- بعد بريطانيا.. أمريكا باقية في أفغانستان 10 سنوات أخرى

- النيابة التركية توجِّه تهمة الإرهاب لتنظيم "إرجينيكون"

- تقرير أمريكي: إيران لن تنتج القنبلة النووية قبل 2013م

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم الأحد 9 أغسطس 2009م بالإحصائيات والتقارير التي تناولت أوضاع المسلمين في فرنسا وأوروبا، والتوقعات الخاصة بأن يبلغ عدد المسلمين في دول الاتحاد الأوروبي الـ27 نحو خُمس عدد السكان بحلول عام 2050م.

 

وأبرزت الصحف قرار النائب العام الأمريكي إيريك هولدر بفتح تحقيق في الاتهامات الموجَّهة ضد عملاء وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه)، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف. بي. آي)، باستخدام أساليب استجوابٍ قاسيةٍ ضد المعتقلين في العراق وأفغانستان، وفي السجون والمعتقلات التي تخضع لسيطرة الولايات المتحدة في الخارج.

 

وتحدثت عن التقارير التي أشارت إلى بقاء الولايات المتحدة لمدة عشر سنوات على الأقل في أفغانستان؛ "كي تحقق أهداف حربها على الإرهاب"، وقضية محاكمة عدد من موظفي السفارة البريطانية في طهران وأكاديمية فرنسية تعمل أستاذة لتدريس اللغة الفرنسية في جامعة أصفهان بتهمٍ تتعلق بتأجيج الاحتجاجات ومحاولة قلب نظام الحكم في إيران، في أعقاب الاضطرابات التي اجتاحت البلاد بقيادة الإصلاحيين؛ احتجاجًا على الإعلان عن فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بفترةٍ رئاسيةٍ ثانيةٍ.

 

فيما تناولت صحيفة (زمان) التركية توجيه النيابة العامة التركية تهمة الإرهاب لتنظيم "إرجينيكون"، بعد الكشف عن وثائقَ مكتوبٍ فيها عدد من الشخصيات التي كان يخطط التنظيم لاغتيالهم؛ لإحداث اضطراباتٍ داخليةٍ في تركيا.

 

أما صحافة العدو الصهيوني فاهتمَّت بكلمة الرئيس الصهيوني شيمون بيريز للشواذ جنسيًّا أثناء مشاركته في مهرجانٍ تضامنيٍّ بتل أبيب أمس، وتناولت صحف العدو التقرير الأمريكي الذي أكد عدم قدرة إيران على تصنيع القنبلة النووية قبل العام 2012/2013م.

 

مسلمو أوروبا

نشرت صحيفة (الصنداي تليجراف) تحقيقًا كشف عن توقعات أوروبية بأنْ يبلغ عدد المسلمين في دول الاتحاد الأوروبي الـ27 بحلول العام 2050م ما نسبته 20% من إجمالي سكان الاتحاد.

 

وقالت إن عدد المسلمين في دول الاتحاد الأوروبي حاليًّا 5% فقط، ولكن بسبب موجات الهجرة إلى أوروبا، وزيادة معدلات الخصوبة عند المسلمين- في الوقت الذي يعاني فيه الغرب من انخفاضٍ وضعفٍ في معدلات الخصوبة- فإنَّ عدد المسلمين سيرتفع، ليمثلوا ما نسبته 20% من تعداد سكان الاتحاد الأوروبي، أي خُمْس سكان الاتحاد.

 

وأضافت أنَّ أكثر الدول التي ستشهد ارتفاعًا في عدد السكان، وخاصةً من المسلمين، هي بريطانيا، والتي تستقطب المسلمين أكثر من أي دولةٍ أوروبيةٍ أخرى؛ بسبب قوانين الهجرة لديها، والتي تعطي الفرصة للمهاجرين في دخول بريطانيا والبقاء فيها، بل وتمنحهم الجنسية البريطانية، شريطة دخولهم البلاد بطريقةٍ مشروعةٍ.

 

وفي شأنٍ آخر متعلِّقٍ بمسلمي أوروبا تحدث الصحفي الأمريكي إدوارد كودي في صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية عن رحلته إلى فرنسا، ومشاهداته فيها، خاصةً في مدينة ليون، مركِّزًا على انطباعاته عن انتشار النقاب الإسلامي في أوساط المسلمات في فرنسا.

 

واعتبر كودي أنَّ وجود 6 ملايين مسلمٍ في فرنسا، التي يبلغ عدد سكانها 64 مليون نسمة، يشكِّل تهديدًا لبنية الدولة الفرنسية العلمانية، خاصةً مع انتشار النقاب الإسلامي، بينما لا يعترف الغرب إلا بالحرية المطلقة للمرأة.

 

وقال الكاتب الأمريكي إن الهيئة العليا لمكافحة التمييز في فرنسا، وفي خطوةٍ تمييزيةٍ واضحةٍ!!، وافقت على استبعاد المنتقبات تمامًا من عملية التدريس في المدارس الفرنسية، بزعم أنَّ النقاب يمنع خروج الصوت جيدًا أثناء الشرح، كما أنَّه يعمل على اتساع الفجوة بين المسلمين وغير المسلمين في المجتمع الفرنسي، بحسب قوله.

 

انتهاكات أمريكية

 الصورة غير متاحة

هيلاري كلينتون

 قالت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية: إن النائب العام الأمريكي إيريك هولدر قرَّر فتح تحقيقٍ واسعٍ مع المتهمين في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بتعذيب معتقلين في العراق وأفغانستان، واستخدام أساليب استجوابٍ غير قانونيةٍ مثل التعذيب والإيهام بالغرق والتهديد بالسلاح، وغيره من الأساليب.

 

وأضافت أن عددًا من وكلاء المخابرات المركزية شكَّكوا في جديَّة التحقيقات، مؤكدين عدم وجود أدلةٍ حقيقيةٍ يستند إليها المعتقلون في توجيه الاتهام إلى عناصر المخابرات الأمريكية.
كما نشرت الصحيفة خبرًا يفيد بأنَّ الولايات المتحدة تسعى في الوقت الراهن لإعادة العلاقات من جديدٍ مع جنوب إفريقيا، وذكرت أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلال جولتها بالقارة الإفريقية قامت بزيارة جنوب إفريقيا، والتقت بعددٍ من رجال الأعمال يوم الجمعة الماضي، ثم التقت بالرئيس الجنوب إفريقي الجديد جاكوب زوما.

 

وأشارت إلى وجود خلافاتٍ سابقة بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن والرئيس الجنوب إفريقي السابق ثابو مبيكي، بشأن عدة قضايا، منها علاقة جنوب إفريقيا بزيمبابوي ورئيسها روبرت موجابي؛ حيث وقفت جنوب إفريقيا بجانب موجابي، في حين وقفت الولايات المتحدة حينها بجانب المعارضة في زيمبابوي، مع اتهام موجابي بتزوير الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جرت في ربيع العام 2008م الماضي.

 

وقالت إن كلينتون تستطيع حاليًّا إعادة العلاقات بين البلدَيْن، خاصةً مع وجود زعيمَيْن جديدَيْن في الولايات المتحدة، وهما الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وفي جنوب إفريقيا الرئيس جاكوب زوما.

 

223 مليارًا

 الصورة غير متاحة

القوات الأمريكية تواجه مصاعب في أفغانستان

نشرت صحيفة (واشنطن بوست) تقريرًا لعددٍ من أعضاء ما يُسمَّى بلجنة مشورة وزارة الدفاع الأمريكية، ومنهم ستيفن بيدل، الذي أكد أنَّ الولايات المتحدة لن تتمكَّن من فرض السيطرة الكاملة على أفغانستان إلا بعد 10 سنواتٍ على الأقل، تتكبَّد فيها الخزانة الأمريكية مبالغَ هائلةً لتطوير الأمن الأفغاني، وعملية إعادة بناء البنية التحتية في أفغانستان.

 

وقال بيدل إنَّ الحرب على أفغانستان كلَّفت الولايات المتحدة حتى الآن 223 مليار دولار أمريكي؛ من أجل دفع عملية التنمية هناك، كما ارتفع تمويل العمليات القتالية من 982 مليون دولار عام 2003م، إلى 9.3 مليارات العام الماضي، وأكد أنَّ الولايات المتحدة ستكون ملزمةً بتقديم 4 مليارات دولار سنويًّا من أجل تطوير الأمن الأفغاني.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ الحرب على أفغانستان أصعب بكثيرٍ من الحرب على العراق، كما أنَّ تكلفة الحرب الإجمالية في أفغانستان- بما فيها تمويل مشاريع التنمية وتمويل العمليات القتالية والاستخباراتية وبناء جهاز الأمن الأفغاني- وصلت حتى الآن إلى 684 مليار دولار؛ أي ما يقارب 1.3 من ميزانية الدفاع الأمريكية لعامٍ كاملٍ.

 

وتناولت تصريحًا لمايكل أوهانلون، وهو خبيرٌ عسكريٌّ بمعهد بروكينجز، أكد فيه أنَّ الإدارة الأمريكية عليها أنْ توفر ابتداءً من هذا العام 100 مليار دولار لتمويل الحرب في أفغانستان.

 

أما صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية فقد نقلت عن مسئولين في المخابرات الباكستانية أنَّ تبادلاً لإطلاق النار أمس في منطقة القبائل غربي باكستان أدَّى إلى مقتل أحد مساعدي بيت الله محسود زعيم حركة طالبان باكستان، الذي تضاربت الأنباء حول مقتله في غارةٍ أمريكيةٍ نفَّذتها طائرات دون طيارٍ على منزل والد زوجته في إقليم وزيرستان.

 

وأشارت إلى أنَّ حكيم الله وولي الرحمن، وهما من مساعدي بيت الله محسود، قُتلا في تبادلٍ لإطلاق النار؛ بسبب خلافٍ على من يقود طالبان بعد بيت الله محسود.

 

وذكرت الصحيفة أنَّ محسود استطاع أنْ يُوحِّد عددًا من عناصر طالبان المنتمين إلى عددٍ من القبائل الأفغانية تحت قيادته، ولكن بعد أنباء مقتله أرادت كل قبيلة أنْ تفوز بقيادة الحركة فوقع الحادث السالف الذكر.

 

وأضافت أنَّ حكيم الله كان قد اتصل يوم السبت هاتفيًّا بهيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي)، ينفي فيها مقتل محسود، ثم جاءت تقارير مساء السبت تقول إن حكيم الله قُتِلَ بدوره في تبادلٍ لإطلاق النار مع ولي الرحمن.

 

الأزمة الإيرانية

وقالت صحيفة (نيويورك تايمز) إنَّ المدعي العام الإيراني قوربانالي دوري نجف أبادي صرَّح خلال مؤتمر صحفيٍّ بأنَّ هناك أخطاءً ارتُكِبَت أثناء التحقيق مع المعتقلين "لا يمكن السكوت والدفاع عنها"، مثل أحداث معتقل كاهريزاك الذي قُتل فيه عددٌ من المعتقلين بسبب التعذيب، وصدر أمرٌ من المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي، بإغلاقه الشهر الماضي.

 

وأشارت إلى حالةٍ من الغضب تسود الأوساط الدبلوماسية والشعبية في الغرب بسبب محاكمة أكاديمية فرنسية تعمل مدرسةً للغة الفرنسية في جامعة أصفهان بتهمة التآمر لإسقاط النظام الإيراني، في الوقت الذي يُحاكَم بموجبها عددٌ من موظفي السفارة البريطانية والفرنسية بتهمٍ تتعلق بتأجيج الاحتجاجات والتعاون مع الأعداء، وتهمٍ أخرى عديدة.

 

ونقلت صحيفة (فاينانشال تايمز) البريطانية تصريحات للمتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية باري مارتسون؛ أكد خلالها رفض بلاده محاكمة موظفين يعملون بالسفارة البريطانية في طهران، بتهمٍ تتعلق بالتعاون مع الأعداء للانقلاب على حكم رجال الدين في إيران، وغيرها من الاتهامات الموجَّهة إليهم.

 

وقال مارتسون: "نحن نُعبِّر عن أسفنا واستنكارنا لمثل هذه المحاكمات والادِّعاءات التي تقول بأنَّ السجناء اعترفوا بأنَّهم مذنبون، رغم أنَّ بريطانيا تعتبر أنَّ السجناء حُرِموا من حقوقهم كبشرٍ خلال التحقيقات".

 

 الصورة غير متاحة

طهران اشتعلت بسبب أزمة نتائج الانتخابات

ونشرت صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية اعترافات أحد موظفي السفارة البريطانية الذي تحدث عن دورٍ بريطانيٍّ في أعمال الشغب التي اندلعت في طهران ومدنٍ إيرانية بُعيد الإعلان عن فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسيةٍ ثانيةٍ.

 

وفي الشأن نفسه نقلت (إندبندنت) البريطانية تصريحات حسين رسام كبير المحللين السياسيين في السفارة البريطانية في طهران، والذي قال أثناء جلسة المحاكمة أمس: "لقد طلب كبار الموظفين في السفارة البريطانية من موظفي السفارة المحليين حضور أعمال الشغب والمشاركة بها، كما أنَّ العديدَ من الدبلوماسيين البريطانيين حضروا بأنفسهم ضمن التجمعات؛ حيث شارك السفير البريطاني والقائم بالأعمال شخصيًّا في أحد تلك الحشود الجماهيرية".

 

وأشارت (إندبندنت) إلى تصريحاتٍ لوزير خارجية بريطانيا ديفيد ميليباند، الذي أعرب فيها عن قلقه الشديد بشأن التهم الموجَّهة إلى حسين رسام، معتبرًا أنَّ رسام كان يقوم بواجباته المطلوبة والمشروعة، ولكن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإيرانية ضده "لن تجلب سوى العار للنظام الإيراني"، بحسب قوله.

 

تنظيم إرجينيكون

قالت صحيفة (زمان) التركية: إنَّ النيابة العامة هناك وجهت لـ108 متهمين في تنظيم "إرجينيكون" الانقلابي التركي تهمة الإرهاب؛ استنادًا إلى المواد 1 و3 و4 من قانون مكافحة الإرهاب، والمواد 220 و302 و314 و316 من قانون العقوبات التركي.

 

وذكرت أنَّ السبب في ذلك يعود إلى الوثائق التي تمَّ الكشف عنها في لائحة الاتهام الثالثة التي أصدرتها النيابة، ووافقت عليها المحكمة العليا في تركيا الأربعاء الماضي، وأظهرت وجود مخططٍ منظمٍ من قبل عددٍ من العسكريين السابقين، سواءٌ في الشرطة أو الجيش الذين انخرطوا في تنظيم "إرجينيكون"؛ من أجل تصفية حساباتٍ مع عددٍ من السياسيين والصحفيين والكتاب وزعماء الأقليات.

 

وقالت الصحيفة: إن ذلك كان بهدف إشعال فتنةٍ داخل تركيا، ومن ثَمَّ ينقلب الجيش على حكومة حزب العدالة والتنمية المنتخبة ديمقراطيًّا بزعم السيطرة على الوضع.

 

وأضافت أنَّ النيابة التركية وأثناء التحقيقات وجدت بحوزة التنظيم عددًا كبيرًا جدًّا من الأسلحة، وتشمل مسدسات وبنادق ومتفجرات وقنابلَ يدويةٍ وآلاف الطلقات وبنادق قناصة وقاذفات قنابل وصواريخ وأسلحة مضادة للدبابات!.

 

صحافة العدو

 الصورة غير متاحة

 شيمون بيريز

قالت صحيفة (معاريف) الصهيونية: إن رئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز شارك أمس في مهرجان ضمَّ الآلاف من الشواذ جنسيًّا في الكيان الصهيوني "تعاطفًا" مع "ضحايا" الهجوم الذي وقع على مركزٍ للشواذ في تل أبيب الأسبوع الماضي، والذي قُتِلَ فيه ثلاثة وأصيب عددٌ آخر منهم.

 

ونقلت تصريحات بيريز الذي قال فيها إنَّه من حقِّ الشواذ أنْ يتمتعوا بحرية الاختيار، وأنْ يكونوا فخورين باختيارهم، وبما هم عليه، ومن يصوِّب مسدسه تجاه أعضاء المركز فكأنَّه يصوِّبه في اتجاه رئيس الدولة شخصيًّا!.

 

ونشرت  صحيفة (هاآرتس) التصريحات التي أدلى بها رئيس مجلس المخابرات الوطني الأمريكي دينيس بلير بناءً على ما نُشِرَ في موقع العلماء الأمريكيين، وأكد استحالة تمكُّن إيران من إنتاج القنبلة النووية قبل العام 2013م.

 

وقالت نقلاً عن بلير: إنَّ إيران حتى الآن لم تتخذ خطوةً على سبيل البدء في تصنيع القنبلة النووية؛ بسبب عدم توافر اليورانيوم المخصب بنسبٍ كافيةٍ تساعد على تصنيع القنبلة، كما أنَّ الضغط الدولي على إيران "يجعلها تفكر أكثر من مرة، قبل اتخاذ قرار صناعة القنبلة النووية".

 

كما تحدثت الصحيفة عن حملةٍ يقودها أطباء صهاينة يدرسون في الخارج ضد خطط وزارة الصحة الصهيونية، التي تحدثت عن نيتها استيعاب عددٍ من الأطباء الجورجيِّين للعمل في الكيان الصهيوني في مجالات يحتاجها الكيان، مثل التخدير والجراحة، وقالت: إنَّ الأطباء الصهاينة طالبوا وزارة الصحة الصهيونية بتعيينهم في وزارة الصحة بدلاً من استيعاب أطباء من الخارج.

 

كما نشرت الصحيفة مقالاً للكاتب الصهيوني تسفي بارئيل، رفض فيه فكرة تجميد المغتصبات الصهيونية التي تصرُّ الإدارة الأمريكية على تجميدها، معتبرًا أنَّ تجميد المغتصبات أصبح هدفًا وليس وسيلةً لاستكمال خطة السلام فيما بعد، بحسب قوله.

 

وقال تسفي بارئيل: إن الولايات المتحدة عليها أنْ تعرض خطة السلام المتوقعة إذا ما تمَّ وقف بناء المغتصبات قبل أن تطالب الكيان بوقف البناء أولاً.

 

أما نيفا لانير فكتبت تتحدث عن أسباب جمود عملية السلام في المنطقة، وقالت إن إيهود باراك (وزير الحرب) وبنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء) وأفيجدور ليبرمان (وزير الخارجية) يعملون معًا في مسلسلٍ لإضعاف الولايات المتحدة بشأن التوصل إلى تسويةٍ في منطقة الشرق الأوسط، من خلال وضع العراقيل ورفض تنفيذ المطالب الأمريكية، واتهام الولايات المتحدة بأنها منحازة للعرب على حساب اليهود!.