- بريطانيا باقية في أفغانستان لمدة أربعين عامًا قادمة

- أوباما كغيره من مرشحي الرئاسة الأمريكية وعد فأخلف

- وثيقة تكشف مؤامرة الانقلاب على حزب العدالة الحاكم في تركيا

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم بالأنباء التي نقلت مقتل زعيم حركة طالبان باكستان بيت الله محسود خلال غارة نفذتها طائرة استطلاع أمريكية دون طيارٍ منذ يومين في إقليم وزيرستان غربي باكستان، رغم نفي الحركة لذلك.

 

وتحدثت الصحف كذلك عن تصريحات قائد الجيش البريطاني الجديد في أفغانستان ديفيد ريتشاردز الذي أشار إلى إمكانية بقاء حلف شمال الأطلنطي (الناتو) في أفغانستان لمدة أربعين عامًا قادمة، وتحدثت كذلك عن رسالةٍ بعث بها عددٌ من أقطاب التيار المحافظ في إيران للرئيس محمود أحمدي نجاد يحذرونه من خطورة تجاهل المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي أثناء تشكيل الحكومة الإيرانية.

 

وأوردت الصحف التركية وثيقة تم الكشف عنها خلال التحقيقات مع ما يُعرف بتنظيم إرجينيكون الانقلابي المتهم فيه عدد من العسكريين والأكاديميين بالتخطيط للانقلاب على حكومة حزب العدالة والتنمية، أشارت إلى تشكيل التنظيم لخلية خاصة مسئولة عن تنفيذ عمليات اغتيال ضد شخصيات بارزة بهدف إحداث اضطراباتٍ داخليةٍ في تركيا.

 

وتحدثت صحف العدو الصهيوني عن عدة قضايا أهمها انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير، ومحاولة الكيان الحصول على اللقاح المضاد للفيروس من بريطانيا وألمانيا، ومحاولة الكيان بيع أسلحة لدول إفريقية بهدف إشعال الفتنة والحروب الطائفية في القارة، هذا بالإضافة إلى انسحاب عددٍ من نواب حزب العمل في الكنيست الصهيوني من كتلة الحزب وبداية تشكيلهم لكتلة جديدة.

 

محاكمة المعارضة الإيرانية

قالت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إن محكمة الثورة الإيرانية بدأت اليوم السبت في استكمال محاكمة عددٍ من المتهمين بتأجيج الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية، والتعاون مع الغرب ضد النظام الإيراني، وارتكاب عددٍ من المخالفات أثناء الاحتجاجات، كالاعتداء على المؤسسات الحكومية والخاصة، وتشويه صورة إيران في الخارج.

 

وقالت الصحيفة إن من بين المتهمين باحثة فرنسية تقوم بتدريس اللغة الفرنسية في جامعة أصفهان، بالإضافة إلى الكاتب الصحفي أحمد زيد أبادي المشهور بانتقاده للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وعدد آخر من المتهمين.

 

أما صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية فقد قالت إن 14 من ممثلي المحافظين الإيرانيين ومن كبار رجال الأعمال الذين صوتوا لنجاد في الانتخابات الرئاسية هذا العام، بعثوا برسالةٍ إلى الرئيس الإيراني يحذرونه من تجاهل القائد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي أثناء اختياره لتشكيلة الحكومة الإيرانية.

 

واحتج المحافظون على تعيين إسفانديار رحيم مشائي كمديرٍ لمكتب نجاد رغم اعتراض خامنئي على تعيينه من قبل في منصب النائب الأول لنجاد بسبب تصريحات سابقة له وصف فيها الإيرانيين بأنهم "تربطهم علاقات ود بجميع الشعوب بما فيهم الصهاينة".

 

الحروب الأمريكية

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

تناولت صحيفة (واشنطن تايمز) نتائج استطلاع الرأي الذي تجريه الصحيفة حول تصريحات لمسئولين في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أكدوا خلالها أن الولايات المتحدة لم تعد في حاجةٍ للمشاركة فيما يُسمَّى بالحرب على الإرهاب أو الحرب على الجهاديين، ولكنها في حاجةٍ لمحاربة تنظيم القاعدة فقط.

 

الاستطلاع شارك فيه 5230 شخصًا، 4610 منهم أي ما نسبته 88%، رفضوا تصريحات المسئولين الأمريكيين وطالبوا إدارة أوباما بالاستمرار في الحرب على ما يُسمَّى بالإرهاب، في حين وافق 470 شخصًا أي 9% فقط على هذه التصريحات، والباقون أعربوا عن عدم اهتمامهم بالموضوع.

 

وفي شأنٍ متصلٍ تناولت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية الخطاب الذي ألقاه جون برينانن، وهو أحد كبار مستشاري الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مجال ما يُسمَّى بشئون مكافحة الإرهاب، والذي ألقاه في واشنطن أمس.

 

برينان كان يعمل مع الإدارة الأمريكية السابقة التي كان يقودها الرئيس السابق جورج بوش الابن، ولكنه كان يعمل حينها كضابطٍ في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه).

 

ونقلت الصحيفة كلام برينان اعتبر فيه أن سياسة الإدارة الأمريكية السابقة كانت تتعارض في أحيان كثيرة مع المبادئ العامة للولايات المتحدة.

 

واعتبر برينان أن تقسيم إدارة بوش الابن للعالم على أنه قسمان لا ثالث لهما، إما مع الولايات المتحدة وإما ضدها، كانت سياسةٌ في غاية الخطورة، أما سياسة أوباما فقد وصفها برينان بأنها "أفضل بكثيرٍ"؛ لأنها تقوم على الحوار مع جميع الأطراف بحسب قوله.

 

وأكد أنه على الإدارة الأمريكية الجديدة معالجة أسباب الإرهاب، وأهمها معرفة الأحوال الاقتصادية والاجتماعية التي غالبًا ما تكون سببًا في دفع الإرهابيين لارتكاب أعمالهم الإجرامية كما قال.

 

الحرب في أفغانستان

 الصورة غير متاحة

حامد قرضاي

وفي الشأن الأفغاني؛ حيث الارتباط الأكبر ما بين الحرب على الإرهاب والولايات المتحدة، تحدثت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية عن "الثراء المفاجئ" الذي ظهر على عائلة الرئيس الأفغاني حامد قرضاي منذ انتخابه رئيسًا لأفغانستان عام 2004م.

 

وقالت الصحيفة إن كلاًّ من محمود وأحمد شقيقا قرضاي تشير المعلومات إلى أنهما ضالعان في العديد من قضايا الفساد دون محاسبةٍ، فأحمد على سبيل المثال تشير المعلومات التي جمعتها الصحيفة إلى أنه ومنذ تولي أخيه لرئاسة أفغانستان قام ببناء إمبراطوريةٍ تجاريةٍ هائلةٍ في أفغانستان جعلته الأكثر ثراءً في أفغانستان.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المعلومات التي جمعتها تؤكد اشتراك محمود شقيق قرضاي في تجارة الأفيون داخل أفغانستان وخارجها.

 

ومع ذلك قالت الصحيفة إن قرضاي هو الأوفر حظًّا بالفوز في سباق الانتخابات الرئاسية التي تجري 20 أغسطس الجاري، بعد تمكنه من تعيين أحد أبرز المرشحين ضده في الانتخابات الرئاسية في منصبٍ كبيرٍ بحكومته.

 

وفي هذا الصدد ذكرت صحيفة (إندبندنت) البريطانية أن هناك صفقةً سريةً يسعى قرضاي لعقدها مع مرشح رئاسي يدعى أشرف غاني من نفس قبائل البشتون التي ينتمي لها قرضاي، تهدف إلى انسحاب غاني من السباق الانتخابي مقابل الحصول على بعض الامتيازات في حكومة قرضاي، كي يتمكَّن قرضاي من مواجهة المرشح الرئاسي الأصعب أمامه وهو عبد الله عبد الله وزير الخارجية السابق، والذي ينتمي لعرقية الطاجيك.

 

وأشارت الصحيفة إلى احتمال اندلاع حرب طائفية في أفغانستان إذا لم يتمكَّن أحد المرشحين من الفوز بالانتخابات الرئاسية من الجولة الأولى.

 

وفي شأنٍ متصلٍ قالت صحيفة (واشنطن بوست): إن الولايات المتحدة وبريطانيا تقومان حاليًّا بتنفيذ خطة تستمر لمدة شهرين في أفغانستان، بهدف إقناع الأفغان بالتراجع عن زراعة الخشخاش الذي يُستخرج منه الأفيون والهيروين.

 

وأضافت أن الخطة تقوم على توفير ملايين الدولارات من قِبل الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية لشراء كميات من أشجار المحاصيل ليتم بيعها إلى المزارعين الأفغان بأسعارٍ منخفضةٍ للغاية، مع توفير الإمكانيات اللازمة للزارعة بهدف لإقناعهم بالتراجع عن زراعة الخشخاش، والاستفادة من المحاصيل والفواكه التي ستحل محل الخشخاش.

 

أما صحيفة (التايمز) البريطانية فقد عرضت التصريحات التي أدلى بها قائد القوات البريطانية الجديد في أفغانستان الجنرال ديفيد ريتشاردز خلال مقابلةٍ خاصةٍ أجرتها معه الصحيفة، وأكد فيها أن بريطانيا ملتزمة بمحاربة الإرهاب والقضاء على طالبان في أفغانستان ومستعدة للبقاء في أفغانستان لأربعين سنة قادمة حتى يتم القضاء على الإرهاب هناك.

 

وأشارت إلى نفي ريتشاردز لإمكانية سحب قوات حلف الناتو من أفغانستان قبل القضاء على طالبان، في حين تحدث عن إمكانية خفض عدد القوات والاستعانة بالقوات الأفغانية في محاربة طالبان، وحصر دور قوات الحلف في عمليات التأهيل والتدريب للجنود الأفغان فقط.

 

تنظيم إرجينيكون

وقالت صحيفة (زمان) التركية: إن لائحة الاتهام الثالثة الموجهة ضد تنظيم إرجينيكون الانقلابي في تركيا، والمتهم فيه عددٌ من الشخصيات الأكاديمية والعسكرية والحزبية بالتخطيط لانقلاب مسلح ضد الحكومة التركية التي يقودها حزب العدالة والتنمية، والتي تمت الموافقة عليها من قبل المحكمة العليا التركية، أثبتت وجود وثيقة تتعلق بالتخطيط لاستخدام أسلوب الاغتيالات كوسيلةٍ لتحقيق أهدافهم.

 

وذلك في إشارةٍ إلى قضية اغتيال قاضٍ بمجلس الدولة التركي منذ سنوات بسبب حظره للحجاب في الجامعات والمدارس، واتهم أحد الإسلاميين باغتياله، إلا أن التحقيقات أثبتت أن تنظيم إرجينيكون هو المسئول عن الاغتيال بهدف إحداث اضطرابات داخل تركيا، ومن ثَمَّ ينفذ القائمون عليه مخططهم الإجرامي.

 

وقالت الوثيقة إن إبراهيم شاهين رئيس قسم العمليات الخاصة بالشرطة الوطنية التركية سابقًا هو المسئول عن إدارة قسم الاغتيالات في هذا التنظيم.

 

طالبان باكستان

 

بيت الله محسود يتحدث للصحفيين قبل إعلان مقتله بساعات

وتناولت صحيفة (الجارديان) البريطانية الأنباءَ التي تحدثت عن مقتل زعيم حركة طالبان باكستان بيت الله محسود في غارةٍ نفذتها طائرة دون طيار أمريكية على منزل والد زوجته الثانية يوم الخميس الماضي، وهو ما نفته الحركة.

 

وتساءل ديكلان وولش في مقالٍ له بالصحيفة عن مدى تأثير مقتل بيت الله محسود على حركة طالبان في باكستان وأفغانستان؟، وهل سيؤثر مقتل محسود على الانتخابات الرئاسية الأفغانية؟، كما تساءل عن الشخصية التي ستقود الحركة بعد محسود، وهل ستستمر باكستان في مطاردة عناصر حركة طالبان باكستان في إقليم وزيرستان غربي باكستان، أم ستكتفي بالهجمات التي تُنفذها طائرات دون طيار أمريكية بالتنسيق مع الحكومة الباكستانية؟.

 

وقالت الصحيفة إن مقتل بيت الله محسود البالغ من العمر 39 عامًا يشبه إلى حدٍّ كبيرٍ مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي في العراق عام 2006م.

 

انتهاكات!!

نشرت صحيفة (ديلي تليجراف) مقالاً للكاتب الإنجليزي الشهير وليام هوبكنز، الذي تحدث عن الدور الذي يلعبه الأطباء حاليًّا في عملية تعذيب المعتقلين.

 

وتحدث هوبكينز عن الدور الذي لعبه الأطباء النفسيون وأطباء الجراحة وغيرهم من أطباء التخصصات الأخرى، الذي كانوا دائمًا في عون المحققين ورجال الأمن الذين يقومون بتعذيب السجناء، خاصةً في معتقل جوانتنامو وغيره من المعتقلات في أنحاء العالم.

 

وأكد هوبكنز ضرورة مساءلة الأطباء مثل المحققين ورجال الأمن تمامًا، باعتبار أنهم يحاولون دائمًا إخفاء أي دليلٍ على وقوع التعذيب من على جسد المعتقل قد يضر بالمحققين، كما أنهم يرشدون المحققين إلى كيفية التعامل نفسيًّا مع المعتقلين، وكيفية استخلاص المعلومات منهم، والأماكن الحساسة في أجسادهم، وأماكن الضعف فيها وغيرها.

 

وأشار إلى وجود حاجةٍ ملحةٍ لإجراء تحقيقاتٍ مع الأطباء الذين يثبت مشاركتهم في عمليات تعذيبٍ للمعتقلين؛ حفاظًا على سمعة مهنة الطب.

 

أوباما بعد المائتَيْن!!

تحدثت صحيفة (الإندبندنت) عن تقييم سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد مرور 200 يومٍ منذ توليه رئاسة الإدارة الأمريكية.

 

وقالت الصحيفة إن أوباما كغيره من مرشحي الرئاسة الأمريكية وعد بالكثير ولم يوفِّ إلا بالقليل، واصطدم بواقعٍ سياسيٍّ تسيطر عليه قوى الضغط المعروفة باسم "اللوبي"، والذي لا يمكن تغييره بسهولة، وعلى رأسها لوبي المجمع العسكري- الصناعي الأمريكي واللوبي الصهيوني هناك.

 

وأضافت أن أوباما في سياسته الخارجية يعتبر أفضل من سلفه بوش الابن؛ لأنه يتبع سياسة الحوار، أما في الداخل فالناخب الذي منحه صوته يريد منه أفعالاً لا أقوالاً.

 

واعتبرت أن أوباما يواجه صعوبات كبيرة في إنعاش الاقتصاد الأمريكي الذي يعتبر القضية الأولى التي تشغل الرأي العام الأمريكي، بجانب الرعاية الصحية التي تراجعت إلى المرتبة الثانية في أولويات أوباما والأمريكيين عمومًا، بعدما كانت تحتل المرتبة الأولى دائمًا بالنسبة للأمريكيين ودافعي الضرائب.

 

العدو الصهيوني

 الصورة غير متاحة

 بنيامين نتنياهو

وقالت صحيفة (معاريف) الصهيونية إن رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو سيطلب من ألمانيا وبريطانيا بيع كمياتٍ من اللقاح المضاد لفيروس إنفلونزا الخنازير للكيان الصهيوني.

 

وأشارت إلى إعلان منظمة الصحة العالمية عن إمكانية عرض اللقاح المضاد لإنفلونزا الخنازير للبيع خلال شهرٍ من الآن، فيما أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا عن عقدها لصفقاتٍ لشراء كمياتٍ كبيرةٍ جدًّا من اللقاح المضاد للفيروس.

 

وقالت إن نتنياهو سيقوم بشراء دفعةٍ أولى لا تُغطى جميع سكان الكيان الصهيوني، وستكون مخصصةً فقط للفئات الأكثر عرضةً للإصابة مثل العاملين في المجال الطبي كالأطباء والممرضين، بالإضافة إلى الحوامل والشباب صغير السن.

 

وأضافت الصحيفة أن الرئيس الصهيوني شيمون بيريز وعد بأن يقوم بتفعيل صداقته مع مدير عام أحد الشركات المصنعة للقاح بهدف الحصول على الكمية المطلوبة من اللقاح في الكيان.

 

أما صحيفة (هآرتس) فتوقعت أن تكون تكلفة شراء اللقاح من ألمانيا وبريطانيا 20 مليون شيكل صهيوني.

 

وفي شأنٍ آخر أشارت الصحيفة إلى ارتفاع معدلات البطالة في الكيان الصهيوني، مع ازدياد حدة الأزمة الاقتصادية العالمية، وإغلاق الكثير من الشركات الكبرى أبوابها، أو على الأقل إغلاق كثير من فروعها.

 

الصحيفة تحدثت عن اجتماع لجنة المالية بالكنيست الصهيوني بحث مشكلة إغلاق مصنع تاديران كارير للتكيف في الكيان الصهيوني، والذي من شأنه أن يتسبب في تشريد 350 عاملاً صهيونيًّا.

 

وفي شأنٍ سياسيٍّ أبرزت الصحف الصهيونية خبر قيام أربعة من نواب حزب العمل الصهيوني في الكنيست أمس الانفصال عن حزب العمل الذي يقوده وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك؛ احتجاجًا على سياسة باراك وتحالفه مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي يتزعم حزب الليكود الحاكم.

 

وذكرت أنَّ كلاًّ من عامير بيرتس وأوفير بينس ويولي تامير وإيتان كابل قرروا الانفصال عن حزب العمل، والإعلان عن تشكيل كيانٍ جديدٍ في الكنيست كخطوةٍ في سبيل تعزيز الانقسامات داخل الأحزاب الصهيونية الهشة.

 

وعودة إلى صحيفة (هآرتس) فقد ذكرت أن مدير عام الصحة الصهيونية آفي يسرائيلي أعلن عن نيته عقد صفقة مع جورجيا لجلب عددٍ من الأطباء الجورجيين للعمل في مستشفيات الكيان الصهيوني، لسد العجز في بعض التخصصات.

 

وقال مدير عام الصحة إن نحو 20 طبيبًا جورجيًّا سيصلون خلال أسابيع إلى الكيان لتغطية العجز في أطباء الجراحة والتخدير في الكيان.

 

كما تناولت الصحيفة البرقية التي بعث بها قنصل الكيان الصهيوني في ولاية بوسطن الأمريكية ناداف تامير، والذي اعتبر أن اللهجة التي يستخدمها رئيس الوزراء الصهيوني مع الولايات المتحدة تضر بالعلاقات المشتركة بين الجانبين.

 

وأكد تامير أن اللهجة المستخدمة من مكتب العلاقات الخارجية في الحكومة الصهيونية قد تتسبب في تراجع الدعم الشعبي الأمريكي للكيان الصهيوني.

 

وفي أول رد فعل على البرقية أعلن مكتب رئيس الوزراء الصهيوني أن هذه البرقية لا تستحق أن يتم الرد عليها!

 

كما اهتمتَّ صحف العدو الصهيوني أيضًا بالخطط الحالية لوزير خارجية الكيان أفيجدور ليبرمان، الذي قام بجولة في دول أمريكا الجنوبية زار خلالها البرازيل وعدد من دول أمريكا اللاتينية، لزيارة دولٍ إفريقيةٍ.

 

الصحيفة قالت إن الهدف المعلن من الزيارة هو تنشيط العلاقات الصهيونية- الإفريقية التي تعطَّلت منذ حرب رمضان في العام 1973م، ومن قبلها حرب 1967م، عندما وقفت أغلب دول قارة إفريقيا مع مصر والعالم العربي ضد العدو الصهيوني.

 

ولكن (هآرتس) أشارت إلى أن الهدفَ الأساسي من الزيارة هو تنشيط عملية تجارة الأسلحة الصهيونية في قارة إفريقيا، باعتبار أن القارةَ تغلي في بركانٍ من الحروب الأهلية، والكيان يعتمد على تجارة الأسلحة في تنشيط وتحفيز اقتصاده.

 

وسوف تشمل جولة ليبرمان عددًا من دول حوض النيل، وهي إثيوبيا، وكينيا، وأوغندا، وهو ما أثار قلقًا في مصر؛ حيث تتواكب هذه الزيارة مع المفاوضات الحالية التي تجريها القاهرة مع دول حوض النيل، للوصول إلى اتفاقٍ حول مبادرة حوض النيل الجدالية التي ترفضها مصر.