دعت زعيمة مسلمي الإيجور ربيعة قدير الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيقات بشأن الاضطرابات التي وقعت في مدينة أورومتشي عاصمة إقليم تركستان الشرقية بالصين في الفترة من الخامس إلى الثامن من يوليو الماضي، وأدت إلى مقتل حوالي 184 وإصابة نحو 810 آخرين من مسلمي الإيجور الذين يشكلون غالبية سكان الإقليم.

 

جاء ذلك في كلمة ألقتها رئيسة مؤتمر الإيجور العالمي ربيعة قدير أمام حشد تظاهروا أمام القنصلية الصينية في مدينة ملبورن الأسترالية أمس الجمعة.

 

يشار إلى أن زيارة ربيعة قدير إلى المدينة جاءت للمشاركة في مهرجان ملبورن العالمي للأفلام الذي عرض فيلمًا وثائقيًّا عن حياتها ونضالها من أجل الإيجور بعنوان "حالات الحب العشرة".

 

وقالت زعيمة الإيجور إن الحكومة الصينية اتهمتها ابنها جورا بالتحريض على أعمال العنف في أورومتشي لتغطية جرائمها وممارساتها الشنيعة ضد الشعب الإيجوري الذي قالت إن عدد ضحاياه أكثر بكثير مما أعلنته السلطات الصينية الرسمية.

 

ودعت ربيعة قدير وهي تلوح بيدها بالعلم الإيجوري أمام الحشد الأمم المتحدة والحكومة الأسترالية إلى إرسال لجان تحقيق مستقلة إلى تركستان الشرقية للكشف عن جرائم قتل الإيجور والتقصي عن مصير الذين جرحوا أو زجوا في السجون أو فقدوا في ظروفٍ غامضةٍ.