هاجم قيادي بمنظمة أمريكية مؤيدة للصهيونية؛ حملة تقوم بها منظمة مصرية في الولايات المتحدة لتوزيع فيلم يهدف لتصحيح صورة الإسلام عند الأمريكيين.

 

وقامت الحملة التي أطلقتها منظمة "بريدجز- جسور" المصرية في الولايات المتحدة بإنتاج أسطوانة مدمجة (DVD) تحمل اسم "الضباب ينقشع: الإسلام باختصار" تهدف من خلالها لـ"تصحيح صورة الإسلام" لدى الأمريكيين وتعريفهم بمبادئ الإسلام، واستطاعت توزيع 20 ألف نسخة منها في 3 مناطق بمقاطعة ويك بولاية كارولينا الشمالية.

 

لكن الحملة أثارت انتقاد منظمة "إسلامية" مرتبطة بحركة المحافظين الجدد الأمريكية المؤيدة للكيان، وهي المنتدى الأمريكي الإسلامي للديمقراطية، والتي يرأسها أمريكي مسلم يُدعى زهدي جاسر، ومعروفة باتخاذ مواقف مناهضة للمسلمين في الولايات المتحدة.

 

حيث انتقد سيد شهيد، مدير الأبحاث والإصدارات بالمنتدى الأمريكي الإسلامي للديمقراطية، الأسطوانة التي أنتجتها وتوزعها منظمة جسور بشدة، معتبرًا أنها تهدف إلى "التبشير" بالإسلام وأنها "تقدم وجهة نظر وحيدة".

 

يذكر أن فيلم "الهاجس: حرب الإسلام المتطرف ضد الغرب" قد أثار انتقادات واسعة من عشرات المنظمات الإسلامية والمسيحية واليهودية الأمريكية العام الماضي؛ بسبب تعمده ربط الإسلام بالإرهاب، واختلاق أدلة على ذلك ضمن حملة تحريض متصاعدة من منظمات موالية لإسرائيل في أمريكا ضد الإسلام.

 

وقال شهيد: "ضع في الاعتبار أن منظمة جسور نفسها تأسست في مصر مسقط رأس الإخوان المسلمين والإسلام السياسي كما تصوره مؤسساها سيد قطب وحسن البنا، فهل ينتظر من جسور أن تتحدث بصراحة ضد المخطط الكبير للإخوان؟".

 

وزعم شهيد أن المنظمة تم إغلاقها في حملة دهم لمكتب التحقيقات الفيدرالية (FBI) في تحقيقات تتعلق بالإرهاب، رغم أنه لم تتم إدانته أو منظمته في هذا الصدد.