- (نيوز أوبزيرفر): الكونجرس يقر 1.2 مليار دولار معونة لمصر
- (لوس أنجلوس تايمز): إدارة بوش أخفت أساليب التعذيب عن الكونجرس
- (حريت ديلي نيوز): تركيا ترفض ضم أكراد العراق إليها
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم الأحد 12 يوليو 2009م، بقرار الكونجرس الأمريكي تخصيص مبلغ 1.2 مليار دولار؛ كمعونة تقدِّمها وزارة الخارجية الأمريكية لمصر، في حين سيحصل الكيان الصهيوني على مخصصاتٍ قدرها 2.2 مليار دولار في العام المالي الجديد.
كما تحدَّثت صحف العالم عن الدور الذي لعبه مقتل المواطنة المصرية "شهيدة الحجاب" مروة الشربيني في ألمانيا، في تحميس التيار الإسلامي في مصر وخارجها على بذل المزيد من الجهود للدعوة لنشر الحجاب في مصر وفي أماكن وجود المسلمين عبر العالم؛ ردًّا على العنصرية الغربية، والتي كان آخرها دعوة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لحظر النقاب الإسلامي في فرنسا، وهو ما كان سببًا مباشرًا في اغتيال مروة الشربيني من وجهة نظر الكثير من المراقبين.
الصحف العالمية أيضًا تناولت التقارير الذي كشفها ليون بانيتا مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي. آي. أيه)، والتي أكدت أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن تعمدت إخفاء حقائق الاستجوابات والتعذيب التي مورست بحق المعتقلين في قضايا ما يعرف بالإرهاب عن الكونجرس الأمريكي لمدة 8 سنوات.
صحف العدو الصهيوني تحدَّثت عن حرب إعلامية بين نشطاء مؤيدين للفلسطينيين في ولاية تكساس الأمريكية ونشطاء مؤيدين للصهاينة، كما تحدَّثت الصحف الصهيونية عن مشروع جديد لمد خط سكك حديدي بين مطار بن جوريون في فلسطين المحتلة في العام 1948م وميناء أم الرشراش المصري المحتل، المعروف صهيونيًّا باسم "إيلات" على البحر الأحمر.
المعونة الأمريكية
الكونجرس الأمريكي
صحيفة (نيوز أوبزيرفر) الأمريكية أشارت إلى أن نواب الكونجرس الأمريكي أقرُّوا خلال جلسة نهاية الأسبوع الميزانية الجديدة المخصصة لوزارة الخارجية الأمريكية للعام 2010م، بموافقة 318 نائبًا مقابل رفض 106 نواب للميزانية الجديدة.

وبلغت الموازنة العامة المخصصة للشئون الخارجية 48.8 مليار دولار، تمَّ تخصيص 9.6 مليارات دولار لتشغيل وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية، ودفع رواتب 1300 من موظفي وكالة التنمية العاملين بباكستان وأفغانستان، في حين تمَّ تخصيص 7.8 مليارات دولار لصالح المشاريع التابعة لمنظمة الصحة العالمية، وخصص 2.1 مليار دولار لصالح قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، كما تمَّ تخصيص 1.6 مليار دولار لصالح برنامج مساعدة اللاجئين.
أما بالنسبة للمعونة المخصصة للدول؛ فقد تمَّ تخصيص 2.7 مليار دولار لصالح أفغانستان، في حين سيحصل الكيان الصهيوني على 2.2 مليار دولار، وستحصل مصر على 1.2 مليار دولار، وستحصل باكستان على 1.5 مليار دولار، وستحصل الأردن على 513 مليون دولار، بينما سيحصل العراق على 483 مليون دولار.
شهيدة الحجاب
جنازة مروة الشربيني تحولت إلى صرخة ضد عنصرية الغرب
قالت مجلة (التايم) الأمريكية إن مقتل المواطنة المصرية مروة الشربيني في ألمانيا على يد أحد المتطرفين الألمان داخل قاعة المحكمة بسبب ارتدائها الحجاب، حرَّك الإسلاميين في مصر لدعوة نساء المسلمين لارتداء الحجاب، واعتبار أن مروة رمز للمسلمة المتمسكة بدينها داخل البلاد الغربية.

الصحيفة اعتبرت أن ردَّ فعل الشعب المصري على الحادثة دليلٌ على تمسك الشعب المصري بالإسلام، كما أظهر الشعب المصري مدى كراهيته للغرب خلال المظاهرات الاحتجاجية على مقتل مروة؛ بسبب العنصرية المتصاعدة في الغرب ضد المسلمين.
واعتبرت الصحيفة أن مسألة مقتل مروة أدخلت الدين في السياسة، خاصةً أن مقتلها جاء بعد تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، متهمًا الحجاب بأنه شكلٌ من أشكال استعباد المرأة، وهو ما رفضه المسلمون في جميع أنحاء العالم.
مقتل مروة الشربيني أيضًا، بحسب (التايم)، أثار عدة تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الغرب المسيحي والشرق المسلم، خاصةً أن الاعتداء على مروة أظهر وجود حالة من الأفكار المتشددة التي يتمسك بها أناس غربيون، بعكس ما كان مزعومًا من قبل؛ بأن المسلمين هم المتعصبون والمتطرفون.
الأكراد وتركيا
رجب طيب أردوغان
قالت صحيفة (حريت ديلي نيوز) التركية: إن الحكومة التركية رفضت بشدة التقارير التي تحدثت عن نية أكراد العراق في إقامة علاقات طيبة مع تركيا، بهدف انضمامهم لتركيا، في حالة فشل الانفصال عن العراق، وتكوين دولة مستقلة لهم في شمال العراق.

ونقلت الصحيفة عن بوراك أوزوجيرجين المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية قوله: إن تركيا رسمت حدودها، ولن يكون هناك قرارات جديدة لإعادة رسم حدودها من جديد. وهو ما اعتبرته الصحيفة دليلاً على رفض تركيا ضم أكراد العراق إليها.
الصحيفة نقلت عن مسئول كردي لم يذكر اسمه قوله: "لدينا الحق في إقامة دولة مستقلة، ولكن في حالة عدم النجاح في تحقيق ذلك، فمن الأفضل لنا أن نتبع تركيا، ولا نتبع العراق".
كما نقلت الصحيفة تصريحًا لفؤاد حسين؛ وهو من أبرز قادة إقليم كردستان العراق، ومن المقربين لمسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق، قال فيه إن الشيعة يريدون الانضمام والولاء لإيران، وكما أن السنة يريدون الانضمام والولاء للبلدان العربية، فإنَّ الأكراد يريدون أنْ ينضموا لتركيا.
الصحيفة أوردت أيضًا تصريحًا لرئيس البرلمان التركي كوكسال طبطان، أكد فيه رفض تركيا للتقرير الذي تحدث عن رغبة الأكراد في الانضمام لتركيا، وأكد أن بلاده لا ترغب في تغيير المسار السياسي الذي تسير عليه، واختارته لنفسها.
بلد فاقد الشفافية
جورج بوش
صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية تناولت التقارير التي تحدثت عن كشف مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ليون بانيتا لـ"مؤامرةٍ" قامت بها إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن، الهدف منها إخفاء المعلومات وأساليب الاحتجاز والتعذيب المتبعة ضد المتهمين بالإرهاب.

الصحيفة قالت إن نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي كانت قد اتهمت نائب الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد تشيني، بإخفاء معلومات مهمة عن مجلس النواب والشيوخ الأمريكي، وهو ما ثبت بالفعل بعدما تقدَّم بانيتا بمستندات لمجلس الشيوخ والنواب، تؤكد أن تشيني أجبر جهاز الاستخبارات على عدم الكشف أو التحدث بمعلومات أمام نواب مجلس النواب والشيوخ؛ وذلك لمدة 8 سنوات بهدف تنفيذ الخطة التي رسمتها إدارة بوش الابن، فيما يخص التعامل مع الحركات الإسلامية.
بريطانيا.. مسلمة!!
أما صحيفة (الديلي تليجراف) البريطانية؛ فتعرضت للبيان الذي أصدره المجمع الكنسي العام في كنيسة يورك ببريطانيا، وتحدَّث عن تحيز الحكومة البريطانية، ووقوفها بجانب المسلمين أكثر من المسيحيين في البلاد، منذ تفجيرات 7 يوليو 2005م.
المجمع الكنسي اعتبر تعيين عدد من الوزراء المسلمين في الحكومة البريطانية على حساب الوزراء المسيحيين "أضعف الروح المعنوية للمسيحيين، وتسبب في ضعف الدعم الموجه للحكومة إلى الكنائس البريطانية".
وتحدَّث البيان عن ضعف تواجد الكنيسة في بريطانيا بالمقارنة بالمسجد، بسبب الدعم الذي تقدِّمه الحكومة البريطانية للجالية الإسلامية، في محاولة منها لاستمالتها وإبعادها عن العنف؛ مما تسبب في وصول دعم مالي كبير من العديد من المنظمات الإسلامية العالمية لدعم المسلمين الفقراء في بريطانيا، في حين لا تستطيع الكنيسة توفير احتياجات الأسر المسيحية الفقيرة.
واعتبر البيان أن انحياز الحكومة البريطانية للمسلمين في بريطانيا "قد يتسبب في اندلاع موجات عنف بين المسيحيين والمسلمين؛ بسبب تفضيل الحكومة البريطانية للمسلمين في الحصول على المزايا المختلفة".
الجدير بالذكر أن المسلمين في بريطانيا يتعرَّضون للتعذيب على يد رجال المخابرات البريطانية، في الوقت الذي لم يسمع فيه أحد عن تعذيب مسيحيين بريطانيين، ولكن الكنيسة تريد أن تلقي بالمسئولية على عاتق الحكومة، بعدما تراجع عدد المسيحيين الذين يؤدون الصلوات في الكنائس، حتى إن الكنائس أصبحت أشبه بالمنازل المهجورة في بريطانيا، في الوقت الذي تمتلئ في المساجد في بريطانيا بالمصلين.
حرب الإعلانات
صحيفة (هآرتس) الصهيونية ركَّزت على الحرب الإعلامية التي اندلعت في ولاية تكساس الأمريكية بين أمريكيين مؤيدين للفلسطينيين، وآخرين مؤيدين للصهاينة.
الصحيفة قالت إن الحملة بدأت بعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيَيْن، باستخدام لوحة إعلانات كبيرة وضعت على إحدى الطرق في تكساس، وفيها صور لأطفال من قطاع غزة يبكون وتحتها عبارة "صلُّوا من أجل غزة".
وأضافت الصحيفة أن هذه اللوحات دفعت مؤيدي الكيان الصهيوني إلى عمل لوحة تمَّ وضعها في نفس الطريق الذي وضعت فيه لوحة مؤيدي الفلسطينيين، وفيها صورة لطفلين؛ أحدهما فلسطيني وآخر صهيوني، كلاهما يضع ذراعه على كتف الآخر، ومكتوب فوق الصورة عبارتان؛ أولهما: "أنقذوا غزة من حماس"، وعبارة أخرى: وهي "تعلَّم السلام لا الكراهية".
وقالت الصحيفة إن مؤيدي الفلسطينيين قاموا على الفور بإنشاء موقع إلكتروني وضعوا فيه صورًا لأطفالٍ قتلوا في غزة بفعل الآلة الحربية الصهيونية، وقاموا بوضع صورٍ للرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر وكبير محققي الأمم المتحدة ريتشارد فولك، اللذين اعتبرتهما الصحيفة مؤيدَيْن للفلسطينيين.
مشاريع صهيونية
صحيفة (جلوبس) الاقتصادية الصهيونية أكدت أن الكيان الصهيوني يخطط حاليًّا لاستقدام خبراء من الخارج، لإنشاء خط قطارات يربط ميناء إيلات بمطار بن جوريون بمحاذاة طريق إسحق رابين السريع، وذكرت الصحيفة أنه ولأول مرة في تاريخ الكيان الصهيوني تستعين شركة "حديد إسرائيل" بخبراء أجانب لإنشاء خط سكك حديدي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة تقدَّمت بالفعل بمخطط للمشروع لوزير النقل الصهيوني "إسرائيل كاتس"، وتبلغ تكلفة المشروع من 6 إلى 7 مليارات دولار.