- المخابرات البريطانية تنفي ضلوع ضباطه في تعذيب معتقلين

- واشنطن وقرضاي يستوردون صحوات العراق لأفغانستان

- تركيا تستعد لبناء أول مفاعل نووي لإنتاج الكهرباء

- صهيوني يطلب حماية أوروبية للمغتصبات الصهيونية

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2009م، بالتقارير الواردة من العراق حول التفجيرات التي وقعت أمس شمالي البلاد، والتي اعتبرتها بداية لفتنة طائفية بين العرب السنة والشيعة من جهةٍ وأكراد العراق من جهةٍ أخرى، هذا فضلاً عن المتاعب الأمنية التي يواجهها العراق بسبب المرتزقة من المتعاقدين الأمنيين من غير القوات النظامية الأجنبية الموجودة هناك.

 

وتحدثت عن نية قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان، وبمساعدة القوات الأفغانية؛ إنشاء مكاتب لصحواتٍ أفغانيةٍ، تشبه صحوات العراق، وهم عبارة عن ميليشيات قبلية مسلحة تعمل مع الحكومة للدفاع عن المدن الأفغانية، ومحاربة عناصر طالبان داخل حدود المدن التي تخضع لسيطرة القبائل التي تتشكل منها ميليشيات الصحوة.

 

وأشارت الصحف إلى طلب قائد قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستالن لدعمه بمزيدٍ من القوات يتراوح عددها ما بين 10 آلاف إلى 45 ألف جندي أمريكي؛ لمواجهة حركة طالبان أفغانستان، كأحد مظاهر عدم قدرة الاحتلال الغربي في أفغانستان على السيطرة على الوضع هناك.

 

وكشفت الصحافة مخاطر عقار "تاميفلو" المضاد لإنفلونزا الخنازير على حياة الأطفال حتى الـ12 عامًا، بسبب المضاعفات التي تصاحب تناوله على هذه الفئة العمرية.

 

ونشرت الصحف التركية تقارير حول سعي تركيا لبناء مفاعل نووي هو الأول في تركيا، لتوليد الكهرباء؛ حيث ستحصل الشركة المصنعة للمفاعل على امتياز بيع الكهرباء لتركيا لمدة 15 عامًا، في حين تحصل تركيا بعد ذلك على المفاعل الذي ينتهي عمره الافتراضي بعد 60 عامًا.

 

وتناولت صحف العدو الصهيوني دعوى تقدم بها أحد الصهاينة للاتحاد الأوروبي، يطالب فيها الاتحاد بحماية المغتصبات الصهيونية الواقعة بالقرب من قطاع غزة من الصواريخ الفلسطينية، كما تحدثت عن رسالة بعث بها 71 عضوًا في الكونجرس الأمريكي، يطالبون فيها الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالضغط على العرب للتطبيع مع الكيان.

 

فتنة عراقية

 الصورة غير متاحة

 إهدار الدماء في العراق مشهد متكرر

تحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن التفجيرات التي وقعت في بلدة الخزنة الشيعية بالموصل شمال العراق، والتي راح ضحيتها أكثر من 40 قتيلاً وعشرات الجرحى.

 

وقالت إن المسلحين يريدون الاستفادة من التوتر بين العرب والأكراد شمال العراق، لإشعال الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة والأكراد قبل الانتخابات التشريعية، المقرر إجراؤها في يناير القادم في العراق.

 

وفي مقالٍ كتبه شخص يدعى "شاركي"، وهو اسمٌ مستعارٌ لرجل أمنٍ بريطانيٍّ عمل بالعراق، تحدث عن  خطورة المتعاقدين الأمنيين في العراق حاليًّا على حياة الآخرين، خاصةً أن أغلب المتعاقدين يشربون الخمر، وهو أمرٌ في غاية الخطورة، خاصةً إذا ما اقترن شرب الخمر مع حمل السلاح.

 

وقال إن المتعاقدين الأمنيين الذين يعملون في العراق، كانوا في أول الأمر من الذين خدموا بأقوى أجهزة الاستخبارات العالمية، ومن الذين خدموا بالقوات الخاصة أثناء وجودهم بالجيش؛ ولكن مع زيادة الطلب على المتعاقدين، دخل في هذه المهنة من لا خبرةَ له سابقة في مجال الحماية الأمنية، ممَّا أثر سلبًا على المهنة، وجعلها خطرًا على حياة المدنيين.

 

وفي هذا الإطار تحدثت صحيفة (التايمز) البريطانية مع المتعاقد الأمني البريطاني داني فيتسمونز، الذي قتل زميليه في المنطقة الخضراء ببغداد الأسبوع الماضي.

 

وأوضح أنْ قتله لزميليه كان دفاعًا عن النفس، بعد أنْ قيدوه وضربوه، بينما كان مخمورًا، وبعدما تمكَّن من الحصول على سلاحه أطلق النار عليهما فأرداهما قتيلَيْن.

 

ونقلت الصحيفة عن عددٍ من المتعاقدين الأمنيين في شركة "آرمور جروب" التي يعمل بها فيتسمونز، والذين أكدوا جميعًا سوء أخلاقه، وأنَّه دائمًا ما يفتعل المشكلات، حتى عندما عاد إلى بلاده.

 

تعذيب المعتقلين

 الصورة غير متاحة

أحد المعتقلين في سجن جوانتنامو

وحول تورط أجهزة مخابراتٍ غربيةٍ في قضايا تعذيب معتقلين متهمين في قضايا تتعلق بالإرهاب، تناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية تصريحات السير جون سكارليت رئيس جهاز المخابرات البريطاني الخارجي (إم. آي- 6)، والذي نفي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) ضلوع أيٍّ من ضباطه في تعذيب معتقلين في جوانتنامو أو غيره من السجون.

 

وقالت إن سكارليت حاول أنْ يبرئ ساحة ضباط وعملاء المخابرات البريطانية المتهمين بتعذيب بريطانيين؛ مثل البريطاني الإثيوبي الأصل بنيام محمد، المعتقل السابق في جوانتنامو، والذي يتهم ضباطًا في المخابرات البريطانية بتعذيبه في سجون بالمغرب.

 

وأوضحت إنَّ سكارليت يحاول تخفيف ضغط الشارع البريطاني على حكومة رئيس وزراء بريطانيا جوردون براون، بعد اتهام حكومته بالضلوع في تعذيب مواطنين بريطانيين.

 

جنوب آسيا

قالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إنَّ هجومًا صاروخيًّا أمريكيًّا أوقع فجر اليوم 8 قتلى من عناصر طالبان باكستان في إقليم وزيرستان غربي باكستان.

 

 الصورة غير متاحة

دورية باكستانية تشارك في الحملة العسكرية على طالبان

وأوضحت أنَّه بناءً على معلوماتٍ حصلت عليها من مسئولين في المخابرات الباكستانية؛ فإنَّ الهجوم أصاب أحد المطلوبين من طالبان، كان مختبئًا جنوب وزيرستان.

 

وقالت الصحيفة إنَّ مسلحين من طالبان أطلقوا عشر صواريخ صباح اليوم على قاعدةٍ شبه عسكرية في بيشاور الباكستانية؛ مما تسبب في مقتل اثنَيْن من المدنيين.

 

على الجانب الآخر من الحدود، في أفغانستان، تحدثت صحيفة (وول ستريت جورنال) عن خطةٍ أمريكيةٍ أفغانيةٍ مشتركةٍ، تهدف إلى تعيين عددٍ من أفراد القبائل في الولايات الأفغانية الـ18، والمعروف عنهم كراهيتهم لحركة طالبان كعناصر فيما يُسمى بالصحوات الأفغانية.

 

وأكدت أنَّ نجاح الصحوات في محافظة الأنبار في العراق في طرد تنظيم القاعدة، جعل الولايات المتحدة تفكر في تعيين أفغان للدفاع بأنفسهم عن الولايات الأفغانية، بمساعدة الشرطة وقوى الأمن الأفغانية، بعيدًا عن دعم قوات ما يُعرف بالتحالف الدولي في أفغانستان.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ الولايات المتحدة تعمل الآن على تزويد عدد من المنتسبين للصحوات الأفغانية بالسلاح اللازم، دون أنْ تمدهم بملابس الأمن الأفغاني؛ حتى يتمكنوا من التخفي بين الأفغان، لاصطياد عناصر طالبان.

 

وفي مقال للمحلل العسكري الأمريكي جوردون لوبولد نشرته صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية، تحدث لوبولد عن احتمال طلب قائد القوات الأمريكية الجديد في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال المزيد من القوات، خلافًا لـ21 ألف جنديٍّ أمريكيٍّ، الذين بدءوا الوصول بالفعل إلى أفغانستان.

 

لوبولد قال إنَّ ماكريستال سيطلب ما بين 10 آلاف إلى 45 ألف جنديٍّ إضافيٍّ لمواجهة طالبان التي باتت أقوى من أي وقتٍ مضى.

 

وأكد أن ماكريستال، والذي علق عليه الرئيس الأمريكي باراك أوباما آمالاً كثيرةً في القضاء على حركة طالبان، استقبلته الحركة بأكبر عدد من القتلى في صفوف قوات التحالف الشهر الماضي، في أكبر حصيلة للقتلى في شهر واحد في صفوف قوات التحالف منذ غزو أفغانستان عام 2001م.

 

نووي تركي

تناولت صحيفة (زمان) التركية تصريحات أدلى بها وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي تانر يلديز، قال فيها: إن بلاده تسعى لعرض امتيازات الدول التي ستفوز بمناقصة بناء المفاعل النووي الأول في تركيا.

 

ونقلت عن تانر قوله: إنَّ تركيا ستطرح في نهاية أغسطس الجاري ومطلع سبتمبر القادم، مناقصات للفوز بمشروع بناء المفاعل النووي الأول في تركيا لتوليد الكهرباء، وذلك أمام الشركات العالمية؛ حيث ستفوز الشركة المصنعة للمفاعل بحصة 15 عامًا تشتري فيها الحكومة التركية الكهرباء من الشركة المسئولة عن بناء المفاعل، والذي من المفترض أن يكون عمره الافتراضي 60 عامًا.

 

وفي شأنٍ تركيٍّ آخر نشرت الصحيفة إن المجلس الأعلى للإذاعة والتليفزيون التركي، المعروف باسم (آر. تورك)، بعث بتحذير شديد اللهجة لإذاعة (سي. إن. إن تورك)، والتي ناقشت منذ ثلاثة أشهر موضوع احتمال قيام الجيش بانقلابٍ على الحكومة التركية المنتخبة بزعامة حزب العدالة والتنمية.

 

وقالت إنَّ برنامجًا بثته القناة تحدث عن إمكانية الانقلاب على الحكومة التركية عن طرق الجيش، دفع عددًا من المشاهدين في 4 مايو الماضي إلى إرسال خطابات وبرقيات للمجلس الأعلى، تطالبه بالتدخل لوقف هذا البرنامج الذي يحرض الجيش على التدخل في السياسة.

 

وأعلنت أنَّ معد البرنامج سيعرض اليوم على لجنةٍ مكونةٍ من عدد من المختصين بالإعلام والقانون، لبحث دوافعه من البرنامج، والذي تحدث فيه عن عدم تعارض الانقلابات العسكرية مع القانون التركي، وفي حالة إدانته سيتم فرض غرامةٍ كبيرةٍ عليه، قد تصل إلى الغرامة التي فرضت على الشبكة عام 2008م، بسبب مخالفةٍ إذاعيةٍ/ وبلغت 250 مليار ليرة تركية.

 

إنفلونزا الخنازير

نشرت المجلة الطبية البريطانية المعروفة (بريتيش ميديكال جورنال) دراسة أجراها باحثون من جامعة أكسفورد البريطانية، أكدوا خلالها فشل عقارَيْ "تاميفلو" و"رينيلزا"، في وقف المضاعفات الناتجة عن إصابة الأطفال بفيروس إنفلونزا الخنازير.

 

 الصورة غير متاحة

تجارب معملية سعيًا لإنتاج علاج لمرض إنفلونزا الخنازير

وقالت الدراسة إنَّ الأطفال من سن عامٍ إلى 12 عامًا، سيكونون عرضةً لمضاعفاتٍ ناتجة عن استخدام العقارين، بالإضافة إلى مضاعفات الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير، في حالة تناولهم لأحد العقارين السابق ذكرهما.

 

وأوضحت الصحيفة أنَّ الباحثين لم يجروا تجربةً على أي طفل مصابٍ بفيروس إنفلونزا الخنازير؛ ولكن من المعروف لديهم بالتجربة أنَّ "تاميفلو" و"رينيلزا" لا يمكن استخدامهما مع الأطفال غير البالغين.

 

محاكمات إيران

تناولت صحيفة (التايمز) الاتهامات التي وجَّهها عدد من الفرنسيين للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي  بالتخلي وعدم الاهتمام بمحاكمة الباحثة والأكاديمية الفرنسية كلوتيلد رايس، والتي تحاكم حاليًّا في إيران بتهمة التجسس لصالح فرنسا، أثناء احتجاجات الإصلاحيين في إيران على نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية، والتي فاز بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية.

 

وقالت الصحيفة إنَّ رايس اعترفت للمحكمة بأنَّها كتبت رسالةً من صفحةٍ واحدةٍ، وبعثت بها إلى موظف في المركز الثقافي الفرنسي في طهران، وتعتذر عن تصرفها هذا للشعب الإيراني ومحكمة الثورة التي تُحاكَم أمامها.

 

كلوتيلد رايس تبلغ من العمر 24 عامًا، وتعمل أستاذة للغة الفرنسية بجامعة أصفهان بإيران، وتمَّ اعتقالها أثناء خروجها من مطار طهران، متوجهة إلى بلادها أثناء الاحتجاجات في يوليو الماضي.

 

صحافة العدو

قالت صحيفة (هآرتس) إنَّ عددًا من النشطاء الصهاينة في مجال حقوق الإنسان نظموا أمس مظاهرة أمام  مركز عزرائيلي التجاري في تل أبيب؛ حيث يوجد به محلات تبيع منتجات أحد مصانع الملابس الصهيونية في الأردن، والتي تسيء للعمال، وتحرمهم من حقوقهم.

 

وكانت لجنة العمل الوطنية؛ وهي منظمة تهتم بحقوق العمال ومقرها الولايات المتحدة، قد نشرت تقريرًا منذ أيامٍ تتهم فيه مصنع "ملابس موسى" في الأردن باستخدام عمالٍ في ظروفٍ غير إنسانيةٍ، وتتهم الشركة باستغلال الأفراد والإساءة إليهم بسبب حاجتهم للمال.

 

ويعمل بالمصنع 132 عاملاً من بنجلاديش و49 من الهند و27 من الأردن، والمصنع يديره شخص يُدعى موسى ويحمل الجنسية الصهيونية؛ ولكن ملكية المصنع تعود إلى اثنين من يهود الكيان، هما جاك براون وموشيه كوهين.

 

 الصورة غير متاحة

البناء متواصل في مغتصبة معاليه أدوميم بالضفة الغربية

وفي ملفٍّ آخر ذكرت الصحيفة أنَّ وزير الداخلية الصهيوني إيلي يشاي زعيم حزب شاس اليميني المتطرف، قال بأنَّ الكيان سيواصل البناء قرب مغتصبة معاليه أدوميم؛ "حتى ولو رفضت الولايات المتحدة هذه الخطوة".

 

أما رئيس الكنيست الصهيوني رؤفين ريفلين، فطالب الكيان بوقفةٍ حازمةٍ في مواجهة المطالب الأمريكية بوقف بناء المغتصبات في القدس والضفة الغربية المحتلتَيْن.

 

وقالت إن الجيش اللبناني رفع حالة التأهب في صفوف جنوده عقب تصريحات نتنياهو التي هدَّد فيها حركة حماس في قطاع غزة من أن أي صاروخ يطلق من القطاع سيكون له رد فعلٍ صهيونيٍّ.

 

ونشرت صحيفة (معاريف) خبر مفاده إن أحد المغتصبين في المناطق القريبة من شمال قطاع غزة قدَّم دعوى إلى الاتحاد الأوروبي، مطالبًا إياه بتوفير وسائل الحماية للمغتصبات الصهيونية التي تقع في مرمى صواريخ المقاومة الفلسطينية، خاصة بعد عجز الكيان عن إسقاط أي صاروخٍ للمقاومة حتى الآن.

 

كما كشفت الصحيفة عن تقرير لوزارة التربية والتعليم في الكيان، ويتحدث عن تراجع في نسب الطلاب الذين يستحقون الحصول على شهادة الثانوية العامة المعروفة بـ"البيجروت" من 46% العام الماضي إلى 44% هذا العام.

 

وقال التقرير إنَّ الأحياء الفقيرة خاصة التي يوجد بها يهود متدينون متشددون، والذين يُعرفون باسم "الحريديم" هي الأقل في نسبة الطلاب الذين يستحقون الحصول على شهادة الـ"بيجروت"، في حين يستطيع الطلاب الحصول على شهادة التوجيهية بسهولة في الأحياء الغنية داخل الكيان الصهيوني.

 

من جانبها تناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الرسالة التي بعث بها 71 عضوًا بالكونجرس الأمريكي، يطالبون فيها الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالضغط على الدول العربية؛ كي تقوم بخطواتٍ لتطبيع العلاقات بينها وبين الكيان الصهيوني.

 

هذه الرسالة ليست الأولى من قِبل أعضاء الكونجرس، فقد طالبوا أوباما من قبل في رسالةٍ مشابهةٍ للضغط على العرب؛ لإقناعهم بضرورة التطبيع مع الصهاينة.

 

كما تحدثت الصحيفة عن مكالمةٍ تليفونيةٍ أجراها أمس رئيس الوزراء الصهيوني مع الرئيس المصري حسني مبارك، قالت الصحيفة إنها دارت حول كيفية إتمام صفقة تبادل الأسرى بين حماس والكيان الصهيوني، للإفراج عن الجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليط.

 

وقالت إنَّ مستشار رئيس الوزراء الصهيوني لشئون الأمن القومي عوزي أراد في زيارةٍ حاليًّا للقاهرة لتنسيق المواقف بين الجانبَيْن، قبل زيارة مبارك لواشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الشهر، كما أنَّها تهدف لتمهيد الطريق أمام استكمال المفاوضات الفلسطينية- الصهيونية.

 

وأضافت أنَّ المبعوث الشخصي لرئيس الوزراء الصهيوني حجاي هداس في طريقه حاليًّا للقاهرة بدوره للتشاور مع القيادة المصرية حول عددٍ من القضايا المشتركة.