اختطف مسلحون صوماليون اليوم 3 موظفي إغاثة أجانب، خلال هجوم هو الأحدث على بلدة حدودية كينية.
وقال شيخ عثمان المسئول في حركة الشباب في المنطقة المجاورة بالصومال: "السلطات في مانديرا (كينيا) أبلغتنا أن موظفي الإغاثة هؤلاء خُطِفوا، وجارٍ البحث عنهم"، في الوقت الذي لم تتضح على الفور جنسياتُ موظفي الإغاثة أو المنظمة التي يعملون بها.
وأصبحت عمليات الخطف في الصومال أمرًا شائعًا إلى حدٍّ كبيرٍ وعادةً لصوماليين وأحيانًا لأجانب، وبشكل متزايد لأطقم سفن قبالة الساحل؛ حيث تعتبر هذه العمليات إحدى أعراض صراع بدأ قبل 18 عامًا، وأسفر عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى.
وقال متمردون أمس الجمعة إن حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة تحتجز رهينتين فرنسيَّين اختُطِفا في العاصمة مقديشو بعد تسوية الأمر مع جماعة متمردة أخرى؛ هي جماعة "حزب الإسلام" التي كانت تحتجز أحدهما.
وكان مسلحون اجتاحوا فندقًا في مقديشو يوم الثلاثاء؛ ليختطفوا الرجلين اللذَين يعملان مستشارَين أمنيَّين للرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد.
وقال مسئول حكومي ومتمردون إن فصيلاً من داخل قوات الأمن الحكومية على صلة بالمتمردين خطفوا الرجلين، وقالت مصادر المتمردين إن هذا الفصيل سلمهما إلى حزب الإسلام الذي احتَجز في البداية أحد الرهينتين بالاشتراك مع حركة الشباب قبل أن يسلمها الآخر تحت ضغوط.