قُتل 14 عراقيًّا وجُرح تسعة جنود أمريكيين في هجماتٍ جديدةٍ بالعراق بعد يومٍ واحدٍ من هجومٍ دامٍ في سوق شعبي بمدينة الصدر شرقي بغداد خلَّف عشرات القتلى والجرحى.

 

وقال الجيش الأمريكي إن الجنود التسعةَ أصيبوا في انفجار قنبلتين قرب قافلة عسكرية شرقي العاصمة بغداد.

 

من جهتها قالت الشرطة العراقية إن سبعة مدنيين أصيبوا عندما ألقى مسلح قنبلةً يدويةً على دوريةٍ عسكريةٍ أمريكية في سوق بوسط مدينة الموصل.

 

وفي الفلوجة غربي بغداد قتل خمسة من رجال الشرطة في انفجار قنبلة استهدفت مركبتهم العسكرية أثناء مرورها في منطقة عامرية الفلوجة، وقد دُمِّرت المركبة بالكامل من جرَّاء التفجير.

 

وفي بغداد قالت الشرطة العراقية إن سبعةَ أشخاص قُتلوا وجُرِحَ 31 آخرون في انفجارٍ استهدف موقفًا للحافلات في حي البياع جنوب غرب العاصمة بغداد.

 

وفي بغداد أيضًا قُتل شرطي وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة كانت تستهدف دوريةً للشرطة في حي البلديات شرقي المدينة، كما قُتل مدني وجُرح أربعة مدنيين في انفجار مماثل في حي الجهاد غربي العاصمة العراقية.

 

من ناحيةٍ أخرى، قال متحدث باسم قوات الأمن إن حصيلة قتلى الانفجار الذي وقع في سوق مريدي الشعبي بمدينة الصدر شرقي بغداد أمس ارتفعت إلى 74، بينما أصيب 150 شخصا آخرين.

 

يشار إلى أن التصاعد اللافت للهجمات في العراق يأتي قبل أيام من موعد انسحاب القوات الأمريكية المقاتلة من البلدات والمدن العراقية، طبقًا لنص الاتفاقية الأمنية المُوقَّعة بين العراق والولايات المتحدة العام الماضي!.