- (نيويورك تايمز): واشنطن خططت للقرصنة على أموال العراق في عهد صدام

- (واشنطن بوست): 100 من مؤيدي موسوي يواجهون تهم التعاون مع العدو

- (إندبندنت): بقاء بريطانيا في أفغانستان مرتبط بالأفيون وليس طالبان!!

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم الأحد 2 أغسطس 2009م بالخطة التي تمَّ الكشف عنها في الولايات المتحدة، والتي تحدثت عن محاولة الولايات المتحدة استخدام تكنولوجيا القرصنة عبر الإنترنت في تحويل أموال النظام العراقي السابق بقيادة الرئيس الراحل صدام حسين إلى حسابات الإدارة الأمريكية؛ لتضييع الفرصة على النظام العراقي إذا ما حاول شراء أسلحة أثناء مهاجمة قوات الغزو الأنجلوأمريكية للعراق في العام 2003م، إلا أن الخطة تم إلغاؤها بسبب المخاطر المترتبة عليها، والانتقادات الدوليَّة التي قد تتعرَّض لها الولايات المتحدة، لاستخدامها هذا النوع من القرصنة.

 

كما تناولت صحف العالم الاتهامات الموجهة لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بالنفاق، بسبب خداعه للشعب البريطاني عندما صرَّح بأنَّه يرفض سياسة تعذيب السجناء للحصول على المعلومات، في حين أثبتت التحقيقات التي تجريها محاكم بريطانية ضلوع بلير في عمليات تعذيب سجناء، من خلال إعطائه الضوء الأخضر لاستخدام أساليب التعذيب القاسية.

 

صحف العدو الصهيوني تحدثت عن مقتل 3 وإصابة 13 في حادث إطلاق نارٍ على مجموعةٍ من الشواذ الصهاينة في وكرٍ من أوكار تل أبيب.

 

الإدارة السارقة!!

 الصورة غير متاحة

وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)

   تحدثت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية عن الخطة التي وضعتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) للقرصنة وسرقة أموال النظام العراقي السابق من البنوك العالمية قبل غزو العراق في 2003م.

 

الصحيفة أشارت إلى خطة كانت تهدف إلى سرقة أموال العراق، ووضعها في حساباتٍ أمريكيةٍ للتَّضييق على الرَّئيس العراقي الراحل صدام حسين، إلا أن هذه الخطة تم إلغاؤها خوفًا من عواقبها المستقبلية، خاصةً أن هذه العملية ستفتح الباب أمام الأنظمة العالمية لسرقة أموال بعضها البعض.

 

واعتبرت الصحيفة أن حرب الإنترنت أصبحت هي أقوى الحروب، لقدرتها على تجميد كل القدرات التكنولوجية للقوة الأخرى المعادية، بل وإمكانية استخدام قوة العدو في صالح القوة التي قامت بالقرصنة.

 

وفي شأنٍ عراقيٍّ آخر، تناولت الصحيفة أحداث معسكر "أشرف" التي اندلعت بين قوات الأمن العراقية وعناصر تنظيم "مجاهدي خلق" الإيراني المعارض، بسبب رغبة الشرطة العراقية في إقامة مركزٍ للشرطة داخل المعسكر الذي يسكنه 3400 من عناصر التنظيم الإيراني المعارض، والذي يرفض بشدة فكرة إنشاء مركز للشرطة وسط المعسكر.

 

الولايات المتحدة ورغم إدراجها للتنظيم ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، إلا أنها اعترفت بأنَّ التنظيم مد الولايات المتحدة بمعلومات مهمة للغاية منذ العام 2003م، حتى قبل توقيع الاتفاقية الأمنية بين الجيش الأمريكي والحكومة العراقية.

 

وتحدثت الصحيفة عن اجتماعٍ تمَّ عقده بين مسئولين عراقيين وأمريكيين لتهدئة الأجواء المشحونة بين الحكومة العراقية و"مجاهدي خلق"؛ ولتذكير الحكومة العراقية بتعهداتها بحماية التنظيم عند انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية.

 

عراقيًّا أيضًا نشرت صحيفة (واشنطن تايمز) مقالاً بقلم جريج جافييه، تحدث فيه عن انتهاء الحرب في العراق "ولكن بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها فقط"، وقال الكاتب بأنَّ انتهاء الحرب لا يعني أنَّ الولايات المتحدة نجحت في تحقيق كل أهدافها هناك، أو قضت على أية احتمالاتٍ لفتنةٍ طائفيةٍ جديدةٍ.

 

جريج تحدث عن الفساد المنتشر في العراق مع حالةٍ من عدم الاستقرار والترقب في وقتٍ تغيب فيه الديمقراطية في أحيانٍ كثيرةٍ عن المشهد السياسي العراقي، وأبلغ دليل على ذلك- بحسب جافييه- مداهمة قوات الأمن العراقية لمعسكر "أشرف" التابع لتنظيم "مجاهدي خلق" الإيراني المعارض؛ مما أدَّى إلى مقتل قرابة 8 أشخاص من التنظيم وعائلاتهم.

 

الانتخابات الأفغانية

 الصورة غير متاحة

حامد قرضاي

   تحدثت صحيفة (نيويورك تايمز) أيضًا عن الزيارة التي قام بها الرئيس الأفغاني حامد قرضاي إلى وادي دار كيان في منطقة المرتفعات الوسطى أمس السبت، للحصول على أصوات أبناء الطائفة الإسماعيلية الشيعية هناك.

 

وقالت الصحيفة إن زيارة قرضاي للوادي "مهمةٌ للغاية"، خاصةً أنَّ هناك مشاكل قائمة حاليًّا بين حركة طالبان وأبناء الطائفة الإسماعيلية.

 

زيارة قرضاي للإقليم تأتي في وقتٍ اتُّهِمَت فيه حكومة قرضاي بالفساد والاستعانة بأمراء الحرب في الحكومة، ومحاولة التحاور مع حركة طالبان.

 

الصحيفة أبرزت المؤتمر الصحفي الذي دعا إليه زعيم الطائفة الإسماعيلية منصور نادري، وطالب فيه أبناء الطائفة الإسماعيلية بالتصويت لصالح قرضاي، معتبرًا أن قرضاي هو أفضل المرشحين!!.

 

الصحف الأمريكية اهتمَّت بمختلف الجوانب في الأزمة الأفغانية؛ حيث أبرزت صحيفة (واشنطن تايمز) خبر مقتل 3 جنود أمريكيين أمس، أثناء قيامهم بدورية في ولاية قندهار؛ حيث تعرضت دوريتهم لقنبلة مزروعة على الطريق بالولاية، وأشارت الصحيفة إلى أن عناصر طالبان أصبح في متناولهم قنابل ذات قوةٍ تدميريةٍ عاليةٍ تتسبب في سقوط قتلى دائمًا في صفوف ما يُعرف بقوات التحالف الدولي الموجودة في أفغانستان، والشرطة الأفغانية.

 

وتحدثت الصحيفة كذلك عن مقتل أحد الجنود الفرنسيين، وإصابة اثنين في تبادلٍ لإطلاق النار بينهم وبين عناصر من حركة طالبان في ولاية زابول.

 

تحدثت الصحيفة كذلك عن الدورات المكثفة التي يتلقاها المجندون الأفغان الجدد ليحلوا محل جنود قوات التحالف في الهجوم على عناصر حركة طالبان، وذكرت الصحيفة أن الجيش الأمريكي والجيش البريطاني في أفغانستان وضعوا مخططًا يهدف إلى زيادة عدد المنتسبين للأجهزة الأمنية الأفغانية خلال 3 سنوات من 88 ألفًا إلى 134 ألفًا.

 

وقالت الصحيفة إن من أهم أسباب تباطؤ نمو الجيش والشرطة الأفغانية؛ هي مسألة رفض الأفغان رفع السلاح في وجه بعضهم البعض، ورغبتهم في العودة والعيش في ديارهم، ولكن بعدما قامت الولايات المتحدة بتوفير مبلغ 120 دولارًا كراتب شهري لكل جندي، و210 دولارات كراتب شهري لكل ضابط بدأ الأفغان يلتحقون بالأجهزة الأمنيَة، ويتراجعون عن فكرة الهروب.

 

أما صحيفة (إندبندنت) البريطانية فقد عرضت تقرير لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطاني، والذي طالب الحكومة البريطانية بالبقاء في أفغانستان رغم فشل مهمتها حتى الآن؛ حيث أكد التقرير أنَّ بقاء القوات البريطانية في أفغانستان مهمٌّ للقضاء على زراعة وتجارة الأفيون والخشخاش في هذا البلد.

 

وأثبت التقرير أن الجيش البريطاني لا يزال يواجه صعوبةً كبيرةً في القضاء على عناصر حركة طالبان هناك، ليس بمفرده بل بمشاركة قوات التحالف، التي يبلغ تعدادها أكثر من 100 ألف مقاتل.

 

بريان برادي وجين ميريك اللذان اشتركا في كتابة التقرير "تعجبا" من موقف مجلس العموم البريطاني من الحرب في أفغانستان، وإصراره على بقاء القوات هناك رغم الخسائر التي يُمنى بها الجيش البريطاني وقوات التحالف في أفغانستان؛ حيث وصل عدد قتلى قوات التحالف خلال شهر يوليو الماضي إلى أكثر من 73 قتيلاً.

 

الوضع في إيران

 الصورة غير متاحة

إيران شهدت احتجاجات دامية لأنصار موسوي

   تحدثت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية عن محاكمة 100 من أنصار المرشح الرئاسي الإصلاحي الخاسر في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مير حسين موسوي، وقالت إنَّ المحكمة وجهت للمتهمين تهمًا عديدةً منها العمل لحساب "العدو"، ومحاولة الانقلاب وزعزعة الاستقرار في إيران واتهامات أخرى عديدة.

 

الصحيفة أشارت إلى أنَّه من بين المتهمين عددٌ من رموز الثورة الإيرانية من الرعيل الأول، وكانوا أعضاءً سابقين بالبرلمان الإيراني، ومن بينهم نائب الرئيس الإيراني الإصلاحي السابق محمد خاتمي.

 

وتحدثت الصحيفة عن وثيقة كشفت عنها المحكمة قالت إنها اعترافات من المتهمين بأنَّهم أرادوا الانقلاب على الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، رغم أنه الفائز الحقيقي في الانتخابات.

 

عنفٌ طائفيٌّ!!

تحدثت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية عن اندلاع موجةٍ من العنف الطائفي في باكستان، بدأت يوم الخميس الماضي، وبلغت ذروتها يوم السبت بعد اتهام المسلمين للمسيحيين بأنَّهم دنَّسوا القرآن الكريم داخل قريتهم التابعة لمدينة جوجرا شرقي باكستان.

 

الاشتباكات التي بدأت يوم الخميس لم يسقط فيها قتلى، لكن القتلى سقطوا يوم أمس السبت، بعد تعرُّض مسيرةٍ احتجاجيةٍ للمسلمين لإطلاق نارٍ، وقالت آخر إحصائيةٍ كشفت عنها السلطات الباكستانية بشأن عدد القتلى والجرحى: إنَّ الاشتباكات أدَّت إلى مقتل 6 مسيحيين، وإصابة 10 آخرين، كما تمَّ حرق 40 منزلاً، وتمَّ اعتقال 46 شخصًا على إثر هذه الاشتباكات.

 

أزمة ماليزيا

وكانت أخبار العالم الإسلامي طاغيةً على صحيفة (واشنطن تايمز) اليوم؛ حيث نشرت خبرَ قمع السلطات الماليزية لمظاهرة من 20 ألف شخص خرجت تُندد بالقانون الذي يسمح بسجن أشخاصٍ دون عرضهم على المحاكمة.

 

الصحيفة تحدثت عن قيام الشرطة بتفريق جموع المتظاهرين بالعاصمة كوالالمبور، باستخدام خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق آلاف المتظاهرين، كما تمَّ اعتقال 438 شخصًا خلال تفريق الأمن الماليزي للمظاهرة التي بدأت من أكبر مسجدٍ في العاصمة باتجاه القصر الوطني.

 

جماعات حقوق الإنسان هناك تقول إن السلطات الماليزية تحتجز دون توجيه اتهام أو العرض على المحكمة حوالي 17 شخصًا تصنفهم الحكومة على أنهم متصلون بجماعات إرهابية، وبعضهم متهمٌ في قضايا تزوير.

 

نفاق الحكام

 الصورة غير متاحة

توني بلير

   في مقاله بصحيفة (أوبزرفر) البريطانية اتهم الكاتب البريطاني هنري بورتر رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بالنفاق، بسبب تصريحاته أثناء توليه رئاسة الحكومة، والتي أكد خلالها رفضه التام لمسألة التعذيب أو الحصول على المعلومات ممن هم متهمون بالإرهاب، من خلال أساليب استجوابٍ قاسيةٍ.

 

بورتر أكد أن الحقائق والوثائق التي يكشف عنها كل يوم، تؤكد أنَّ بلير كان يعلم جيدًا بمسألة تعذيب المتهمين بالإرهاب، للحصول منهم على معلومات، بل هو الذي كان يُعطي الضوء الأخضر لاستخدام أساليب استجواب قاسيةٍ بحق المتهمين بالإرهاب، بهدف إجبارهم على الإدلاء بالمعلومات.

 

الكاتب اتهم وزير خارجية بريطانيا السابق جاك سترو بالضلوع كذلك في عمليات تعذيبٍ للمتهمين بالإرهاب، ولكن من خلال التصريحات عندما صرَّح سترو بأنَّه لا يوافق على التعذيب للحصول على المعلومات؛ ولكنه اعتبر أن التعذيب قد يكون مفيدًا في حالاتٍ معينةٍ للحصول على المعلومات.

 

وطالب الكاتب بضرورة إعمال القانون لمواجهة كل مَن يخالف القانون، ويستخدم التعذيب وسيلةً للحصول على معلومات.

 

الولايات المتحدة وبريطانيا

تحدثت صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية عن البريطاني جاري ماكينون المحبوس في سجون بريطانيا منذ سبع سنوات، والمتهم بالقرصنة وسرقة معلومات تخص وزارة الدفاع الأمريكية ووكالة ناسا الفضائية بشكلٍ خاصٍّ.

 

ماكينون يطلق عليه الأمريكيون اسم "أسامة بن لادن" بعد تمكنه من اختراق أنظمة الحاسب التابعة للبنتاجون، وقيامه بمسح ملفات وُصِفَت بالسريةٍ للغاية من الحاسبات الأمريكية.

 

الصحيفة أشارت إلى وجود تعاطفٍ شعبيٍّ بريطانيٍّ كبيرٍ مع ماكينون، ورفضٍ لإحالته إلى المحاكم الأمريكية، خاصة وأنه قد يُحكم عليه بالسجن هناك لمدة 60 عامًا.

 

ماكينون حاول تبرير أسباب دخوله على ملفات البنتاجون بأنه كان يرغب في الحصول على معلوماتٍ عن الأطباق الطائرة، ولكنه فوجئ بدخوله على الحواسب الخاصة بوزارة الدفاع الأمريكية.

 

الجدير بالذكر أنَّ محامي ماكينون طالب أكثر من مرةٍ بمحاكمته في بريطانيا، إلا أن المحكمة العليا البريطانية رفضت كل مرة منح ماكينون الحق المحاكمة داخل بلده، معتبرة أن القضية تخص الولايات المتحدة أكثر من بريطانيا.

 

صحافة العدو

 الصورة غير متاحة
   أبرزت كافة صحف العدو الصهيوني الصادرة اليوم خبر مقتل 3 صهاينة وإصابة 13 آخرين في حادث إطلاق نارٍ على تجمعٍ للشواذ بمدينة تل أبيب.

 

الصحف أكدت أن ملثم أطلق النار على مجموعة الشواذ؛ مما أدى إلى مقتل 3 وإصابة 13، وما زالت الشرطة الصهيونية تبحث عن منفذ العملية حتى كتابة هذه السطور.

 

أما صحيفة (يديعوت أحرونوت) فقد نقلت عن صحيفة (كوريرا دي لاسيرا) الإيطالية أنَّ انفجار طائرة الركاب المدنية في غرب إيران منذ أسبوعين، كان بسبب حدوث مشكلةٍ في أسلحةٍ كان من المقرر تهريبها من إيران إلى حزب الله اللبناني عن طريق الجو من إيران إلى أرمينيا، ومن أرمينيا إلى تركيا برًّا، ثم تتجه الأسلحة بعد ذلك بطرقٍ مختلفةٍ إلى سوريا ولبنان.

 

الصحيفة أكدت مقتل قائد كبير بالحرس الثوري الإيراني كان على متن الطائرة التي كانت تحوي كمية ضخمة من القنابل والأسلحة المتقدمة.

 

(أحرونوت) تحدثت أيضًا عن ثاني حالة وفاة بالكيان الصهيوني بعد أقلِّ من أسبوعٍ من الوفاة الأولى بالفيروس، وكانت توقعات مصادر طبيةٍ صهيونيةٍ قد أشارت إلى إمكانية أن يصيب الفيروس أسبوعيًّا أكثر من 700 شخصٍ داخل الكيان الصهيوني.