تناولت صحف العالم الصادرة اليوم الخميس 2 يوليو 2009م المعلومات التي كشف عنها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف. بي. آي)، والتي أوضحت أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إنما تحدَّث عن امتلاكه للأسلحة النووية كتهديدٍ فقط لإيران، ولكنه لم يكن يمتلك في الحقيقة شيئًا منها، وأكد لمكتب التحقيقات بعد اعتقاله أنه لا علاقةَ له من قريبٍ ولا بعيدٍ بتنظيم القاعدة، بما يظهر دليلاً جديدًا على كذب الادعاءات التي قدَّمتها الإدارة الأمريكية السابقة لتبرير غزوها الهمجي للعراق في العام 2003م.

 

وتناولت صحف العالم أيضًا العملية العسكرية الأمريكية في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان، والتي تعتبر الكبرى لقوات المارينز منذ الحرب على العراق عام 2003م، كما اهتمت بخبر إفراج السلطات الإيرانية عن ثمانية من بين تسعة موظفين يعملون بالسفارة البريطانية في طهران، بعد اعتقالهم لأيامٍ.

 

وتحدثت الصحف الصهيونية عن اتهام منظمة العفو الدولية للكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب خلال عدوان غزة الأخير، كما اهتمت صحافة العدو الصهيوني بالحديث عن خطة عسكرية لإدخال مقاتلة صهيونية مع كل كتيبة مشاة صهيونية في أية عملية عسكرية؛ لتأمين سلامة كتيبة المشاة، بعد الضربات التي تعرضت لها القوات البرية الصهيونية خلال حرب لبنان الثانية في صيف العام 2006م، وعدوان غزة الأخير.

 

بالإضافةِ إلى التقرير الذي تحدَّث عن طلب صهيوني إلى ألمانيا لتصنيع سفن حربية ألمانية وتطويرها داخل المصانع الحربية الصهيونية.

 

صدام حسين

 الصورة غير متاحة

صدام حسين

قالت صحيفة (واشنطن بوست): إن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف. بي. آي) كشف أمس عن معلوماتٍ حصل عليها من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مفادها أنه أوهم العالم بأنه يمتلك السلاح النووي لتخويف إيران كي لا تقدم على أية محاولة لضرب العراق، وأوضح صدام حسين لمكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه لا علاقةَ له من قريب أو بعيد بتنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن.

 

وتعتبر هذه المعلومات، التي يتزامن نشرها مع خروج قوات الاحتلال الأمريكية المقاتلة من المدن العراقية، أحدث حلقةٍ من سلسلة حلقات تكشفت لتثبت بطلان المزاعم الأمريكية في شأن المبررات التي ساقتها إدارة المحافظين الجدد الأمريكية السابقة عندما قامت بغزو العراق في مارس من العام 2003م.

 

أوباما واليهود

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

كتب أستاذ القانون بجامعة هارفارد الأمريكية ألان ديرشوفيتس مقالاً بصحيفة (فاينانشال تايمز) البريطانية تحت عنوان "هل تحوَّل الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن مساندة "إسرائيل"؟".

 

الكاتب قال: إن أغلبية اليهود ومساندي الكيان الصهيوني الذين صوَّتوا لصالح أوباما في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يعتبرون أن أوباما خدعهم وضللهم بتصريحاته ومواقفه أثناء حملته الانتخابية، وقال: "برغم أن أوباما له أصدقاء من أشدِّ أعداء الكيان الصهيوني، مثل القس أرميا رايت، والمؤرخ المسلم رشيد الخالدي، إلا أن مساندي الكيان واليهود لم يشكُّوا ولو للحظة أن أوباما سيخدعهم، ويقدم اقتراحاتٍ للسلام في منطقة الشرق الأوسط تضرُّ بالكيان الصهيوني".

 

ديرشوفيتس اعتبر زيارة أوباما لمغتصبة سيديروت جنوب الكيان الصهيوني أثناء حملته الانتخابية، وتصريحاته التي اعتبر فيها الصواريخ الفلسطينية التي تسقط على سكان سيديروت "جريمة يجب وقفها"، دفعت اليهود في أمريكا وحلفاءهم إلى دعم أوباما والتصويت لصالحه ضد المرشح الرئاسي السابق جون ماكين.

 

وقال الكاتب اليهودي إنه يخشى من إقدام أوباما على الحوار مع إيران، ووقف تهديده باستخدام القوة لوقف البرنامج النووي الإيراني، أو حتى يقوم بمنع الكيان الصهيوني من استخدام القوة العسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.

 

الكاتب اعتبر أن الاضطرابات في إيران جاءت في وقتها "لأنها ستتسبب في تعكير العلاقات التي لم تنشأ بعد بين الولايات المتحدة وإيران، ومن ثَمَّ يكون هناك احتمالات لاستخدام القوة ضد إيران".

 

وفي سياقٍ متصلٍ اعتبر ديرشوفيتس دعوة أوباما لوقف بناء المغتصبات في الضفة الغربية المحتلة "دعوة تضر بالعلاقات بين اليهود والولايات المتحدة".

 

الأزمة الإيرانية البريطانية

 الصورة غير متاحة

احتجاجات إيرانية ضد فوز أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية

وقالت صحيفة (الجارديان) البريطانية: إن السلطات الإيرانية أفرجت ليلة أمس عن ثلاثة موظفين إيرانيين يعملون بالسفارة البريطانية في طهران كانت إيران قد اعتقلتهم منذ أيام ضمن مجموعة من 9 موظفين بالسفارة؛ لاتهامهم بالمسئولية عن تحريض المتظاهرين ضد نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

 

وكانت السلطات الإيرانية قد أفرجت منذ أيام عن 5 موظفين من مجموعة الـ9 الذين اعتقلوا، وبهذا لا يتبقى إلا موظف واحد وجهت له السلطات الإيرانية أمس تهمة المسئولية الكبرى عن تحريض المتظاهرين للخروج في الشوارع؛ احتجاجًا على نتائج الانتخابات الرئاسية مع تحريضهم على استخدام العنف.

 

وفي نفس السياق قالت الصحيفة: إن وزارة الخارجية البريطانية تنظر في التقرير الذي نشرته السلطات الإيرانية أمس وتحدث عن مسئولية أحد موظفي السفارة عن تأجيج الاحتجاجات.

 

وذكرت الصحيفة أن مندوبين عن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيجتمعون اليوم في العاصمة السويدية استوكهولم؛ لبحث كيفية الرد على اعتقال السلطات الإيرانية لموظفي السفارة البريطانية، وكانت هناك تلميحات بفرض ضغوط على إيران للإفراج عن الموظفين من بينها سحب سفراء الاتحاد الأوروبي من إيران.

 

وأضافت أن هناك تضاربًا في الآراء داخل الاتحاد الأوروبي حول كيفية الرد على إيران، إلا أن معظم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اعترضوا على فكرة سحب السفراء؛ خوفًا من ردِّ الفعل الإيراني على مثل هذه الخطوة.

 

الحرب على طالبان

 الصورة غير متاحة

قوات أمريكية تشارك في عملية عسكرية ضد قوات طالبان

قالت صحيفة (التليجراف) البريطانية: إن قوات المارينز الأمريكية مدعومةً بقوات الأمن الأفغانية قاموا في وقتٍ مبكرٍ من صباح اليوم الخميس بعمليةٍ عسكريةٍ في أفغانستان، هي الكبرى للجيش الأمريكي منذ الحرب على العراق، وتستهدف تلك العملية حركة طالبان بإقليم هلمند جنوبي أفغانستان.

 

وأضافت أن ما يقرب من أربعة آلاف جندي أمريكي و600 جندي أفغاني تم نقلهم برًّا باستخدام عربات نقل الجنود الثقيلة، وسط تغطية جوية مكثفة من الطائرات المقاتلة والطائرات المروحية، حتى وصلوا إلى وادي إقليم هلمند؛ حيث من المخطط أن تبدأ العملية وتصل لذروتها خلال 36 ساعةً ابتداءً من صباح هذا اليوم.

 

ونقلت الصحيفة أن هذه العملية المسماة بـ"ضربة السيف" هدفها الرئيسي القضاء على طالبان في هلمند، وتوفير الأمن في الإقليم؛ استعدادًا للانتخابات الرئاسية الأفغانية الشهر المقبل.

 

من جانبه رحَّب جلاب مانجال حاكم إقليم هلمند بالعملية واصفًا إيَّاها بـ"المهمة"؛ لبسط نفوذ الحكومة في الجنوب الأفغاني، وخاصةً هلمند.

 

الصحيفة من جانبها قالت إن القوات الأمريكية كثَّفت من قواتها في هلمند منذ تولي الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرئاسة الأمريكية، مع وعوده بزيادة عدد القوات الأمريكية بـ21 ألف جندي إضافي بحلول صيف هذا العام.

 

صحافة العدو

 الصورة غير متاحة

مبنى البرلمان الفلسطيني في غزة بعد القصف الصهيوني

تناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) خبر اتهام منظمة العفو الدولية للكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب خلال عملية الرصاص المصبوب الصهيونية على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيين.

 

ففي التقرير الذي أعلنته منظمة العفو الدولية في 117 صفحة اتهمت المنظمة الكيان الصهيوني وجيشه باستخدام ما وصفته بـ"السلوك المتهور" ضد المدنيين في قطاع غزة؛ مما تسبب في سقوط عدد كبير من المدنيين، بالإضافةِ إلى اتهام الكيان باستخدامه للفلسطينيين كدروعٍ بشريةٍ أثناء العملية العسكرية في قطاع غزة، كما اتهمت المنظمة الكيان باستخدامه المفرط للقذائف الصاروخية وقذائف الفوسفور البيض في مناطق مقتظة بالسكان.

 

واتهمت المنظمة كذلك الكيان الصهيوني بأنه المسئول عن منع القوافل الطبية من الوصول للجرحى الفلسطينيين، واتهمته بأنه لم يغير من سياسته المتبعة خلال حروبه المستمرة ضد قطاع غزة، معتبرةً أن أي صراعٍ آخر سيحدث فيه مثل ما حدث في عملية الرصاص المصبوب من جانب الصهاينة.

 

الجيش الصهيوني:

 الصورة غير متاحة

 جنود صهاينة يطلقون النار على فلسطينيين

تحدثت صحيفة (إسرائيل ناشونال نيوز) عن خطة جديدة للجيش الصهيوني الهدف منها منح كل كتيبة مشاة صهيونية طائرة مقاتلة تحت إمرتها؛ لتسهيل عملية التغطية الجوية والدعم والتأمين الجوي لعناصر المشاة الصهاينة.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر بالجيش الصهيوني أن هذه الخطوة جاءت نتيجة الدراسات التي قام بها الجيش لاستخلاص العبر من حرب لبنان الثانية عام 2006م، وعملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة.

 

وقالت المصادر للصحيفة: إن الطائرات المقاتلة ستكون قادرةً على قصف مناطق تبعد عن المشاة الصهاينة مسافة لا تقل عن 1000 متر؛ وذلك حفاظًا على حياة الجنود الصهاينة، وأوضحت المصادر أن مسألة مشاركة المقاتلات الصهيونية مع كتيبة المشاة سيكون بيد قائد الكتيبة نفسه.

 

من ناحيةٍ أخرى قالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية أن البحرية الصهيونية تدرس تقديم طلب إلى الحكومة الألمانية لصناعة أنواع معينة من السفن الحربية الألمانية وسفن حراسة السواحل بالمصانع الصهيونية؛ وذلك بسبب ارتفاع أسعار السفن الحربية الألمانية، والتي وصل ثمن الواحدة منها إلى 600 مليون دولار.

 

وأضافت أن هناك سببًا آخر لتقديم الطلب للحكومة الألمانية، وهو رغبة الجيش الصهيوني في تطوير وتحديث السفن الألمانية؛ لتكون قادرةً على حمل رادارات كبيرة وطائرة حربية وأخرى هليكوبتر، بالإضافةِ إلى حملها سيارات متوسطة الحجم ومدفعية مضادة للسفن وللصواريخ، وفي نفس الوقت محاولة زيادة طول السفينة لتكون قادرةً على حمل جنود.

 

وقالت الصحيفة: إن هذه السفن التي سيطلب الكيان تصنيعها سفينة (إل. سي. إس) وعائلة سفن (ميكو) التي يتم تصنيعها بشركتي بلوم وفوس الألمانيتين.