رفضت فنادق أمريكية شهيرة استضافة مؤتمرات ترعاها منظمات أمريكية متطرفة؛ ما دفع إحداها إلى مقاضاة فندق أمريكي شهير بتهمة قمع حرية التعبير.
وقالت منظمة "مجلس فلوريدا الأمني"- وهي منظمة يمينية متشددة بولاية فلوريدا الأمريكية- إن شركة "ديلراي بيتش ماريوت" المالكة لفندق ماريوت الشهير في الولاية؛ قامت بشكل مفاجئ بإلغاء مؤتمر كان من المقرر عقده في الفندق، يحضره النائب الهولندي المتطرف جيرت فيلدرز، مخرج فيلم "فتنة" الشهير المعادي للإسلام.
وقالت المنظمة في بيانٍ لها إنها تقدمت بدعوى قضائية ضد فندق ماريوت بعد إلغاء مؤتمر "حرية التعبير" الذي كانت المنظمة قد عقدته في ماريوت في 27 أبريل.
وكان من المقرر أن يحضر المؤتمر الكاتب الأمريكي روبرت سبنسر مؤلف كتاب (الجهاد الخفي) الذي يتهم فيه الإسلام بالتخطيط لتدمير الولايات المتحدة، إضافةً إلى عدد من أبرز السياسيين والنشطاء الأمريكيين المناهضين للإسلام، مثل جو كوفمان رئيس منظمة "أمريكيون ضد الكراهية"، وفرانك جافني مؤسس ورئيس مركز السياسات الأمنية وأحد رموز تيار المحافظين المناهض للعرب والمسلمين، وباميلا جيلر، وآخرين.
من جانبها قالت منظمة "آكت فور أمريكا" (تحركوا من أجل أمريكا)- وهي منظمة يمينية ترأسها بريجيت جابرييل الإعلامية السابقة في جيش لبنان الجنوبي الموالي للكيان الصهيوني- إن فندق لوز في مدينة ناشفيل عاصمة ولاية تينيسي قد ألغى أيضًا مؤتمرًا قالت المنظمة إنه كان سيناقش ما وصفته بـ"الإسلام الراديكالي".
ودعت المنظمة التي كانت من رعاة مؤتمر "حرية التعبير" مؤيديها إلى القيام بحملة اتصالات بشركة فنادق لوز، التي تملك سلسلة فنادق ومنتجعات فاخرة في الولايات المتحدة وكندا، للاعتراض على إلغاء المؤتمر دون إبداء الأسباب.