- المالكي يفصل ضابطًا كبيرًا لدفاعه عن العراقيين
- الجيش الأمريكي يبحث عن طوق النجاة في أفغانستان
- الحكومة التركية تتعامل مع تنظيم أرجينيكون بشفافية كاملة
- منحة هولندية لجنود صهاينة فضحوا جرائم غزة
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بتطورات الأوضاع في أفغانستان؛ مع مقتل جندي بريطاني في إقليم هلمند جنوب أفغانستان، وارتفاع عدد القتلى البريطانيين خلال هذا الشهر إلى 20 قتيلاً، بينما برَّر الجيش الأمريكي هزائمه في أفغانستان بقلة عدد الجنود الأفغان، متجاهلاً السنوات الثماني الماضية من الاحتلال، والتي لم ينجح خلالها الأمريكيون في إنشاء جيشٍ موالٍ لهم في أفغانستان.
وتحدثت الصحف كذلك عن تخصيص مجلس الشيوخ الأمريكي مبلغًا قدره 50 مليون دولار لمواجهة ما يسمَّى بالتضييق على الحريات في إيران، والزيارة التي يقوم بها أربعةٌ من كبار مسئولي الإدارة الأمريكية للكيان الصهيوني هذا الأسبوع؛ للتشديد على الكيان بعدم القيام بأي هجوم على المنشآت النووية الإيرانية من دون تنسيقٍ مع واشنطن.
وتناولت صحف العدو الصهيوني احتجاج الكيان على منحةٍ هولندية لصالح جماعة "كسر الصمت" الحقوقية الصهيونية، التي كشفت مؤخرًا عن شهاداتٍ لثلاثين جنديًّا صهيونيًّا عن جرائم للصهاينة أثناء العدوان على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيين.
فضيحة المالكي
نوري المالكي

وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال مؤتمر صحفي في الولايات المتحدة؛ حيث أكد رفضه القاطع أوامرَ قائد شرطة كبير في بغداد أصدرها لاعتقال عدد من الجنود الأمريكيين قاموا بقتل مدنيَّيْن اثنَيْن، وأصابوا أربعة آخرين بينهم أطفال، وذلك خلال مطاردة القوات الأمريكية لعدد من المهاجمين في منطقة أبو غريب قرب بغداد منذ أيام.
وقال المالكي إن هذا الضابط تمَّ تسريحه من الخدمة؛ لأنه لم يدرس جيدًا بنود الاتفاقية الأمنية الموقَّعة بين الحكومة العراقية والقوات الأمريكية، والتي تعطي للقوات الأمريكية الحقَّ في الدفاع عن نفسها عند تعرُّضها لأي هجوم، حسب قوله، معتبرًا أن الجنود الأمريكيين في هذا الحادث كانوا في حالة دفاع عن النفس!!.
مسلمو أوروبا
ونشرت صحيفة (الأوبزيرفر) البريطانية صورًا من واقع الإسلام والمسلمين في أوروبا، وقالت في تقريرٍ لها إن المسلمين في أوروبا لم يعُد يُنظر إليهم على أنهم دعاة ثورة وعنف جماعي، كما كان الحال في الأعوام ما بين 2004م و2006م، مع إندلاع موجةٍ من الأعمال الإرهابية في أسبانيا وبريطانيا، والتي اتُّهِم فيها المسلمون بأنهم هم الذين يقفون وراءها.
وأشارت إلى أن المسلمين في فرنسا وبلجيكا وألمانيا يستنكرون العنف، ويعتبرون أن التفجيرات التي تستهدف الآمنين لا مبرِّرَ لها، في إشارةٍ إلى استطلاعٍ للرأي أجراه معهد (جالوب) الأمريكي على المسلمين في فرنسا وألمانيا.
وكشفت الصحيفة عن وجود أغلبية كبيرة لدى المسلمين يرفضون العمليات التخريبية بكل أشكالها ومبرراتها، ففي فرنسا أظهر الاستطلاع أنَّ 82% من المسلمين الفرنسيين يرون أن الهجمات الإرهابية التخريبية لا يمكن تبريرها، وكذلك الحال لمسلمي ألمانيا، ولكن بنسبة أكبر، بلغت 91%.
أزمة أفغانستان
القوات الأمريكية تواجه مصاعب في أفغانستان

وقالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إن قوات المارينز الأمريكية والقوات البريطانية الموجودة في إقليم هلمند جنوب أفغانستان تواجه العديد من المصاعب، خاصةً أن العملية العسكرية المسماة بـ"ضربة الخنجر"- والتي يشارك فيها أربعة آلاف جنديٍّ أمريكيٍّ و650 جنديًّا أفغانيًّا- لم تحقق شيئًا من أهدافها؛ فقد كان الهدف الرئيسي القضاء على حركة طالبان في الإقليم، ولكن لم تشتبك القوات الأمريكية أو الأفغانية حتى الآن مع عناصر طالبان الذين اختفوا وسط الجبال.
وتحدثت الصحيفة عن خطة كبيرة تسعى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لتنفيذها، وهي زيادة عدد قوات الأمن الأفغانية من الجيش والشرطة من 175 ألف جندي إلى 400 ألف جندي ليواجهوا عناصر طالبان بأنفسهم.
وتناولت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية هجومًا شنَّه 7 من عناصر حركة طالبان الأفغانية أمس على مبانٍ حكوميةٍ ومركز شرطة بمدينة خوست شرق أفغانستان، وأشارت إلى أن عناصر طالبان تسلَّلوا إلى المدينة، إلا أنهم قُتِلوا ولم يتمكنوا من دخول مركز الشرطة أو المباني الحكومية؛ حيث وضعت قوات الأمن الأفغانية الحواجز ونقاط التفتيش أمام الأماكن الحيوية بالمدينة، وأُصيب في الهجوم اثنان من الشرطة الأفغانية واثنان آخران من المدنيِّين.
وحول أوضاع الجيش البريطاني في أفغانستان قالت صحيفة (التليجراف) البريطانية إن الجيش البريطاني وافق على إقامة عدد من الأبراج العالية في إقليم هلمند لمراقبة عناصر حركة طالبان، الذين يحاولون زرع الألغام في الطرق التي يسير فيها الجنود البريطانيين، والتي أدَّت إلى مقتل 18 جنديًّا من بين 20 جنديًّا بريطانيًّا قتلوا في أفغانستان هذا الشهر.
احتجاجات بوسط لندن ضد إرسال جنود إضافيين إلى أفغانستان
وأضافت أن هذه الخطوة من قِبَل الجيش تمَّت الموافقة عليها بعد مقتل أحد الجنود البريطانيين أمس بانفجار لغم أرضي في إقليم هلمند، الذي تتركز فيه القوات البريطانية بأكثر من 6 آلاف جنديٍّ.

وكشفت الصحيفة عن نية وزارة الدفاع البريطانية إرسال 150 جنديًّا ليحلُّوا محلَّ الجنود البريطانيين الذين قُتلوا في أفغانستان ووصل عددهم حتى الآن إلى 189 قتيلاً.
وفي خبرٍ ذي صلة بالحرب في أفغانستان قالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن دارسةً تحليليةً أجرتها إحدى المؤسسات المستقلة في بريطانيا أكدت أن الحرب في أفغانستان منذ العام 2001م كلَّفت بريطانيا أكثر من 12 مليار جنيه إسترليني؛ أي بمعدل 190 جنيه إسترليني على كل مواطن بريطاني.
وأكدت الدراسة أن هذه الأموال التي "أُنفقت دون جدوى في أفغانستان" كان من الممكن أن تُستَغلَّ في بناء أكثر من 23 مستشفى بتجهيزاتها أو تعيين أكثر من 77 ألف ممرضة أو تعيين 60 ألف مدرس.
أما صحيفة (التايمز) البريطانية فقد تحدثت عن خطة للحكومة البريطانية لتقليص التعويضات التي تقدمها الحكومة البريطانية للعسكريين الذين أصيبوا بإصاباتٍ بالغةٍ أدَّت إلى تقاعدهم.
وأشارت إلى أن وزارة الدفاع البريطانية ستتقدَّم باستئناف يوم الثلاثاء القادم لمحكمةٍ بريطانيةٍ لتقليص التعويضات المقدَّمة لاثنيْن من الجنود المصابين في عملياتٍ عسكريةٍ في أفغانستان، لتصل إلى 70% بدلاً من تعويضهم بنسبة 100%.
وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة من قِبَل وزارة الدفاع البريطانية جاءت بعد سلسلةٍ من الهجمات التي تعرَّض لها جنود بريطانيون في أفغانستان، أدَّت إلى سقوط 189 قتيلاً حتى الآن وإصابات المئات، وكلهم يريد تعويضات، وهو ما لا يمكن أن تتحمله ميزانية وزارة الدفاع البريطانية.
أمريكا والصهاينة
روبرت جيتس

تناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأنباء التي تحدثت عن نية وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس زيارة الكيان الصهيوني يوم غدٍ الإثنين، في أول زيارة له للكيان منذ أكثر من عامين ونصف، عندما التقى برئيس الوزراء الصهيوني في حينها إيهود أولمرت.
وأكد مسئولون بالإدارة الأمريكية أن هذه الزيارة تستهدف التأكيد على الكيان الصهيوني عدم الإقدام على أية خطوة قد تضرُّ بالمصالح الأمريكية في المنطقة، في إشارةٍ إلى التهديدات الصهيونية بضرب المنشآت النووية الإيرانية، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة تهديدًا لجنودها بالعراق وأفغانستان؛ لأنهم سيكونون عرضةً لهجمات انتقامية من قِبَل إيران، في حالة ما إذا هاجم الصهاينة إيران.
أما صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية فقد قالت إن مسئولين كبارًا في الإدارة الأمريكية، مثل المبعوث الأمريكي للسلام بالشرق الأوسط جورج ميتشل ووزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيمس جونز ومسئول الملف الإيراني في الإدارة الأمريكية دينيس روس، جميعهم سيزورون الكيان الصهيوني هذا الأسبوع، بالإضافة إلى نورتون شفارت قائد سلاح الجو الأمريكي؛ لإقناع الكيان الصهيوني بالتوقف عن تهديداته وخططه التي يستهدف من خلالها ضرب المنشآت النووية الإيرانية.
باراك أوباما
وفي الشأن الصهيوأمريكي تحدثت صحيفة (الصنداي تايمز) البريطانية عن مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط، بعد سلسلة من النكسات التي تعرَّضت لها خطة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للسلام بعد تعنُّت الصهاينة في رفضهم فكرة وقف بناء المغتصبات أو حتى وقف توسعة المغتصبات القائمة في الضفة الغربية المحتلة.

الصحيفة قالت إن خطة أوباما ستواجه اختبارًا قاسيًا هذا الأسبوع مع سلسلة من الزيارات التي سيقوم بها عدد من كبار مسئولي الإدارة الأمريكية إلى الكيان الصهيوني، على رأسهم جيتس.
إيران
وقالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إن مجلس الشيوخ وافق أمس على قانون يسمح بتخصيص مبلغ 50 مليون دولار لصالح دعم مواقع الإنترنت، التي رفضت الانصياع لقرارات الحكومة الإيرانية بإغلاق مواقعها أمام الإصلاحيين الإيرانيين أو شركات الاتصالات التي رفضت بيع أنظمة التتبُّع أو الرصد للحكومة الإيرانية.
وأوضحت الصحيفة أن قرار مجلس الشيوخ يحتاج إلى قرارٍ آخر يدعمه من مجلس النواب، حتى يدخل حيز التنفيذ، وأشارت إلى أن بيع شركة "نوكيا سيمنز" أنظمةَ رصدٍ متطورةً للحكومة الإيرانية أسهم بشكلٍ كبيرٍ في اعتقال الإصلاحيين الإيرانيين عن طريق رصد رسائل هواتفهم المحمولة، وفي نفس الوقت أضرَّ بسمعة الشركة في جميع أنحاء العالم، خاصةً في إيران والولايات المتحدة.
وفي خبر آخر قالت الصحيفة إن المعارضة الإيرانية بعثت برسالةٍ إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، يطالبونه فيها بالتدخل للإفراج عن المعتقلين بالسجون؛ على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت عقب الإعلان عن فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بفترةٍ رئاسيةٍ ثانيةٍ.
هذه الرسالة كانت موقعةً من 69 من الإصلاحيين، على رأسهم موسوي، ومرشح الرئاسة السابق محسن رضائي، والرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي؛ احتجاجًا على مقتل شاب داخل السجون الإيرانية، بعد أن تعرَّض للتعذيب بسبب انضمامه لمظاهرات الإصلاحيين، وهو ابن مستشار المرشح الرئاسي وقائد الحرس الثوري السابق محسن رضائي.
وتحدثت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) عن مظاهرةٍ نظمها عددٌ من طلاب الجامعة والمهاجرين الإيرانيين في الولايات المتحدة، وشاركهم عددٌ من الأمريكيين بولاية كاليفورنيا في مدينة لوس أنجلوس، رفعوا خلالها العلَم الإيراني والشارات الخضراء؛ تأييدًا للمرشح الرئاسي الإصلاحي الخاسر في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي، مطالبِيْنَ بفكِّ جميع القيود على حرية التعبير في إيران.
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد
وفي شأنٍ إيرانيٍّ آخر قالت صحيفة (طهران تايمز) إن الرئيس الإيراني المنتخَب محمود أحمدي نجاد بعث برسالةٍ إلى خامنئي، يؤكد له فيها استقالة نائبه الأول إسفانديار رحيم مشائي من منصبه وقبول نجاد للاستقالة وفقًا للمادة 57 من الدستور.

وقالت إن نجاد تعرَّض لانتقاداتٍ حادةٍ بسبب تباطُئه في الاستجابة لخطاب خامنئي الذي دعاه فيه لإقالة مشائي من منصبه يوم 18 يوليو، ولكنَّ نجاد لم يستجِب، وهو ما دفع مشائي للاستقالة تفاديًا لحدوث أزمةٍ سياسيةٍ داخليةٍ بين المحافظين أنفسهم.
تنظيم إرجينيكون
قالت صحيفة (زمان) التركية، نقلاً عن عددٍ من منظمات المجتمع المدني في تركيا، إن أعضاء تنظيم إرجينيكون البالغ عددهم 202 من المتهمين بالتخطيط للانقلاب على حكومة حزب العدالة والتنمية؛ يلاقون معاملةً أفضل من سجناء آخرين أقل خطورةً منهم.
وأوضحت أن معظم أعضاء التنظيم هم خارج السجون لتلقي العلاج، خاصةً أن معظم المتهمين تخطَّى سنَّ الستين، وهم من قادة الجيش والشخصيات العامة، وأن الحكومة لا تتدخل بأي شكلٍ من الأشكال في التحقيقات التي تجريها المحكمة العليا.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التنظيم تمَّ اكتشافه بعد دَهْمِ منزل أحد ضباط الصف بالجيش التركي، ووجدت الشرطة في منزله 27 قنبلة يدوية، وذلك في يونيو 2007م، وبعد التحقيق معه اكتشفت الشرطة أن هناك تنظيمًا كبيرًا يضمُّ شخصياتٍ عسكريةً تحمل أعلى الأوسمة في الجيش التركي وشخصياتٍ عامةً تركيةً، ووجدت الشرطة أثناء دهم منازلهم خرائطَ وخططًا وأسلحةً تم تقديمها للنيابة العامة التركية لمتابعة القضية دون تدخلٍ من الحكومة.
وأفادت بوجود حملة تشنها الأبواق الإعلامية المقربة من أعضاء التنظيم؛ لتشويه صورة الحكومة التركية أمام الشارع التركي والرأي العام خارج تركيا، بنشر شائعات عن تعرُّض أفراد وأعضاء التنظيم لمضايقات داخل السجون.
صحافة العدو
استمرار التوسع في بناء المغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية

تناولت صحيفة (الهاآرتس) الصهيونية الأنباء التي تحدثت عن الاحتجاج الرسمي الذي بعثت به وزارة الخارجية الصهيونية للحكومة الهولندية؛ بسبب تقديم سفارة هولندا في تل أبيب منحةً لجماعة "كسر الصمت" الصهيونية، والتي كشفت مؤخرًا عن الجرائم التي ارتكبها الجيش الصهيوني في قطاع غزة أثناء عملية الرصاص المصبوب، موثَّقةً بشهادة 30 جنديًّا صهيونيًّا، وبلغت قيمة المنحة التي أعطتها سفارة هولندا لجماعة "كسر الصمت" حوالي 20 ألف يورو.
وأشارت الصحيفة إلى نية المغتصبين الصهاينة إقامة 11 مغتصبة عشوائية جديدة بالضفة الغربية؛ ردًّا على الخطط التي نشرتها الصحف الصهيونية عن محاولة الجيش والشرطة الصهيونية إزالة المغتصبات العشوائية البالغ عددها 23 مغتصبةً في يومٍ واحدٍ.
وفي إشارة إلى رفض الكيان الصهيوني وقف بناء المغتصبات؛ تحدثت الصحيفة عن تحويل الحكومة الصهيونية مبلغ 25 مليون شيكل لدعم المغتصبات الصهيونية وتحسين البنية التحتية والمرافق وتوسعة المغتصبات؛ لتسمح باستقبال النمو الطبيعي للسكان اليهود فيها.