طالبت "اللجنة التنفيذية لحماية الوطن ومجابهة التطبيع" الأردنية بسحب المبادرة العربية، والمباشَرة في وقف التطبيع، وتفعيل مقاطعة الكيان الصهيوني.

 

وقالت اللجنة في بيانٍ أصدرته أمس الإثنين إن نتنياهو كشف في خطابه الأخير عن العقلية الصهيونية، والأهداف الحقيقية لهذا الكيان، مشيرةً إلى تأكيده يهودية الكيان، وما يعنيه ذلك من تهديدٍ للوجود الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 48.

 

ولفتت اللجنة إلى تمسُّك نتنياهو بالقدس الموحَّدة عاصمةً للدولة العبرية، وإصراره على مصادرة حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، وعدم تخليه عن استمرار البناء في المغتصبات، التي مزَّقت الضفة الغربية، وابتلعت مساحاتٍ شاسعةً منها، في مقابل دولة فلسطينية على أشلاء من الأرض منزوعة السلاح وفاقدة للسيادة.

 

واعتبرت اللجنة أن "التطلع إلى استعادة الحقوق الفلسطينية عبر المفاوضات مع العدو الصهيوني، أو من خلال التنازلات المتواصلة، أو عبر مساعي البيت الأبيض؛ هو ضربٌ من العبثية والجري وراء السراب، وإعطاء فرص إضافية للعدو لمزيد من اغتصاب الأرض وتهويدها".

 

وأشارت إلى أن "الموقف الصهيوني المتطرف هذا يأتي ردًّا على التنازلات العربية الرسمية بشأن القضية الفلسطينية، وفي أجواء تفاؤلها بخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإمكانية تحقيق بعض حقوق الشعب الفلسطيني".

 

وطالبت النظام العربي الرسمي بـ"تفعيل المقاطعة للعدو"، مؤكدةً ضرورة مبادرة النظام الرسمي العربي إلى رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، التي تمثل طليعة الأمة في التصدي للمشروع الصهيوني الأمريكي دفاعًا عن فلسطين ومصالح الأمتين العربية والإسلامية بمجموعهما.

 

وختمت بقولها: "ما لم يرتقِ النظام العربي الرسمي إلى هذه الحدود الدنيا فالقادم أعظم، والسعيد من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ بنفسه".