تظاهر مئات من النشطاء في الأرجنتين التي تضم أكبر جالية يهودية في أمريكا الجنوبية؛ احتجاجًا على زيارة وزير الخارجية الصهيوني المتطرف أفيجدور ليبرمان وسياسات الكيان الصهيوني في الشرق الأوسط.

 

والأرجنتين هي المحطة الثانية لوزير الخارجية الصهيوني في جولته الحالية في أمريكا الجنوبية، والرامية لوقف ما يعتبره الكيان الصهيوني نفوذًا إيرانيًّا متناميًا هناك، مرددًا مزاعم بشأن مخاطر البرنامج النووي الإيراني "على العالم بأسره"، وليس على الشرق الأوسط والكيان الصهيوني فحسب.

 

وبحسب بيان لوزارة الخارجية الصهيونية، فقد التقى ليبرمان نظيره الأرجنتيني جورج تايانا، وبحث معه الاستعدادات الخاصة بزيارة الرئيس الصهيوني شمعون بيريز في نوفمبر القادم، وسيتوجه ليبرمان القادم من البرازيل، بعد زيارته الحالية للأرجنتين إلى بيرو، قبل أن يختتم جولته في كولومبيا.

 

وكان ليبرمان طلب أثناء زيارته للبرازيل من الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا استغلال نفوذ بلاده في المساعدة في وقف المشروع النووي الإيراني.

 

وقال ليبرمان في لقاء صحفي عقب لقائه الرئيس البرازيلي ووزير خارجيته: إن البرازيل تستطيع أكثر من أية دولة أخرى إقناع طهران بوقف برنامجها النووي.

 

يُذكر أن البرازيل ستكون أول دولة يزورها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بعد تنصيبه رئيسًا لفترة رئاسية ثانية.