أبرزت صحف العالم الصادرة اليوم الإثنين 10 أغسطس 2009م قضية إغلاق معتقل جوانتنامو في كوبا وتصريحات رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأدميرال مايكل مولن حول التهديدات التي ستلاحق حياة الجنود الأمريكيين بعد نشر فضائحهم في المعتقل، ولو بعد التزام الإدارة الأمريكية بإغلاقه في يناير القادم بحسب وعود الرئيس الأمريكي باراك أوباما الانتخابية.

 

وتناولت الصحافة العالمية خطةً أمريكيةً تم عرضها على الكونجرس لاعتقال أو قتل 367 أفغانيًّا تتهمهم القوات الأمريكية في أفغانستان بتمويل حركة طالبان بالمال الناتج عن زراعة الخشخاش وتجارة الأفيون، والتوقعات الخاصة باندلاع حربٍ شاملةٍ بين العرب والأكراد في العراق بسبب النزاع على حقول النفط في إقليم كردستان، ولكن بعد خروج القوات الأمريكية المقاتلة من العراق نهاية عام 2011م.

 

فيما أعلنت الصحف التركية عن اكتشاف المزيد من الجرائم التي ارتكبها تنظيم "إرجينيكون" الانقلابي في تركيا، والتي ظلت مقيدة ضد مجهول لسنواتٍ طويلةٍ، ولكن تم الكشف عنها وما زال التحقيق جاريًا ليتم الكشف عن مزيدٍ من جرائم "إرجينيكون".

 

واهتمت صحف العدو الصهيوني بالحرب الكلامية التي نشبت بين حزب الله اللبناني والكيان الصهيوني بسبب ما نشرته وسائل إعلام مصرية مؤخرًا بشأن محاولة بعض الخلايا المتهمة أمنيًّا في مصر اغتيال السفير الصهيوني في القاهرة، وتهديد المبنى الذي يضم السفارة الصهيونية في القاهرة، ولكن دون الإشارة مباشرةً إلى ضلوع حزب الله في ذلك.

 

وتحدثت عن نية اللجنة الرباعية الدولية تنظيم لقاءٍ يجمع بين رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس برئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الشهر المقبل خلال انعقاد الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

القتل يلاحقهم

 الصورة غير متاحة

مايكل مولن

تناولت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية التصريحات التي أدلى بها رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأدميرال مايكل مولن التي أكد فيها أنَّ الكشف عن صور تعذيب المعتقلين في السجون التي تديرها الولايات المتحدة سيكون له عواقب وخيمة على حياة الجنود الأمريكيين الذين سيلاحقهم القتل في كل مكانٍ يذهبون إليه.

 

وشدد مولن على ضرورة تعاون الديمقراطيين والجمهوريين في مجلسَيْ النواب والشيوخ للحيلولة دون تسريب الصور التي تكشف عن معاملة المعتقلين بصورة غير آدمية في السجون التي تشرف عليها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه) ووزارة الدفاع (البنتاجون).

 

وفي الشأن نفسه، نقلت الصحيفة تصريحات أدلى بها مستشار الأمن القومي الأمريكي الجنرال المتقاعد جيمس جونز، وأكد فيها أنَّ الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي باراك أوباما ملتزمان بإغلاق المعتقل، في يناير من العام القادم في الموعد الذي أعلن عنه أوباما عند توليه رئاسة الولايات المتحدة.

 

أما ميتش ماكونيل، وهو سيناتور جمهوريٌّ بارزٌ في مجلس الشيوخ، فأكد أنَّ أية محاولة من قِبل أوباما لإغلاق جوانتنامو ستواجه بالرفض من الجمهوريين والديمقراطيين.

 

انتخابات ومخدرات!!

تحدثت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية عن وثيقةٍ جديدةٍ تم عرضها على لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس الأمريكي، تتحدث عن الموافقة على خطة تهدف لاعتقال أو قتل 367 من تجار المخدرات في أفغانستان، تتهم القوات الأمريكية 50 منهم بصلتهم المباشرة بحركة طالبان، وبأنهم يمولون الحركة بالمال الناتج عن تجارة الأفيون وزراعة الخشخاش في أفغانستان.

 

واعتبرت أن هذه الوثيقة تكشف عن إستراتيجية جديدة للقوات الأمريكية تُسمَّى بسياسة تجفيف المنابع؛ حيث يعتقد الجيش الأمريكي في أفغانستان أن التمويل الأساسي لطالبان يأتي من تجارة المخدرات، خاصةً الذي يتم زراعته في إقليم هلمند جنوب أفغانستان.

 

 الصورة غير متاحة

حامد قرضاي

من جهتها قالت صحيفة (الديلي تليجراف) البريطانية إن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي وأنصاره يستخدمون موارد الدولة من حافلاتٍ وصحفٍ وقنواتٍ تليفزيونيةٍ ومحطاتٍ إذاعيةٍ للترويج لحملة قرضاي الانتخابية في الانتخابات الرئاسية المقررة في العشرين من أغسطس الحالي.

 

وقال مراسل الصحيفة في أفغانستان بين فارمر إن الأمم المتحدة ولجنة حقوق الإنسان المستقلة في أفغانستان عبروا عن قلقهم الشديد من استغلال قرضاي وأنصاره لنفوذهم للترويج للحملة الانتخابية الرئاسية لقرضاي على حساب المرشحين الذين يخوضون الانتخابات ضده دون حصولهم على أيِّ دعمٍ حكوميٍّ، ويُحرَمون حتى من الظهور على شاشات التليفزيون الحكومي.

 

فارمر قال إنَّ ثلاثة من مسئولي الشرطة في أفغانستان تم استبدالهم بثلاث شخصياتٍ مؤيدةٍ لقرضاي، لضمان سير العملية الانتخابية بالشكل الذي رسمه.

 

تنظيم إرجينيكون

قالت صحيفة (زمان) التركية إن لائحة الاتهام الثالثة التي وجهتها النيابة التركية إلى أعضاء تنظيم "إرجينيكون" الانقلابي، ووافقت عليها المحكمة العليا في تركيا الأربعاء الماضي، كشفت للشارع التركي عن حقائق كثيرة كانت غائبة عن الناس.

 

وأشارت إلى أنَّ التحقيقات الجارية حاليًا مع أعضاء التنظيم تؤكد ضلوع أعضاء هذا التنظيم في بعض عمليات الاغتيالات التي ظلِّ فاعلها مجهولاً لفترةٍ طويلةٍ.

 

وتحدثت الصحيفة عن تعاون أعضاء التنظيم في الانقلابات التي وقعت في تركيا ضد عددٍ من الحكومات التركية بسبب رفض التنظيم لأية حكومة تسير على نهج مخالف للتوجهات العلمانية.

 

ويضم تنظيم إرجينيكون عددًا كبيرًا من قادة الجيش التركي السابقين وعددًا من كبار رجال الشرطة التركية وأكاديميين معروفين في تركيا.

 

وأضافت الصحيفة أن هذا التنظيم يهدف لإحداث فتنة بين العلويين والسنة والأكراد والأتراك واليساريين واليمينيين في تركيا، لنتشر الفوضى في كافة أنحاء الدولة التركية، لتبرير الانقلاب على الحكومة الحالية.

 

العرب والأكراد

في مقال نشرته صحيفة (الإندبندنت) البريطانية للكاتب البريطاني الشهير باتريك كوكبورن، تحدث الكاتب عن مستقبل الأوضاع في شمال العراق بين العرب والأكراد الذي يفصلهم خط فاصل طوله 300 ميل، ويوشك أن تندلع حرب شاملة بينهم من أجل السيطرة على حقول النفط التي تمتد من حدود سوريا إلى حدود إيران.

 

وقال إن الفريقين العرب والأكراد شمالي العراق ينتظرون فقط خروج القوات الأمريكية ليبدءوا حربًا شاملةً بينهم للسيطرة على حقول النفط.

 

وأشار كوكبورن إلى أنَّ اشتباكًا مسلحًا كاد أن يقع بين لواء من الجيش العراقي وميليشيا البشمرجة الكردية، أثناء انتقال اللواء 26 من محافظة ديالى شمالي بغداد، إلى مدينة الموصل شمالي العراق، مرورًا بمدينة مخمور التي توجد بها أغلبية كردية، إلا أنَّ أكراد مخمور منعوا اللواء من التقدم.

 

وتحدثت الأنباء عن استعداد الميليشيات التابعة للأكراد للتصدي بقوة السلاح للواء 26، إذا ما قرر الاستمرار في سيره باتجاه الموصل ذات الأغلبية السنية على حدود إقليم كردستان العراق.

 

 الصورة غير متاحة

 نوري المالكي ومسعود البرزاني

وقال كوكبورن إنَّ زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لإقليم كردستان ولقائه بمسعود برزاني منذ أيامٍ كان من أجل تفادي وقوع اشتباكات مسلحة بين العرب والأكراد في المناطق الحدودية بينهم، وهو ما يكرِّس فعليًّا انقسام العراق.

 

وحول الوضع الأمني في العراق، تحدثت صحيفة (التايمز) عن الحادث الذي وقع منذ أيام في المنطقة الخضراء ببغداد والذي أدَّى إلى مقتل اثنين من رجال الأمن أحدهما بريطاني وآخر إسترالي، بالإضافةِ إلى إصابة رجل أمنٍ عراقيٍّ، بسبب تناوُل الخمور.

 

وقالت الصحيفة إن تناول الخمر أدَّى إلى دخول ثلاثة من رجال الأمن في حالة سكرٍ؛ مما تسبب في قيام أحدهم بإخراج مسدسه وإطلاق النار على اثنين من زملائه، فقتلهما في الحال، وفي طريقه قابل رجل أمنٍ عراقيٍّ فأطلق عليه النار، فأصابه إصابةً بالغةً، واضطر رجل الأمن الذي يعمل مع شركة أمنٍ بريطانيةٍ إلى إلقاء سلاحه واستسلامه بعد محاصرته من قبل مجموعةٍ كبيرةٍ من رجال الأمن.

 

وأشارت إلى أنَّ القاتل، ويُدعى داني فيتزيمونس، والذي يعمل في شركة أمن بريطانية تُسمَّى "أرمور جروب"، سيواجه عقوبة الإعدام كما ينص القانون العراقي الذي سيتم محاكمته به.
وفي خبرٍ آخر قالت صحيفة (نيويورك تايمز) إنَّ مسئولين عراقيين يشعرون بالقلق الشديد من احتمال انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير في العراق بعد التأكد من إصابة 51 جنديًّا أمريكيًّا بالفيروس، والاشتباه في إصابة 71 آخرين أمس.

 

وأضافت أنَّ نوابًا في البرلمان العراقي أعربوا عن قلقهم من احتمال انتقال الفيروس من الجنود الأمريكيين إلى الجنود العراقيين خلال الدوريات المشتركة بينهم، ثم ينتقل بعد ذلك ليصيب المدنيين العراقيين.

 

صحافة العدو

تناولت صحيفة (هآرتس) تصريحات داني أيالون نائب وزير الخارجية الصهيوني، والذي تحدث لوسائل الإعلام محذرًا حزب الله اللبناني والحكومة اللبنانية من أنَّ محاولات حزب الله لاغتيال صهاينة في الخارج أو الداخل سيتم الرد عليها بقوة، وسيتحمل حزب الله المسئولية الكاملة عنها.

 

جاءت تلك التصريحات بعد أن كشفت صحف مصرية عن خليةٍ تم اعتقالها أوائل يوليو الماضي كانت تسعى بحسب ما أوردته الصحف المصرية لاغتيال السفير الصهيوني في القاهرة شالوم كوهين، ولكن دون الإشارة إلى حزب الله اللبناني.

 

وأوردت الصحيفة خبرًا تحدث عن إقصاء خمسةٍ من قادة سلاح المدرعات الصهيوني من مراكزهم القيادية بعد إصدارهم أوامر لعددٍ من الجنود بارتداء البنطال فقط أثناء تدريبات الرماية كإجراءٍ عقابي على تصرفات بعض الجنود الصهاينة.

 

أما صحيفة (يديعوت أحرونوت) فقد ذكرت أنَّ أعضاء اللجنة الرباعية الدولية، وهم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، يخططون للقاءٍ يجمع رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس برئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو خلال انعقاد الدورة الجديدة للأمم المتحدة في سبتمبر القادم.

 

وأشارت إلى أنَّ هذا الاجتماع إذا تم عقده سيكون أول لقاءٍ يجمع نتنياهو بعباس منذ تشكيل حكومة نتنياهو الجديدة.

 

وفي خبرٍ آخر نقلت الصحيفة عن مصادرٍ فلسطينية أنَّ الكيان الصهيوني قد خفف من حدة موقفه بشأن صفقة الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليط، مقابل الإفراج عن ألف فلسطيني من مختلف فصائل المقاومة.

 

وقالت إنَّ حركة الجهاد الإسلامي أعلنت أنَّ رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وافق على الإفراج عن كل السجناء الذين وردت أسماؤهم في القائمة التي تقدمت بها حركة حماس مقابل الإفراج عن شاليط.

 

أما صحيفة (معاريف) فقد قالت إنَّ صفقة تبادل الأسرى بين الكيان الصهيوني وحركة حماس، والتي ترعاها مصر سيتم إنجازها نهاية سبتمبر القادم.

 

وفي شأنٍ آخر قالت الصحيفة الصهيونية إنَّ حكومة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، وفي خطوةٍ مفاجئة، أعلنت عن شرائها مئات الآلاف من جرعات الأدوية المتطورة التي تُستَخدم في علاج مصابي إنفلونزا الخنازير، والذي أصاب حتى الآن أكثر من 10 آلاف صهيوني وأدَّى إلى وفاة ثلاثة صهاينة.

 

وكان الرئيس الصهيوني شيمون بيريز قد أعلن أول أمس أنه سيحاول استغلال معرفته بأحد أكبر رؤساء شركات تصنيع العقاقير والأدوية للحصول على كمياتٍ مناسبةٍ من الأدوية والعقاقير لمواجهة انتشار الفيروس في الكيان الصهيوني.