أعلنت الحكومة العراقية عن حالة أشبه بالطوارئ في صفوف قوات الأمن المختلفة التابعة لها؛ حيث قررت إلغاء عطلات جميع قوات الشرطة، ووضعها في حالة تأهب قصوى، مع اقتراب موعد انسحاب قوات الاحتلال الأمريكي المقاتلة من المدن العراقية بنهاية يونيو الحالي، بعد أكثر من ستة سنوات احتلال.

 

وجرى تشديد الإجراءات الأمنية في أنحاء العاصمة العراقية منذ يوم أمس الأحد؛ حيث أغلقت قوات الجيش والشرطة الطرق، ويتم تفتيش السيارات المارة.

 

من جهته قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي: إن الانسحاب الأمريكي دليلٌ على أن القوات الأمنية العراقية يمكنها التعامل مع الأوضاع في البلاد، مضيفًا ثقة حكومته بقدرة قواتها على السيطرة على الأمن في جميع أنحاء الدولة.

 

ومن المتوقع أن تتزايد الهجمات مع انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية، وأيضًا قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في يناير المقبل.

 

وكان العراق قد شهد في الأسابيع الأخيرة سلسلة من الهجمات المسلحة، وقعت في الموصل وبغداد وكركوك ومدينة الصدر، أدَّت إلى مقتل وإصابة المئات.