بدأت عمليات التصويت صباح اليوم الأربعاء في إندونيسيا في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها ثلاثة مرشحين ويعتبر فيها الرئيس المنتهية ولايته سوسيلو بامبانج يوديونو الأوفر حظًّا لإعادة انتخابه لولاية ثانية، حسب ما أعلن مصدر رسمي.
ويدلي حوالي 176 مليون ناخب بأصواتهم في ثالث ديمقراطية في العالم، في هذه الانتخابات الرئاسية التي تتم بالتصويت المباشر منذ اعتماد الديمقراطية في العام 1998م.
وتعلَن أول التقديرات بعد الظهر، في حين لن تُعلَن النتائج الرسمية قبل عدة أسابيع في هذا الأرخبيل الشاسع المؤلَّف من أكثر من 17 ألف جزيرة، والذي به ثلاث مناطق زمنية مختلفة.
وتشير استطلاعات الرأي الرئيسية إلى أن يوديونو (59) هو المرشح الأوفر حظًّا ليفوز منذ الدورة الأولى بولاية ثانية مدتها خمس سنوات، وهو يتقدم وفق هذه الاستطلاعات بشكل كبير على الرئيسة السابقة ميجاواتي سوكارنو بوتري التي مُنِيَت بهزيمة قاسية عام 2004م، وعلى نائب الرئيس حاليًّا يوسف كالا.
ويري بعض المراقبين، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية "إ. ف.ب"، أن الرئيس المنتهية ولايته يتمتع بشعبية كبيرة مردُّها إلى الاستقرار الذي شهدته البلاد خلال السنوات الخمس الأخيرة، وإلى الوضع الاقتصادي الجيد مع نموٍّ نسبته 4.4% في الربع الأول من العام رغم الأزمة الاقتصادية.
وتشهد إندونيسيا نسبةً مرتفعةً في البطالة والفقر تفوق النسب الموجودة في دول آسيوية أخرى، وفي حال لم ينجح أي مرشح في الفوز من الدور الأول فسوف يتم تنظيم جولة إعادة من الانتخابات الرئاسية في الثامن من سبتمبر المقبل.
ويأمل يوديونو في الفوز بأغلبية تجنِّبه خوض جولة الإعادة؛ حيث يتعيَّن حصول المرشح الرئاسي على أكثر من 50% من إجمالي الأصوات و20% على الأقل من الأصوات في نصف أقاليم الدولة وعددها 33 إقليمًا؛ كي يفوز من الجولة الأولى.
يُذكر أن الحزب الديمقراطي بزعامة يوديونو حصل على 20% من إجمالي الأصوات خلال الانتخابات التشريعية التي أُجريت في أبريل الماضي، مقابل 7% فقط حصل عليها في انتخابات 2004م؛ ليصبح أكبر الأحزاب بالبرلمان.