قال شهود عيان اليوم الإثنين إن مسلحين يشتبه بأنهم من حركة شباب المجاهدين الصوماليين اقتحموا مجمعًا للأمم المتحدة في جنوب الصومال، لكن حراس المجمع قاوموهم وقتلوا ثلاثةً منهم، يأتي ذلك فيما أجرى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح محادثات في العاصمة اليمنية صنعاء مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للصومال أحمد ولد عبد الله تطورات الأوضاع في الصومال.
وقال مسئول بالأمم المتحدة: "هاجم حوالي عشرة مسلحين مجمع الأمم المتحدة في "واجد" جنوب الصومال الليلة الماضية، وبعد إطلاق رصاص استمرَّ دقائق ضد حراسنا المهاجمين، وقتلوا ثلاثة منهم"، وأضاف أنَّ أحد حراس الأمن بالمجمع قد أصيبوا في الاشتباكات.
وفي شأنٍ صوماليٍّ آخر ذكرت وكالة (يو. بي. آي) للأنباء أنَّ الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بحث أمس في صنعاء مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصومال أحمد ولد عبد الله تطورات الأوضاع في الصومال.
وأعرب المبعوث الدولي عن تقدير الأمم المتحدة للجهود التي يبذلها اليمن من أجل تحقيق المصالحة في الصومال، وإعادة بناء مؤسسات الدولة في الأراضي الصومالية، وتثبيت الأمن والاستقرار في هذا البلد الذي مزقته الحرب.
وشدد على أنَّ للدور اليمني دورًا إيجابيًّا وفعَّالاً باعتراف كافة الأطراف والجهات والدول الإقليمية والدولية، مشيدًا بشكلٍ خاصٍّ باستضافة اليمن لمئات الآلاف من اللاجئين الصوماليين، رغم ما يُشكِّله ذلك من عبءٍ على اليمن.
من جهته أكد الرئيس اليمني أهمية دعم الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد والحكومة الانتقالية هناك، وتقديم العون بكافة أشكاله لدعمها، ودعا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أنْ يتحمل مسئولياته بهدف تعزيز وترسيخ الأمن والاستقرار في الأراضي الصومالية؛ وذلك خدمةً لأمن المنطقة وإنهاء ظاهرة الإرهاب والقرصنة قبالة السواحل الصومالية.