قدَّم محمد جميل منصور رئيس حزب (تواصُل) ذي التوجه الإسلامي التهنئة للجنرال محمد ولد عبد العزيز بمناسبة فوز الأخير بالانتخابات الرئاسية الموريتانية التي جرت السبت الماضي، واعتبر ولد منصور أن التجاوزات المسجلة "لا ترقى إلى الطعن بمصداقية الانتخابات"، بالمخالفة لموقف المعارضة الموريتانية التي أعلنت أنها بصدد الطعن على نتيجة الانتخابات.
وقال منصور في مؤتمرٍ صحفيٍّ في العاصمة الموريتانية نواكشوط: إن إدارة حزبه وحملته الانتخابية بعد مراجعة مجريات الاقتراع والملاحظات التي سجَّلها التجمع والآخرون قررت الاعتراف بالنتائج.
وأضاف رئيس حزب (تواصل) الذي حلَّ رابعًا في الانتخابات بـ4.76% من الأصوات، أن ما تمَّ تسجيله من خروق وأخطاء "لا يرقى إلى مستوى الطعن بنتائج الانتخابات، أو التشكيك بشرعيتها أو شرعية الفائز فيها"، مهنئًا الجنرال المستقيل محمد ولد عبد العزيز بالفوز في الانتخابات.
واعتبر جميل منصور أنه من المبكر الحديث عن تحول (تواصُل) إلى الأغلبية أو بقائه في المعارضة، وقال إنه من الطبيعي في النظم الديمقراطية أن يتم التشاور في التشكيل الحكومي بعد الانتخابات، في إشارةٍ فسرها البعض باحتمال دخول حزبه حكومة وحدة وطنية مع ولد عبد العزيز.
وبدا المرشح الإسلامي حريصًا على التذكير بأن حزبه لم يكن موافقًا على المناخ السياسي قبل الانتخابات وتوقيع اتفاق دكار الذي أنهى الأزمة السياسية في البلاد، وأدَّى إلى هذه الانتخابات، وكان يشعر بأن الأجواء لم تكن تبشر بشفافية انتخابية، مشيرًا إلى أن (تواصُل) قرر دخول العملية السياسية "رغبةً في تثبيت الوفاق والمصالحة".
وحصل ولد عبد العزيز على 52.46% وحل مسعود بلخير رئيس مجلس النواب ومرشح الجبهة الديمقراطية المعارضة لانقلاب السادس من أغسطس الماضي، ثانيًا بـ16.29% من الأصوات.