- جماعات حقوقية تحذر من نمو الكراهية بفرنسا بسبب القيود على الزي الإسلامي

- الفيفا يطلب من اتحاد الكرة الإيراني توضيحات بشأن تقاعد 4 لاعبين إيرانيين

 

كتب- سامر إسماعيل:

تناولت صحف العالم الصادرة اليوم السبت 27 يونيو 2009م، الأنباء التي تحدثت عن اقتراب التوصل إلى اتفاقٍ نهائي بشأن تبادل الأسرى بين حركة حماس والكيان الصهيوني بوساطة مصرية، وبدعمٍ من الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي نفى فيه مسئولون صهاينة هذه الأنباء عن اقتراب التوصل إلى اتفاق.

 

 الصورة غير متاحة

نيكولا ساركوزي

وأفردت لأهم ردود الأفعال على تصريحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والذي اتهم فيها النقاب الإسلامي بأنه شكَّل من أشكال التضييق على حرية المرأة، فيما اعتبر محللين هذه الخطوة نذيرًا بحالة جديدة من العلاقات السيئة بين فرنسا والمسلمين هناك، والذين يصل تعدادهم إلى 5 ملايين شخص.

 

وتحدثت عن التصريحات التي أدلى بها مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، خلال خطبة الجمعة أمس، والذي اعتبر فيه المظاهرات ضد النظام "حربًا على الله، تستوجب الرد، وفقًا لما هو منصوص عليه في الشريعة الإسلامية".

 

وتناولت الرسالة التي بعث بها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يستفسر فيها عن أسباب تقاعد أربعة لاعبين من المنتخب الإيراني، بعدما ترددت أنباء عن تقاعدهم إجباريًّا عقابًا لهم بعد ارتدائهم شارات خضراء تأييدًا للمرشح الإصلاحي الرئاسي مير حسين موسوي خلال مباراة كرة قدم جمعت المنتخب الإيراني بنظيره الكوري الجنوبي.

 

الصحف الصهيونية اهتمَّت بتقرير للجنة الشئون الإنسانية بالأمم المتحدة، اتهم الكيان الصهيوني باستهداف المدنيين في غزة، وتقييد حرية المواطنين الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، بالسماح ببناء وتوسعة مغتصبات صهيونية جديدة بالضفة، مما يعيق حرية حركة الفلسطينيين.

 

صفقة تبادل الأسرى

قالت صحيفة (تليجراف) البريطانية إن اتفاق تبادل الأسرى بين حركة حماس والكيان الصهيوني أوشك على التطبيق.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه وبرغم إعلان المسئولين الصهاينة عن عدم وجود أي مبشراتٍ تدل على اقتراب الإفراج عن الجندي الأسير لدى حماس جلعاد شاليط، إلا أن دبلوماسيين أوروبيين لهم علاقة بحركة حماس والكيان الصهيوني أكدوا وجود مفاوضات تجريها مصر؛ لإقناع حركة حماس والكيان الصهيوني للتوصل إلى صيغةٍ مشتركةٍ يرضى بها الجانبان يتم خلالها الإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط في الوقت الذي يتم فيه الإفراج عن عددٍ من الأسرى الفلسطينيين من السجون الصهيونية.

 

وذكرت الصحيفة أن صفقة تبادل الأسرى بين حماس والكيان الصهيوني، والتي ترعاها مصر، لا تنحصر فقط على إتمام عملية التبادل بين الجانبين، ولكنها تتطرق إلى مسألة وقف إطلاق النار المتبادل وإزالة الحصار المفروض على قطاع غزة تدريجيًّا.

 

ونقلت الصحيفة عن الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، والذي تم الإفراج عنه من أيامٍ من سجون الاحتلال الصهيوني، بعدما أمضى ما يقرب من 3 سنوات في الاعتقال الإداري، قال بأن المصريين هم مَن يقفون وراء صفقة تبادل الأسرى بين حماس والكيان الصهيوني، بالإضافة إلى الدور الذي تلعبه مصر من أجل وقف إطلاق النار بين الجانبين، وفتح جميع المعابر مع قطاع غزة.

 

كما نقلت الصحيفة عن صحيفة (هآرتس) الصهيونية تقريرًا قالت فيه إن الولايات المتحدة تدعم مصر وسوريا الآن في سبيل إنجاز صفقة تبادل الأسرى، وإطلاق شاليط.

 

فرنسا العلمانية والإسلام

تناولت صحيفة (جارديان) البريطانية الجدل السائد في فرنسا بعد إعلان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نيته في استصدار قانون يحظر ارتداء النقاب الإسلامي في الأماكن العامة، وأشارت الصحيفة إلى ارتفاع معدلات الكراهية بسبب سياسات الدولة الفرنسية إزاء الإسلام ورموزه.

 

الصحيفة ساقت بعض الأمثلة على تنامي مشاعر الكراهية في فرنسا بعد إعلان ساركوزي الأخير بشأن النقاب؛ حيث قام رجل فرنسي بالوقوف بسيارته أمام مسلمة فرنسية منتقبة، وطالبها بأن تعود من حيث أتت، معتقدًا بأنها جاءت من بلدٍ آخر لتعيش في فرنسا، ولكن هي في الحقيقة فرنسية دخلت في الإسلام حديثًا.

 

وأضافت الصحيفة أن أكثر ما شجَّع ساركوزي على الحديث عن اعتراضه على النقاب كون النقاب في فرنسا غير منتشر بصورةٍ كبيرةٍ؛ حيث ترتديه أعداد لا تزيد عن مئات المسلمات الشابات، أغلبهن ممن دخلن في الإسلام حديثًا في حين يصل عدد المسلمين في فرنسا 5 ملايين مسلم.

 

كرة القدم والسياسة

 الصورة غير متاحة

لاعبون إيرانيون ينضمون للاحتجاجات المؤيدة لموسوي

تحدثت صحيفة (تايمز) البريطانية عن الخطاب الذي بعث به الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى اتحاد كرة القدم الإيراني للاستفسار عن أسباب تقاعد 4 لاعبين من لاعبي منتخب كرة القدم الإيراني "فجأة".

 

الفيفا أعرب عن استيائه من الأنباء التي تحدثت عن إجبار لاعبي الفريق الإيراني الأربعة على التقاعد بعد ارتدائهم لشارات خضراء مؤيدة للمرشح الإصلاحي الإيراني الخاسر في الانتخابات الإيرانية مير حسين موسوي، والذي اتهم السلطات الإيرانية بتزوير الانتخابات.

 

وأكد علي كافشين مدير اتحاد الكرة الإيراني أن اللاعبين الأربعة قرروا التقاعد بسبب كبر سنهم ولم يُعاقَب أحد منهم على خلاف ما تحدَّثت عنه وسائل الإعلام عن معاقبة اللاعبين الأربعة بسبب تأييدهم لموسوي.

 

الصحيفة من جانبها شككت في تصريحات رئيس اتحاد الكرة الإيراني، خاصةً أن أحد اللاعبين الذين تقاعدوا عن اللعب، وهو حسن الكعبي، عمره 24 عامًا، والآخرون هم مهدي مهداوي (32 عامًا)، وكان قائدًا للمنتخب الإيراني، ووحيد هاشميان (32 عامًا) وعلي كريمي (31 عامًا).

 

إيران إلى أين؟

 الصورة غير متاحة

آية الله علي خامنئي

أبرزت صحيفة (وول ستريت جورنال) التصريحات التي أدلى بها المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي خلال خطبة الجمعة بجامعة طهران، والذي هدد فيها المتظاهرين و"كل مَن يقف وراءهم"، باستخدام "الحزم والقوة معهم ليكونوا عبرةً لغيرهم".

 

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات خامنئي وحديثه عن العقوبات التي تنصُّ عليها الشريعة الإسلامية بحقِّ مَن يحاربون الله.

 

وتحدثت الصحيفة عن الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها ضد المتظاهرين، ومنها اعتقال عدد كبير من مؤيدي موسوي ومهدي كروبي مرشحَي الرئاسة الإيرانية الإصلاحيين، كما تحدثت الصحيفة عن منع عضو بارز من أنصار موسوي من السفر للخارج.

 

كما تحدثت الصحيفة أيضًا عن صدور أوامر من الحرس الثوري الإيراني لنشر 10 آلاف من ميليشيا الباسيج التابعة للنظام في شوارع طهران.

 

على صعيدٍ متصلٍ تناولت الصحيفة تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والذي وصف ما يتعرض له المتظاهرون الإيرانيون بالوضع الشائن والمعيب، فيما أعرب وزراء خارجية دول الثماني الكبرى في إيطاليا أمس عن استنكارهم للعنف الذي حدث بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 12 يونيو الجاري.

 

صحافة العدو

 الصورة غير متاحة

العمل جار في بناء المغتصبات بالقدس المحتلة

تناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الانتقادات التي وجهتها سفيرة الكيان الصهيوني لدى الأمم المتحدة جابرييلا شاليف، لتقرير الأمم المتحدة ولجنة الشئون الإنسانية الذي اتهم الكيان الصهيوني بارتكاب مخالفات عديدة بحقِّ الفلسطينيين في الضفة الغربية ببنائه لمغتصباتٍ غير قانونية تحد من حركة الفلسطينيين بالضفة المحتلة.

 

التقرير كذلك اتهم الكيان الصهيوني بالمسئولية عن قتل مدنيين عمدًا واستهداف مقارات تابعة للأمم المتحدة تحصَّن بها مدنيون فلسطينيون في قطاع غزة أثناء العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيين.

 

شاليف انتقدت استخدام لجنة الشئون الإنسانية للأمم المتحدة في تقريرها عن الحرب على غزة لفظة "المزعومة" عندما ناقش التقرير مزاعم الكيان بأن حركة حماس استخدمت المدنيين الفلسطينيين كدروعٍ بشرية؛ حيث وصف التقرير استخدام حماس للمدنيين كدروع بشرية أنه مجرد مزاعم لا تستند إلى حقائق على أرض الواقع، وهو ما يثبت فشل المزاعم الصهيونية لتحميل حماس مسئولية استشهاد أكثر من 1400 فلسطيني في الحرب.