في تصعيدٍ جديدٍ للعدوان الصهيوني على الفلسطينيين العزل، شنّت مروحيات الاحتلال من طراز "أباتشي" الأمريكية الصنع غارة جديدة الليلة الماضية على مدينة غزة، هي الثانية في غضون ساعات، أسفرت عن استشهاد "فؤاد اللبداوي" الناشط في حماس وزوجته وطفلته!، وإصابة أكثر من 26 فلسطينيًا آخرين، عندما استهدفت سيارة في شرق مدينة غزة كانت تُقل "اللبداوي" وعائلته، حيث زعم الصهاينة أنه أطلق في وقت سابق من نهار الجمعة صواريخ على "مغتصبة" مستوطنة سديروت جنوبي فلسطين.
جاءت الغارة ضمن سلسلة الهجمات التي تشنها قوات الاحتلال على القطاع في أعقاب العملية الفدائية التي استهدفت حافلة ركاب في القدس يوم الاربعاء، وأسفرت عن مصرع 16 صهيونيًا، والتي جاءت بعد محاولة اغتيال القيادي البارز في حماس "عبد العزيز الرنتيسي".
من جهة أخرى أعلن مصدر عسكري صهيوني أن صهيونيًا قُتل بالرصاص مساء الجمعة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية. وهذا هو ثاني صهيوني يُقتل في جنين خلال يومين، حيث عثرت قوات الاحتلال الخميس على جثة مستوطن في قرية "يعبد" جنوبي جنين.
من جانبها أعلنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، في بيان خاص، مسؤوليتها عن تنفيذ العملية.
وفي سياق متصل، أطلق فلسطينيون مسلحون ظهر أمس، النار من كمينٍ على سيارة لصهاينة قرب مفترق "بيتيلو" على مقربة من "مغتصبة" مستوطنة "ناحلئيل" الواقعة شمال غرب رام الله، وأصيبت في العملية المسلحة سيدتان صهيونيتان، وُصفت جراح إحداهما بأنها تهدد حياتها، فيما وصفت جراح الأخرى بأنها "بالغة".
وأعلن مصدر مسئول بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنه تجري حاليًا اتصالات غير رسمية بين أعضاء في السلطة الفلسطينية وجهات قيادية في حركة حماس؛ "بهدف التوصل إلى نقطة التقاء من أجل الحوار"، في الوقت الذي جدد فيه "إسماعيل أبو شنب" القيادي بحماس ترحيب حركته بمبدأ الحوار بشرط خدمة المصالح العليا للشعب الفلسطيني.