اعترف وزير الدفاع البريطاني "بوب إينزوورث" بأن حكومته فشلت في تقديم الدعم المطلوب لقواتها على خطوط النار خلال السنوات الأولى للحرب في أفغانستان والعراق.

 

وبرر "إينزوورث" في مقابلةٍ مع صحيفة (ديلي تليجراف) غضب الجنود البريطانيين بغياب الاهتمام الحكومي والشعبي بمهمتهم خلال حرب العراق والمراحل الأولى للأزمة في أفغانستان.

 

وتوقَّع وزير الدفاع البريطاني قيام الحزبين الرئيسيين العمال والمحافظين بمنح أولوية قصوى للمسائل الدفاعية خلال السنوات المقبلة، بعد أن أقرَّ بأن قرارات قطع بعض برامج الدفاع التي تم اتخاذها في السنوات الماضية، يمكن أن يُنظر إليها كأخطاء الآن.

 

وكان رئيس الوزراء البريطاني "جوردون براون" فرض عام 2004م، حين شغل منصب وزير الخزانة (المالية) على وزارة الدفاع تخفيضًا كبيرًا على ميزانيتها المخصصة للمروحيات، والذي أدَّى إلى نقص حادٍّ في عدد هذه الطائرات لدى القوات البريطانية المنتشرة في أفغانستان اليوم.

 

وأضاف "إينزوورث" أن ميزانية الدفاع ارتفعت، ولكن ليس على غرار سرعة ارتفاع ميزانيات الوزارات الأخرى التي أملتها احتياجات الناخبين.

 

وأثار تعيين "إينزوورث" من قبل "براون" وزيرًا للدفاع في يونيو الماضي دهشة الكثير من السياسيين في بريطانيا بسبب افتقاره إلى الخبرة في مجال الخدمة العسكرية.

 

وقبل "إينزوورث" بأن ثقافته محدودة كوزير، غير أنه أصرَّ على أنه لا يزال مؤهلاً للإشراف على سياسة بريطانيا الدفاعية وأمنها القومي.