لقي عراقي حتفه وأصيب 3 آخرون بينهم أحد عناصر الشرطة الحكومية بجروح متفاوتة؛ إثر انفجار عبوة ناسفة، استهدفت دوريةً للجيش الحكومي اليوم بمحافظة نينوى.

 

وأوضح مصدر في الشرطة الحكومية أن انفجارَ العبوة الناسفة كان بالقرب من مبنى محافظة نينوى في شارع الجمهورية، وسط مدينة الموصل؛ ما تسبَّب في مقتل شخص وإصابة 3 آخرين بجروح.

 

من جهة أخرى شنَّت قوات الاحتلال الأمريكية حملةَ مداهمات وتفتيش في محافظة نينوى اعتقلت خلالها  نحو 20 مدنيًّا، فيما قامت القوات الحكومية بحملة أخرى بمحافظة ديالى اعتقلت خلالها 9 مدنيين.

 

وأوضح مصدر في الشرطة الحكومية أن قوات الاحتلال الأمريكية شنَّت أمس حملة اعتقالات في منطقة خزرج، وسط مدينة الموصل؛ أسفرت عن اعتقال 20 شخصًا من المنطقة.

 

أما بخصوص حملة الاعتقالات بمحافظة ديالى؛ فأشار المصدر إلى قيام ما يسمَّى بفوج طوارئ شرطة ديالى بحملة دهم وتفتيش على مناطق شمال وغرب مدينة بعقوبة، اعتقلت خلالها 9 أشخاص.

 

وفي بغداد قُتِلَ شرطيان في اشتباك مع مسلَّحين غرب بغداد، حسبما ذكرت مصادر الشرطة الحكومية، وقال مصدر في الشرطة إن اشتباكًا مسلَّحًا وقع بين مسلَّحين مجهولين وقوات الشرطة في منطقة حي العدل؛ أسفر عن مقتل اثنين من رجال الشرطة في حين لم يُصَب أيٌّ من المسلحين، وأضاف المصدر أن المسلحين انسحبوا إلى جهة مجهولة دون إصابة أيٍّ من عناصرها.

 

من جانبها استنكرت هيئة علماء المسلمين بالعراق التفجيرَ الذي وقع أمس بمدينة كركوك بجوار مسجد الرسول، وراح ضحيته أكثر من 80 شخصًا وأصيب أكثر من 170 آخرين.

 

ونبَّهت الهيئة في بيانها الذي صدر اليوم ووصل (إخوان أون لاين) نسخة منه إلى أن جهاتٍ خارجيةً تقف وراء الجرائم التي تستهدف الأبرياء في العراق؛ بهدف إثارة الفوضى وبثّ روح الفرقة بين أبناء الشعب الواحد، منبِّهةً في الوقت ذاته إلى أن الهدف من هذه الجريمة إثارة الفتنة الطائفية وإعادة حمَّامات الدم إلى الشارع العراقي.

 

وأشارت الهيئة إلى أن المستفيد الوحيد من مثل تلك التفجيرات هي الأحزاب والقوى السياسية المتصارعة على النفوذ، التي تحاول من خلالها تمرير مخططات احتلالية وأخرى إقليمية على حساب حياة المواطنين وأمنهم، محمِّلةً هؤلاء جميعًا المسئولية عن هذه الجريمة والجرائم المماثلة.