استنكر رئيس الكنيست الصهيوني الأسبق "أفراهام بورغ" كيان الاحتلال ووصفه بـ"الشيطان"؛ بسبب ما وصفه بممارساته الفاشية، منتقدًا أيديولوجية الكيان الصهيوني التي وصفها بـ"العنصرية".

 

ووجَّه بورغ خلال محاضرةٍ نظَّمتها جمعية "سيكوي" الصهيونية- وهي جمعية مدنية صهيونية أُقيمت عام 1991م بهدف تحقيق المساواة الكاملة بين فلسطينيِّي 48 واليهود في الكيان- انتقادًا لاذعًا إلى سياسة كيان الاحتلال وأيديولوجيته التي وصفها بـ"العنصرية"؛ الأمر الذي أثار غضب بعض الحضور، وأرغمهم على الانسحاب من القاعة.

 

وشدد "بورغ" في المحاضرة التي حملت اسم "المخاوف والمواقف وأثرها في الصراع في المنطقة" قائلاً: "لقد اعتقدت الصهيونيةُ أن فلسطين هي الخيار، فهاجر معظم اليهود من أوروبا والولايات المتحدة إليها، إلا أنه تبيَّن لاحقًا أن البلاد صارت ملجأً لليهود يُعبِّرون فيه عن مخاوفهم ويحتمون به؛ ما غيَّر واقعها وجوهرها".

 

وأوضح "بورغ" أن "اتفاقيات "أوسلو" فشلت رغم تأييد أغلبية الشعبين لها في البداية للنظرة إلى المفاوضات على أنها صفقة عقارات، رغم أن الصراعَ ليس عقاريًّا".

 

وأوضح رئيس البرلمان الصهيوني الأسبق أنه في "ظل شيوع أيديولوجية "اقعد ولا تفعل شيئًا" تزدهر صناعة الكذب الصهيونية".

 

ونوَّه أن المزاعم التي تقول إن كل شيءٍ جميل ومزدهر، لا تحجب رؤية الحقيقة، مشيرًا إلى أن 30% من تجار السلاح في العالم يهود، و10% منهم صهاينة، وتابع: "هذا جزءٌ من عمل الشيطان المذكور".