قالت واحدة من كبريات شركات الهندسة الأمريكية التي تعمل مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إنَّها ستقوم بإنشاء كليةٍ حربيةٍ جديدةٍ في المملكة العربية السعودية تستهدف إعداد وتدريب قادة القوات العسكرية السعودية؛ "لمساعدة الرياض في مواجهة التحديات المحلية والإقليمية".

 

وقالت شركة سايك (إس. إيه. آي. سي) الأمريكية العملاقة، التي لعبت دورًا بارزًا في الغزو الأمريكي للعراق في ربيع العام 2003م: إنها سوف تُسهم في إنشاء كليةٍ حربيةٍ جديدةٍ في العاصمة السعودية الرياض، "كجزءٍ من اتفاقية مساعدات عسكرية أمريكية للمملكة".

 

وقالت الشركة في بيانٍ صحفيٍّ إنَّ الكلية ستكون على غرار كليات عسكرية أمريكية رفيعة المستوى، مثل كلية الحرب الوطنية في واشنطن العاصمة، والكلية الحربية للبحرية في نيوبورت بولاية رود آيلاند، وجامعة القوات الجوية في مونتجمري بولاية آلاباما.

 

وتأتي الكلية الجديدة في السعودية كجزءٍ مما يسمَّى "بمهمة التدريب العسكري الأمريكية في المملكة العربية السعودية"، والتي يعود تاريخ إنشائها إلى العام 1953م، ومنوطٌ بها مهامُّ إدارة المساعدات العسكرية الأمريكية للسعودية.

 

وقالت الشركة- ومقرها ماكلين في ولاية فيرجينيا- إنَّ العقد قيمته للعام الواحد 11 مليون دولار، وأضافت أنَّ الكلية الجديدة سيكون اسمها "الكلية الحربية السعودية"، وأنَّ الغرض منها هو "مساعدة المملكة في تحديات الأمن الإقليمي".

 

وقال البيان: "تحت بنود العقد، فإنَّ شركة "سايك" سوف تساعد في بناء الكلية الحربية السعودية، لتحضير وتعليم القادة السعوديين لمواجهة التحديات المحلية والدولية"، وأضاف البيان: "سايك سوف تساعد في بناء مؤسسةٍ تعليميةٍ فائقة الجودة وتطوير منهجٍ تعليميٍّ متطورٍ".

 

وقال تشارز زانج نائب المدير في الشركة: إن الحكومة الأمريكية- بالتعاون مع شركته "سايك"- لها القدرة على "خلق مؤسسةٍ عسكريةٍ رفيعةٍ من أجل تعليم القادة الإستراتيجيين".