جددت منظمة المؤتمر الإسلامي الإعراب عن قلقها البالغ تجاه ما يحدث في إقليم تركستان الشرقية ذي الأغلبية المسلمة "الإيجور" الصينية.

 

ودعا أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام للمنظمة الحكومة الصينية إلى الإسراع بإجراء تحقيق ميداني نزيه حول هذه الأحداث الخطيرة، وتقديم المسئولين عنها إلى العدالة، واتخاذ جميع التدابير الممكنة للحيلولة دون تكرارها مع ضمان تقديم تعويضات كافية للضحايا.

 

وشدد على استنكار الأحداث التي وقعت في الآونة الأخيرة والاستخدام غير المتكافئ للقوة، والذي أودى بحياة 140 شخصًا على الأقل، وخلَّف أكثر من 800 جريح في صفوف المدنيين في إقليم "سنكيان إيجور" (المعروف باسم تركستان الشرقية).

 الصورة غير متاحة

 أكمل الدين إحسان أوغلو

 

وقال أوغلو إنه من خلال العدد الكبير للإصابات في صفوف المدنيين، يتضح أنه لم تتم مراعاة مبدأ الحذر والتناسب في استخدام القوة والأسلحة النارية، وأنه طبقًا للمبدأ الأساسي الدولي بخصوص استخدام القوة والأسلحة النارية، يجب على المسئولين عن إنفاذ القوانين اللجوء إلى الأساليب غير المميتة في التصدي للاضطرابات المدنية.

 

وأكد أن العالم الإسلامي يأمل في أن تعالج الصين، والتي تُعَد قوة كبرى مسئولة على الساحة الدولية وتربطها علاقات ودٍّ تاريخية مع العالم الإسلامي، مشكلة الجماعات والمجتمعات المسلمة في الصين وفق منظور واسع يعالج الأسباب الجذرية للمشكلة.

 

وتبدي منظمة المؤتمر الإسلامي استعدادها لتقديم المساعدة، وللتشاور مع الحكومة الصينية حول الجهود التي يتعين بذلها من أجل خلق مناخ قوامه السلم والاستقرار في الإقليم.