نسب تقرير صحفي إلى المحلل الأمريكي البارز روبرت سبرينج بورج مدرس الأمن القومي الأمريكي بالكلية البحرية الأمريكية المتخصص في الشئون المصرية أن "خطوات مصر في الشئون الدولية قد تقلَّصت في ظل رئاسة مبارك عما كانت عليه في عصرَي الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات".

 

وبحسب تصريحات سبرينج بورج أمام مجلس الشئون العالمية لمقاطعة مونتري يوم الجمعة الماضي فإن جمال مبارك، نجل الرئيس المصري مبارك والأمين العام المساعد وأمين السياسات للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر، يبدو أنه على طريق خلافة والده.

 

ورأى سبرينج بورج أن "تداول السلطة ربما سيقع في أيدي أربعة "فاعلين رئيسيين": الجيش وديوان الرئاسة وأجهزة البلاد الأمنية والاستخبارية والإخوان المسلمين"، بحسب التقرير.

 

وخلص سبرينج بورج إلى أن "الجيش من المرجَّح أن يكون هو اللاعب صاحب القرار في الحكومة المصرية السلطوية الليبرالية "المختلطة"، لكنه لا يؤكد هذا الافتراض بقوله: إن "الزمن وحده هو صاحب الكلمة".

 

وأكد تقرير لصحيفة "ذي مونتري كاونتي هيرالد" الأمريكية أن روبرت سبرينج بورج، قال: "قرار الرئيس الأمريكي أوباما مخاطبة العالم الإسلامي في القاهرة جاء تعزيزًا للهيبة المصرية وكان مؤشرًا على أن أوباما يخطط لإيلاء العلاقات الأمريكية المصرية "ثقلاً خطيرًا".

 

تأتي تعليقات سبرينج بورج مع استعداد الرئيس المصري حسني مبارك للقيام بزيارة الأسبوع القادم هي الأولى لواشنطن منذ عام 2004م، يناقش فيها عددًا من القضايا المهمة، مثل سلام الشرق الأوسط والعلاقات مع إيران والعلاقات المصرية الأمريكية وعلاقات أمريكا مع العالم الإسلامي.

 

لكنَّ سبرينج بورج حذَّر من أن كثيرًا من المصريين لا يؤيدون تدخل الولايات المتحدة أو تأثيرها في شئونهم الخاصة، وأن اهتمامًا أكثر من اللازم من جانب أوباما "من الممكن أن يأتي بنتيجة عكسية".