انتقد الرئيس السابق للمحكمة العليا الصهيونية "أهارون باراك" ممارسات الاحتلال الصهيوني العنصرية بحق فلسطينيي 48 والظلم الذي لحق بهم، مبديًا أسفه لعدم تطبيق الكيان الصهيوني العدالة بين الصهاينة وفلسطينيي 48.
وقال "باراك" في محاضرةٍ ألقاها خلال تجمع للقضاة الصهاينة في تل الربيع (تل أبيب)، نشرتها وسائل الإعلام الجمعة: "إذا لم يعثر "الإسرائيليون" اليهود على سبيل إلى العيش بسلامٍ مع "الأقلية" العربية في البلاد فلن يعثروا على سبيلٍ إلى العيش في سلام مع أنفسهم"، محذرًا من أن وضع حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة.
وتابع قائلاً: "إذا سألت يهوديًّا عما إذا كان يؤيد المساواة بالعرب فإنه سيرد قائلاً: بالتأكيد، وإذا سألته عما إذا كان يؤيد طرد جميع العرب من هنا سيقول: بالتأكيد.. إنه لا يرى أن ثمة تناقضًا بين الأمرين"، وأضاف: "فاليهود يظهرون رغبتهم في المساواة وبنفس الوقت يريدون إلقاء العرب في البحر!"، مشددًا على أن وضع حقوق الإنسان في الكيان ليس مُرضيًا.
وواصل حديثه قائلاً: "مع مرور الوقت وازدياد معرفتي بالقانون الدولي بدأت نظرتي تتغير؛ فبدلاً من الحديث عما هو مسموح به وما هو ممنوع بالنسبة للقوات "الإسرائيلية" صرتُ أفكر في حقوق الناس هناك.. وما هي الحقوق التي يستحقونها؟"، في إشارةٍ إلى السكان الأصليين من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948، والذين هجِّروا منها قسرًا.