استنكرت هيئة علماء المسلمين بالعراق بشدة حملات الدهم والاعتقالات العشوائية التي نفذتها مساء أمس ما تُسمَّى بقوة مكافحة الإرهاب في ناحية الضلوعية بمحافظة صلاح الدين، وأسفرت عن اعتقال نحو 100 شخصٍ بينهم أطفال وشيوخ طاعنون في السن.
وأكدت الهيئة أن هذه المداهمات العبثية تأتي في إطار الصراع بين الكتل السياسية داخل ما يُسمَّى بمجلس محافظة صلاح الدين حول المناصب والمال على حساب أمن وراحة وسلامة المواطن العراقي، محملةً الاحتلال والحكومة الحالية المسئولية الكاملة عن هذه الأعمال، كما حذَّرت مرتكبيها من غضب الله والشعب، ولعنة التاريخ، على حدِّ تعبيرها.
وأوضحت الهيئة أن تلك القوة اقتحمت العديد من المنازل في مناطق مختلفة في محافظة صلاح الدين، على خلفية هجمات تعرَّضت لها قوات الاحتلال الأمريكية؛ ما أسفر عن اعتقال نحو 100 شخص، بينهم عمال بناء، وضيوف قدموا من مدن أُخرى، وكبار سن وأطفال، وأسر بكافة أفرادها الذكور، مشيرةً إلى أن تلك العمليات رافقها إطلاق للنار، وإلقاء القنابل الصوتية، وتحطيم الأبواب، واعتداء على المعتقلين بالضرب، وتوجيه شتى الإهانات لهم على مرأى ومسمع من الجميع.