- الباكستانيون يتظاهرون ضد مقتل مروة الشربيني
- بريطانيا تفرض حظرًا على تصدير السلاح للصهاينة
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم الإثنين 13 يوليو 2009م؛ بالهجوم الذي شنَّته المعارضة البريطانية على رئيس الوزراء جوردون براون بعد مقتل 8 جنود بريطانيين خلال 24 ساعة في أفغانستان منذ أيام، كما اتهمته المعارضة متمثلة في حزب المحافظين بالتقصير في أداء الواجب، والتخلي عن الجنود البريطانيين في أفغانستان.
وتناولت الصحف تصريحات وزير الخارجية الإيراني مانوشهر متقي خلال استقباله للدبلوماسيين الإيرانيين الذين أفرجت عنهم القوات الأمريكية في العراق، بعد اعتقال دام 30 شهرًا، وأكد متقي خلال استقبالهم أن إيران ستتقدم بدعوى قضائية دولية ضد الولايات المتحدة؛ بسبب اعتقال الدبلوماسيين الإيرانيين دون عرضهم على المحاكمة أو تقديم مستندات تدينهم.
الصحف الباكستانية تحدثت عن مظاهرات نسائية خرجت تندِّد بمقتل المواطنة المصرية شهيدة مروة الشربيني التي قُتلت منذ أيام؛ بسبب حجابها في إحدى ساحات المحاكم الألمانية على يد متطرف من أصلٍ روسيٍّ.
وتحدَّثت صحف العدو الصهيوني عن فرض بريطانيا حظرًا جزئيًّا على بيع الأسلحة وقطع الغيار العسكرية للمعدات التي استخدمها الكيان الصهيوني خلال عدوان "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيين، بعد موافقة أغلبية نواب مجلس العموم البريطاني وجماعات حقوق الإنسان في بريطانيا.
ونقلت الصحف الصهيونية تصريحات لعضو الكنيست ووزير الحرب السابق شاؤول موفاز الذي اعتبر دخول الكيان الصهيوني في حرب أخرى مع حزب الله اللبناني؛ سيكون لها عواقب وخيمة، خاصةً مع تزايد قوة حزب الله الصاروخية عما كانت عليه في حرب لبنان الثانية صيف العام 2006م.
لعنة أفغانستان
جوردون براون

قالت صحيفة (الديلي تليجراف) البريطانية إن موجةً من الاتهامات وجَّهها حزب المحافظين المعارض بمجلس العموم البريطاني لرئيس الوزراء البريطاني جوردون براون، اتهموه فيها بالتقصير في أداء الواجب نحو الجنود البريطانيين في أفغانستان، خاصةً بعد سقوط 8 جنود بريطانيين قتلى خلال 24 ساعة فقط، في أول أيام هذا الأسبوع، وارتفاع عدد القتلى البريطانيين في أفغانستان ليفوقوا عدد قتلاهم في العراق.
وطالبت المعارضة براون بإرسال طائرات لنقل الجنود إلى أفغانستان؛ لتفادي القنابل المزروعة على جوانب الطرق، والتي كانت السبب في سقوط ثلاثة أرباع قتلى الجيش البريطاني في أفغانستان، والذين وصل عددهم حتى اليوم إلى 184 قتيلاً.
وهاجم وزير الدفاع البريطاني ويليام فوكس رئيس الوزراء البريطاني، معتبرًا أن عدم إرساله للمعدات الحربية والطائرات ومزيد من الجنود سيكون له عواقب كارثية على الجنود الموجودين حاليًّا في أفغانستان.
الصحيفة كشفت عن طلب تقدَّم به رئيس أركان الجيش البريطاني السير ريتشارد دانات لرئيس الوزراء براون يطلب فيه إرسال ألفي جنديٍّ إضافيٍّ إلى أفغانستان؛ لدعم قوات التحالف في ولاية هلمند جنوب أفغانستان، إلا أن طلبه قوبل بالرفض.
حرب قانونية
وزير الخارجية الإيراني مانوشهر متقي

وتناولت صحيفة (الفاينانشيال تايمز) البريطانية خبر إعلان وزير الخارجية الإيراني مانوشهر متقي عن استعداد بلاده رفع دعوى قانونية ضد الولايات المتحدة؛ بسبب احتجازها لدبلوماسيين إيرانيين منذ يناير 2007م من دون أدلة اتهامٍ أو محاكمةٍ.
كانت الولايات المتحدة قد أفرجت يوم الخميس الماضي عن 5 دبلوماسيين إيرانيين كانوا قد اعتقلوا منذ 30 شهرًا في أربيل شمال العراق، بتهمة التعاون مع تنظيماتٍ إرهابيةٍ داخل العراق، بهدف زعزعة الاستقرار هناك، إلا أن أيًّا من الدبلوماسيين لم يتم عرضهم على المحكمة.
وزير الخارجية الإيراني تحدَّث لوسائل الإعلام فور استقباله للدبلوماسيين الإيرانيين العائدين، مؤكدًا أن إيران لن تترك حقها القانوني في رفع دعوى قضائية تتهم فيها الولايات المتحدة باعتقال دبلوماسيين في فترة حكم الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن، من دون عرضهم على المحكمة أو تقديم أية مستندات تؤكد ضلوعهم في عمليات إرهابية أو مساعدة إرهابيين.
باكستان تنتفض
الشهيدة مروة الشربيني

وقالت صحيفة (الديلي تايمز) الباكستانية أن طالبات الجمعية الإمامية في باكستان خرجن في مسيرات شجب واحتجاج على قتل المواطنة المصرية مروة الشربيني على يد متطرف ألماني من أصلٍ روسيٍّ، منذ أيام داخل ساحة إحدى المحاكم الألمانية.
وطالبت المتظاهرات من المحكمة الألمانية إعدام قاتل مروة الشربيني، ومحاكمة رجل الأمن الذي اتهمنه بالتقصير في أداء الواجب، بعدما سمح للمتطرف الألماني بالدخول ومعه سكين إلى قاعة المحكمة.
ورفعن صورًا للشهيدة مكتوبًا عليها "مروة الشربيني شهيدة الحجاب"، كما رفعن لافتات مكتوبًا عليها "هكذا تكره أوروبا والولايات المتحدة المسلمين"، كما رفعن لافتات كتبن عليها "مقتل مروة داخل المحكمة دليل على محاربة الإسلام في الغرب".
المتظاهرات طلبن من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي بإدانة قتل مروة.
بريطانيا والصهاينة
قالت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية أن وزارة الخارجية البريطانية أبلغت نظيرتها الصهيونية، عبر رسالة رسمية سرية بأن بريطانيا وبضغوط من البرلمان البريطاني وجماعات حقوق الإنسان هناك قررت فرض حظر جزئي على بيع الأسلحة للكيان الصهيوني.
وقالت الرسالة إن الحكومة البريطانية اضطرت بسبب ضغوط نواب البرلمان البريطاني وجماعات حقوق الإنسان إلى فرض حظر جزئي على بيع الأسلحة للكيان الصهيوني، خاصةً من قطع الغيار الخاصة بجميع الأسلحة التي اشتركت في عدوان "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة.
وأضافت: إن بريطانيا قررت وقف 5 صفقات من جملة 35 صفقة مع الكيان الصهيوني؛ لأن الصفقات الخمسة خاصة ببيع بريطانيا للكيان الصهيوني قطع غيار أسلحة، شاركت في عملية "الرصاص المصبوب" مثل قطع غيار السفن الحربية الصهيونية "ساعر 4.5".
وقالت الصحيفة إن من بين الصفقات التي تمَّ وقفها صفقة بيع محركات لطائرات صهيونية من دون طيار من طراز "هيرمس- 450"، وذلك بسبب استخدام هذه الطائرات في عمليات الاغتيالات ضد النشطاء، وفي قصف المدنيين في قطاع غزة.
الكيان الصهيوني ردَّ على هذه الرسالة بأن وقف هذه الصفقات لن يكون لها تأثير عسكري على الكيان الصهيوني، ولكن سيكون لها تأثيرٌ سياسيٌّ سلبيٌّ، خاصة إذا ما أقدمت دول أخرى على وقف بيع الأسلحة للكيان؛ بحجة اشتراك بعض الأسلحة الصهيونية في أعمال مخالفة للقانون الدولي.
قلق صهيوني
شاؤول موفاز
من جهةٍ أخرى تناولت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية التصريحات التي أدلى بها عضو الكنيست الصهيوني شاؤول موفاز، خلال مقابلة مع وسائل الإعلام الصهيونية، والتي اعتبر فيها أن أية محاولة صهيونية لإشعال حرب جديدة مع حزب الله اللبناني ستكون "حربًا ضائعة"، وسيخسر فيها الكيان الصهيوني، معتبرًا أن الكيان لم يحقق إلا القليل من قوة الردع في مواجهة حزب الله، في حين أصبح لدى حزب الله الآن أسلحة وصواريخ متطورة أكثر مما كانت عليه في حرب لبنان الثانية في صيف 2006م.

شاؤول موفاز كان وزيرًا للنقل في حكومة رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود أولمرت أيام حرب لبنان الثانية.