كشف صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن تلقِّي الحركة رسالةً من الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، الذي حملها من والد شاليط، وطلب فيها من "حماس" إطلاق سراحه، إلا أن الحركة لم تَعِدْه بذلك، وشرَحَت له موقفَها بأن شاليط ليس أهم عندها من حالة 11 ألف أسير فلسطيني في السجون الصهيونية.
وقال: "كارتر طرح أفكارًا، جوهرها دعوة "حماس" إلى التخلي عما سمَّاه "العنف"، والإعراب عن الرغبة في السلام والاقتراب من الاعتراف بـ"إسرائيل"؛ حتى يتم رفع الـ"فيتو" عن مشاركتها في العملية السياسية وفي الانتخابات المقبلة، وعبَّر عن حزنه على "حماس" إذا لم تُقدِم على خطوات من هذا القبيل، وطالبها باستغلال هذه الفرصة، فيما يشبه التهديد، وقد أكدنا له أننا لسنا هواةَ عنف ولا إرهاب، وأننا ندافع عن قضية وشعب، وقلنا له: "لا تحزن.. للبيت ربٌّ يحميه".
![]() |
|
جلعاد شاليط ما زال في قبضة المقاومة |
ونفى البردويل وجود أي عروض صهيونية جديدة لإتمام صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي الصهيوني الأسير لدى فصائل المقاومة جلعاد شاليط، مشيرًا إلى أن الحكومة الصهيونية تعمل على تدوير رؤيتها السابقة للصفقة دون وجود أية أفكار جديدة تُذكر أو تستحق الدراسة والاهتمام.
وأكد أن الاحتلال الصهيوني يحاول البحث عن أساليب للضغط على "حماس" للوصول إلى شاليط بأي طريقة، ولكن على أرض الواقع لا توجد أي مؤشرات تُوحي بأن شيئًا جديدًا في الطريق لإتمام هذه الصفقة.
وقال: "هم يحاولون فقط ابتزاز "حماس" واستكشاف ما يمكن أن تؤول إليه قضية شاليط لا أكثر ولا أقل، وإلا فإن ما يطرحونه لا يعبِّر عن أية إرادة جادَّة لإنهاء هذا الملف"، مشدِّدًا على ثبات موقف حماس الذي لم يتغيَّر في شروط المقاومة لإنهاء صفقة الأسرى.
