم من يقاتل مع الحركة ليسوا من أعضاء الحركة، وإنما من المؤيدين لها، ومن الذين يقاتلون الاحتلال الأجنبي لأفغانستان.
الصومال
تناولت صحيفة شبيلي الصومالية المؤتمر الصحفي الذي عقده الشيخ على محمود راغي المتحدث باسم حركة الشباب المجاهد في الصومال، وأعلن فيه أن الحركة بدأت هجماتها على القوات الأجنبية في الصومال وقوات الحكومة الانتقالية منذ أول يوم في شهر رمضان، وسيستمر هذا الهجوم وقتال القوات الأجنبية وقوات الحكومة الانتقالية حتى السادس من شهر شوال.
من جهة أخرى أعلن عدد من أعضاء حركة الشباب المجاهد في بلدة بلدوين وسط الصومال أن قوات إثيوبية دخلت البلدة، وقامت بأعمال سرقة ونهب لممتلكات المواطنين الصوماليين هناك، قبل وصول عناصر حركة الشباب المجاهد إلى البلدة.
صحافة العدو
جلعاد شاليط ما زال في قبضة المقاومة
تناولت الصحف الصهيونية الصادرة اليوم أهم التطورات والمستجدات بشأن صفقة تبادل الأسرى بين حماس والكيان الصهيوني بوساطة مصرية ألمانية.

وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إن الوسيط الألماني قدَّم اقتراحًا أخيرًا لحماس يقضي بالإفراج عن 450 أسيرًا فلسطينيًّا كدفعة أولى، مقابل الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى حماس جلعاد شاليط، على أن يلتزم الكيان الصهيوني بالإفراج عن مزيد من الأسرى الفلسطينيين في المستقبل القريب.
وكانت مجلة (دير شبيجل) الألمانية قد تحدثت عن موافقة الكيان الصهيوني على الصيغة النهائية التي أعدها الوسيط الألماني لتبادل الأسرى بين حماس والكيان.
أما صحيفة (معاريف) فقالت إن الوسيط الألماني منح حماس فرصة 3 أيام للرد على الصيغة النهائية للصفقة، مع ورود أنباء تتحدث عن زيارة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لمصر هذا الأسبوع لمناقشة الصفقة مع الجانب المصري.
وفي شأنٍ آخر ذكرت صحيفة (هآرتس) الصهيونية أن نحو 246 طفلاً من أصل إثيوبي داخل الكيان لا يعرفون بعد إلى أي مدرسة سيذهبون، مع إصرار المدارس الدينية الخاصة في الكيان على رفض استقبال هؤلاء التلاميذ.
وأوضحت أن رفض المدارس الدينية العامة في الكيان استيعابهم؛ لعدم قدرتها على توفير أماكن لهم، خاصة أن الدراسة ستبدأ في الكيان هذا الأسبوع، في حين ترفض المدارس الحكومية استقبالهم بسبب مشاكل، تتعلق بمسألة تصنيفهم في أية ديانة؛ يهود أم مسلمون أم مسيحيون أم غير ذلك، علمًا بأن الديانة اليهودية لا تقبل إلا من هو من أمٍّ يهودية.
في سياق متصل بالعنصرية بالكيان قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إن عرب 48 أعربوا عن غضبهم الشديد، بعد استثناء وزارة العدل الصهيونية القضاة العرب من التعيين ضمن 21 قاضيًا صهيونيًّا، تمَّ تعيينهم مؤخرًا كقضاة بالمحاكم المركزية داخل الكيان.
وذكرت صحيفة (معاريف) أنَّ الجيش الصهيوني تمكن من تصميم وإنتاج مجنزرة متقدمة بدون قائد، يتم توجيهها عن بعد، قادرة على حمل السلاح والطعام إلى أرض المعركة لتفادي سقوط قتلى في صفوف الجيش الصهيوني أثناء عمليات إمداد القوات في الميدان.
وأشارت الصحيفة إلى أن ابتكار هذه المجنزرة جاء نتيجة لفشل الجيش الصهيوني في حرب لبنان الثانية عام 2006م، بعد الخسائر الفادحة التي تلقاها الجيش الصهيوني على يد مقاتلي حزب الله اللبناني، أثناء محاولة الجيش الصهيوني اقتحام مدن الجنوب اللبناني.