- بريطانيا بها 30 ألف مجرم ينتمون إلى 4 آلاف عصابة

- براون طالب قرضاي بإرسال جنود أفغان لإقليم هلمند

- إشادة صهيونية بمؤتمر حوار الأديان في فيينا

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2009م بالانتقادات التي وجَّهها كتاب غربيون غير مسلمين للصمت الإسلامي تجاه ما حدث للمسلمين الأويجور في تركستان الشرقية (سنكيانج) غرب الصين، كما تناولت الصحف التقرير البريطاني الذي كشف عن تكبُّد الحكومة البريطانية خسائر تقدَّر بأربعين مليار دولار سنويًّا؛ بسبب الجريمة المنظمة في بريطانيا.

 

وكشفت الصحف عن شريط فيديو يؤكد الرواية العراقية التي تحدثت عن تعذيب عراقيين حتى الموت على يد جنود بريطانيين في مدينة البصرة جنوب العراق.

 

وتناولت الصحف البريطانية مطالبة رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون للرئيس الأفغاني حميد قرضاي بضرورة إرسال جنود أفغان لإقليم هلمند الجنوبي لتعزيز قوات التحالف هناك؛ "كي لا يذهب دم الجنود البريطانيين هباءً" بعد سقوط 15 جنديًّا بريطانيًّا قتلى منذ بداية الشهر الحالي في أفغانستان، سقط معظمهم خلال عملية "مخلب النمر" الجارية في مقاطعة هلمند.

 

وأوردت صحف العدو الصهيوني الاتهامات التي وجَّهها عدد من سفراء الكيان الصهيوني لسفير الكيان الصهيوني المرشح لدى مصر، والذي رشَّحه وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان، ووصفه السفراء السابقون بأنه قليل الخبرة، ولا يعرف شيئًا عن الإسلام ولا يجيد اللغة العربية، وأن اختياره إهانة لمصر وللكيان الصهيوني في نفس الوقت!.

 

وتحدثت كذلك عن لقاءٍ جمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بـ15 شخصية يهودية أمريكية أمس؛ "لمناقشة عدد من القضايا التي تهم الجانبين"، كذلك تحدثت عن انطلاق المؤتمر العالمي لحوار الأديان في العاصمة النمساوية فيينا برعاية سعودية، ويضم 50 شخصية إسلامية ومسيحية ويهودية من بينهم شخصيات شيعية من إيران.

 

الصمت الإسلامي

 الصورة غير متاحة

عصابات الهان ارتكبت جرائم بشعة بحق مسلمي الأويجور

انتقد الكاتب الإنجليزي ماثيو كلارك في مقال نشره بصحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) صمت العالم الإسلامي عن قمع المسلمين في إقليم تركستان الشرقية غرب الصين.

 

الكاتب تعجب من هذا الصمت المفاجئ من قبل المسلمين في أنحاء العالم تجاه العنف الذي تعرَّض له مسلمو الأويجور على يد قوات الأمن الصينية بعد اتهامهم بالتحريض على العنف والقتل.

 

واعتبر أن الصمت الإسلامي دليل على نجاح الآلة الإعلامية الصينية في التغطية على الأحداث التي جرت في الإقليم وتسبَّبت في مقتل 184 شخصًا وإصابة ما يزيد على 800، واعتقال بضعة آلاف، بينما من المؤكد أنه لم يتمّ رصد العدد الحقيقي للضحايا من وسائل إعلام مستقلة حتى الآن.

 

وقال إن مقتل مسلمي الأويجور وغلق المساجد في وجه المسلمين هناك؛ "لم يحرِّك ساكنًا عند المسلمين"، بعكس الرسوم الكاريكاتورية الدانماركية المسيئة إلى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والتي أشعلت غضب المسلمين في العالم كله.

 

ولكن الكاتب أثنى على موقف تركيا الذي ظهر مبكرًا بمطالبتها فتح تحقيق في أسباب اندلاع العنف، والتصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الذي وصف الأحداث بأنها "إبادة جماعية للمسلمين".

 

وتناول كلارك الغضب الشعبي في تركيا والذي وصفه بأنه تعاطفٌ عرقيٌّ ولغويٌّ، خاصةً أن الأويجور يجمعهم بالأتراك صلة قرابة، وأغلبهم يتحدث اللغة التركية.

 

مافيا بريطانية!!

وعرضت صحيفة (التليجراف) البريطانية التقرير الحكومي الذي كشف عن وجود 30 ألف مجرم في بريطانيا يعملون في 4 آلاف عصابة، من بينهم أطفال ومراهقون متخصصون في تجارة المخدرات والسلاح والسرقة والاحتيال وتجارة البشر.

 

وأشار التقرير الذي أعدته الحكومة البريطانية إلى أن الجريمة المنظمة في بريطانيا يكلف المملكة سنويًّا 40 مليار دولار.

 

وذكرت الصحيفة أن تجارة البشر وتهريبهم عبر الحدود زادت في الآونة الأخيرة؛ بسبب اعتقاد الناس أن الحكومة تتعامل باللين مع هؤلاء التجار.

 

من جهة أخرى أوصى التقرير بضرورة تحصيل الضرائب من المجرمين الذين صنَّفتهم الحكومة ضمن 30 ألف مجرمٍ، وذلك كشكلٍ من أشكال الضغط عليهم؛ لمحاولة دفعهم إلى ترك الجريمة حتى لا تفرض الضرائب الباهظة عليهم.

 

وتحدث عن زيادة عدد الأطفال والمراهقين الذين ينضمون كل يوم إلى هذه العصابات، ويعملون في تجارة المخدرات أو العمل كحراس شخصيين لكبار الشخصيات الإجرامية بالمملكة المتحدة، وذلك بسبب الركود الاقتصادي والمالي العالمي الذي يدفع الناس لمحاولة الحصول على المال بأية وسيلة حتى ولو كانت غير مشروعة.

 

ونفى وجود عصابات دولية بريطانية مثل المافيا، لكنه أشار إلى وجود جرائم منظمة داخل بريطانيا، وتعمل وزارة الداخلية البريطانية على محاربتها، وفقًا للخطة الجديدة التي كشفت عنها الوزارة وتشمل 25 توصية حول كيفية التعامل مع هذه النوعية من العصابات.

 

وزير الداخلية البريطاني آلان كامبل قال إن وزارته ستتخذ إجراءاتٍ صارمةً لمواجهة التكنولوجيا الحديثة التي يتعامل بها المجرمون حاليًّا.

 

الديمقراطية المزيفة

تناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية شريط الفيديو الذي ظهر خلال التحقيقات التي تُجريها الحكومة البريطانية علنًا؛ للوقوف على ماهية الاتهامات الموجهة للجنود البريطانيين بقتل عراقيين في أحد سجون البصرة.

 

شريط الفيديو ومدته دقيقتان أثبت صدق الاتهامات الموجَّهة للجنود البريطانيين في العراق؛ بأنهم قتلوا مواطنين عراقيين أثناء استجوابهم بالسجون العراقية.

 

وأظهر شريط الفيديو تعذيب أحد المواطنين العراقيين، ويُدعى بهاء موسى، وكان يبلغ من العمر 26 عامًا، ويعمل موظف استقبال بأحد فنادق البصرة، على يد عرِّيف بالجيش البريطاني، ويدعى دونالد باين وأحد الجنود البريطانيين؛ حيث قاما بسحله وضربه حتى فارق الحياة الساعة العاشرة مساء يوم 15 سبتمبر عام 2003م، بعد إصابته بـ93 إصابة في جسده من أثر التعذيب.

 

وكشف شريط الفيديو عن طرق التعذيب التي يستخدمها الجنود البريطانيون في العراق، مثل تغطية الرأس بالكامل لفترات طويلة، والجلوس بالركبتين على ظهر من يتمُّ استجوابهم مع سحب الأذرع إلى الخلف بقوة وضرب الرأس في الأرض.

 

الحرب في أفغانستان

 الصورة غير متاحة

جوردن براون

قالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون تحدث في مكالمة هاتفية مع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي؛ طالبه فيها بسرعة إرسال جنود أفغان إلى إقليم هلمند الجنوبي، مركز وجود عناصر حركة طالبان؛ "وذلك لإشعار الشارع البريطاني والنواب وأعضاء الحكومة أن دم الجنود البريطانيين لا يذهب عبثًا".

 

وأشارت إلى وجود أقل من 10% من الجنود الأفغان البالغ عددهم 80 ألف جندي في إقليم هلمند، رغم أن 50% من المعارك مع طالبان تجري حاليًا في إقليم هلمند.

 

وأضافت أن براون قرر الإبقاء على الجنود البريطانيين في أفغانستان، والبالغ عددهم أكثر من 9 آلاف جندي، مع إرسال 140 جنديًّا إضافيًّا من قبرص إلى أفغانستان، في الوقت الذي سينظر فيه براون زيادة عدد القوات البريطانية، ولكن بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية في أغسطس القادم.

 

وتحدثت صحيفة (التايمز) البريطانية عن موافقة براون على إرسال 700 جندي بريطاني فقط وبصورة استثنائية إلى أفغانستان؛ للمحافظة على الأمن أثناء الانتخابات الرئاسية الأفغانية، رغم أن قادة الجيش طلبوا إرسال 2000 جندي على الأقل، وبهذا يرتفع عدد الجنود البريطانيين في أفغانستان من 8300 إلى 9000 جندي.

 

حُمَّى أرجينيكون!!

قالت صحيفة (زمان) التركية إنه يجري الآن التحقيق مع عثمان باكسوت نائب رئيس المحكمة الدستورية التركية، وذلك بعد تسجيل اتصاله أكثر من مرة بـ8 من المتهمين بالانضمام لتنظيم أرجينكون، الذي تتهمه الحكومة التركية بأنه خطَّط للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية.

 

الصحيفة قالت إن التحقيق بدأ مع باسكوت في مايو الماضي، بعد ورود معلومات تأكدت منها السلطات من أن باسكوت قام بتسريب معلومات خاصة بقضية حظر حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم من العمل السياسي لهذه المجموعة.

 

باسكوت في حالة إدانته سيكون أول قاضٍ بالمحكمة الدستورية يحاكَم أمام المحكمة العليا التركية، وقالت الصحيفة إن نتيجة التحقيق سيُكشف عنها هذا الأسبوع، وستقدم للمحكمة العليا.

 

صحافة العدو

 الصورة غير متاحة

ليبرمان

قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إن وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان تعرَّض لانتقادات واسعة من قِبَل سفراء سابقين للكيان الصهيوني في مصر، بعد ترشيح ليبرمان لشخصية غير مناسبة لتمثل الكيان الصهيوني في القاهرة.

 

واعتبر السفير الصهيوني الأسبق في القاهرة إيلي شاكيد ترشيح شاؤول كاميسا- وهو لواء احتياط صهيوني، ومن أبرز قادة حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يتزعمه ليبرمان- ليكون سفيرًا للكيان الصهيوني في مصر؛ يعدُّ خطأ كبيرًا، خاصةً أن كاميسا لا يتحدث العربية، كما أن مصر تختلف عن أي دولة أخرى، وتحتاج لسفيرٍ لديه خبرة وحنكة دبلوماسية، ودرجة عالية من المعرفة بأحوال الشعب المصري وهو ما لا يتوفر في كاميسا.

 

وأكد أن أي سفير صهيوني في مصر لا بد أن يكون لديه كذلك الدراية الكافية في كيفية التعامل مع وسائل الإعلام، التي دائمًا ما تهاجم الكيان الصهيوني والسفير الصهيوني في الوقت الذي تقاطع فيه النخبة من أصحاب الفكر والسياسة في مصر الكيان الصهيوني؛ مما يعني أن السفير الصهيوني لا بد أن يعي جيدًا أنه لن يتمكن من العمل بحرية في مصر.

 

ونقلت الصحيفة في خبر آخر تصريحات لليبرمان أثناء مناقشة موضوع تعيين شاؤول كاميسا، وذلك أمام لجنة مراقبة الدولة بالكنيست الصهيوني؛ حيث دافع ليبرمان عن اختياره لكاميسا، مؤكدًا أن هناك ندرة في الشخصيات التي تستطيع أن تمثِّل الكيان في الخارج.

 

أوباما ويهود أمريكا

 الصورة غير متاحة

 باراك أوباما

قالت صحيفة (هاآرتس) إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اجتمع أمس مع 15 من قادة يهود الولايات المتحدة؛ للتشاور حول قضية "الاستيطان" في القدس والضفة الغربية المحتلتَيْن.

 

وخلال اللقاء أكد أوباما أن مسألة حلِّ الدولتين لها أهمية كبرى عند الإدارة الأمريكية، ولكن قبل الدخول في تفاصيل حل الدولتين على الكيان الصهيوني أن يأخذ وقتًا كافيًا للتفكير والتأمل في مستقبله إذا رفض مشروع حل الدولتين والمشكلات التي من الممكن أن يواجهها الكيان والعكس بالعكس.

 

وأخبر أوباما القادة اليهود بأن باب الحوار ما زال مفتوحًا، رغم عدم حدوث أي تقدمٍ فيه، ولكنه أكد على ضرورة المضي قدمًا في دفع الحوار وعدم الحديث عن أية إستراتيجيات محتملة إذا فشل الحوار في الوقت الراهن.

 

وأكد خلال اجتماعه مع قادة اليهود أن كل ما يفعله هو في صالح حماية أمن الكيان الصهيوني، وأن مسألة وقف بناء المغتصبات، وكذلك التوصل إلى حل الدولتين لشعبين؛ "من شأنه أن يحفظ أمن إسرائيل".

 

وخلال الاجتماع اعتبر أوباما أن وسائل الإعلام العربية تُظهره دائمًا مساندًا ومؤيدًا للصهاينة، خاصةً عندما تظهره قناة (الجزيرة) الفضائية وهو يرتدي "السُّكِيتَّة" اليهودية على رأسه أمام حائط البراق الذي يطلق عليه اليهود اسم "حائط المبكى".

 

حوار الأديان أم التطبيع؟

أشادت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية بمؤتمر حوار الأديان الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، والذي انطلق أمس في فيينا بمشاركة 50 من الشخصيات الإسلامية والمسيحية واليهودية.

 

وقالت الصحيفة إن اثنين من قادة اليهود يشاركان في المؤتمر الذي يحضره عالم دين إيراني مسلم، ويستمر لمدة يومين تحت عنوان "المؤتمر العالمي للحوار".

 

الصحيفة نقلت عن الحاخام اليهودي مارك شناير- الذي يشغل منصب نائب رئيس المؤتمر اليهودي العالمي- قوله: "من الضروري مشاركتنا في مثل هذا المؤتمر الذي يظهر اهتمام المملكة العربية السعودية بحضور حاخامات اليهود فيه بجانب رجال الدين الإيرانيين".

 

الصحيفة قالت إن المؤتمر لم يناقش أية قضايا سياسية، ولكنه اهتم فقط بتقريب وجهات النظر بين الأديان، ولكنه يعتبر نواةً لحوار سياسي فيما بعد؛ بحسب تصريحات الحاخام ديفيد روزون أمين سر لجنة شئون الأديان باللجنة اليهودية الأمريكية.