تشهد منطقة شرق آسيا غدًا الأربعاء حدوث أطول كسوف للشمس منذ بداية القرن الحادي والعشرين فوق كلٍّ من الهند والصين أكثر دول العالم سكانًا، على أن يظل لمدة 6 دقائق و44 ثانية؛ مما يجعل منه أطول كسوف كلي للشمس حتى العام 2132م.

 

أما اليابان وبعض مدن الصين كهونج كونج فسوف يجذب الكسوف الجزئي سكان عدد كبير منهم؛ حيث ترى كسوفًا بنسبة 73 إلى 75% تقريبًا.

 

وأكد علماء الفلك أنه اعتبارًا من الساعة 00.53 بتوقيت جرينتش في 22 يوليو؛ يحلُّ الليل بعد بزوغ الفجر في ولاية "غوجارات" (الواقعة غرب الهند)، ومن ثم داخل ممر يمتد على طول 15 ألف كيلو متر وعرض 200 كيلو متر، ويمر عبر الهند والنيبال وبوتان وبنغلادش وبورما والصين وصولاً إلى جزر "ريوكي" اليابانية جنوبًا.

 

وحينها يحجب القمر نور الشمس كليًّا مدة 6 دقائق و39 ثانية في منطقة غير مأهولة كثيرًا في المحيط الهادئ وهي مدة قياسية لن تحطم قبل العام 2132م، على أن تكون فترة الظلمة أقل في الهند (3 إلى 4 دقائق) وفي "شنغهاي" (5 دقائق تقريبًا).

 

وفي "شينجدو" الواقعة أقصى الغرب فإن الكسوف الكلي يستغرق نحو 3 دقائق فقط، ويستمر الكسوف لمدة 5 دقائق على الأقل في المتوسط في غالبية المناطق بمحاذاة "يانجتس" والمناطق الساحلية الشرقية.

 

ويتوقع خبراء الأرصاد سقوط أمطار وتكوُّن سحب مما قد يُفسد الاحتفال الذي سيقام في عديد من هذه الأماكن ومنها "شنغهاي" و"هانجزو" و"مت إيمي".

 

يحدث كسوف الشمس الكلي عندما يصطف القمر على خط واحد بين الأرض والشمس, ويكون نور الشمس محجوبًا بالكامل بالنسبة للسكان الموجودين في ظل القمر.

 

ويحدث كسوفان شمسيان على الأقل سنويًّا، يكونان عادةً غير مكتملَين، ويبدو فيهما كأن القمر يقضم جزءًا من قرص الشمس من دون أن يحجبه كليًّا.

 

ويحدث كسوف الشمس الحلقي المقبل في 15 يناير 2010م، أما كسوف الشمس الكامل المقبل فيكون في 11 يوليو 2010م فوق جنوب المحيط الهادئ.

 

وكان الكسوف الكامل حصل في الأول من أغسطس 2008م وأمكن رؤيته من شمال شرق كندا إلى شمال غرب الصين.