- هروب مراسل الـ(نيويورك تايمز) بعد 7 أشهر في قبضة طالبان

- الكونجرس يطالب أوباما بموقف واضح تجاه أحداث طهران

- صحافة العدو: إصابة 5 طلبة صهاينة بإنفلونزا الخنازير

 

كتب- سامر إسماعيل:

مع استمرار الأحداث في التصاعد بشكلٍ ساخنٍ في إيران، استمرَّت صحف العالم اليوم الأحد 21 يونيو، في تحليل ما يجري في العاصمة الإيرانية طهران، مع مقتل 15 متظاهرًا في الساعات الأربع والعشرين الماضية في احتجاجات الإصلاحيين على نتيجة الانتخابات الرئاسية.

 

وأبرزت خبر هروب مراسل صحيفة (نيويورك تايمز) من قبضة حركة طالبان في أفغانستان، بعد اختطاف دام سبعة أشهر، والانتقادات الموجهة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما لانتهاجه طريقة وصفت بـ"الدبلوماسية للغاية" في تعامله مع ما يحدث في إيران من أعمال عنف بين المعارضة وشرطة مكافحة الشغب.

 

واهتمَّت كذلك بالحديث عن خطر انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير على البشر وعلى الاقتصاد العالمي الذي يشهد أزمةً في الوقت الراهن.

 

حياة جديدة

قالت صحيفة (نيويورك تايمز) إن مراسلها في أفغانستان ديفيد رود، والذي اختُطف على يدِّ عناصر من طالبان تمكَّن من الهرب ليل الجمعة الماضي، بعد سبعة أشهر من الأسر في جبال أفغانستان وباكستان.

 

وأضافت أن رود وأحد الصحفيين المحليين الأفغان ويُدعى طاهر لودين وسائقهم أسد الله منجال، اختطفوا خارج العاصمة الأفغانية في 10 نوفمبر عام 2008م، بينما كانوا يبحثون عن كتاب في الأسواق، وكان رود قد حاز على جائزة بوليتزر ربيع هذا العام على خلفية تغطيته للأحداث في باكستان وأفغانستان العام الماضي.

 

وقالت الصحيفة إن رود وزميله لودين قاما بتسلق أحد أسوار مكان احتجازهم في منطقة شمال وزيرستان بباكستان، وتمكنا بالفعل من الهرب، إلا أن سائقهم رفض المشاركة في الهروب، وسلَّما رود ولودين نفسهما لأقرب نقطة حدود باكستانية، تمَّ بعدها نقلهما جوًّا إلى قاعدة "باجرام" الأمريكية في أفغانستان.

 

وأشارت إلى أن رود سُجن من قبل أثناء تغطيته لما يحدث في البوسنة، ولبث في السجن بضع سنين، ولكن رحلته إلى أفغانستان كان الهدف منها جمع معلومات من الأمريكيين والأفغان عن التدخل الأمريكي في أفغانستان، ولكن رود اختُطف قبل أن يلتقى مع أحد قادة حركة طالبان في إقليم لوجار، والذي كان قد وافق على إجراء مقابلة معه قبل اختطافه.

 

وكان رود قد التحق بصحيفة (نيويورك تايمز) منذ 12 عامًا، بعد حصوله على جائزة بوليتزر لتوثيقه مذبحة الصرب بحق أطفال ونساء مسلمي البوسنة في سربرنيتشا.

 

أوباما وإيران

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

وتناولت صحيفة (واشنطن بوست) الأحداث الدامية بين المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية، والتي أعلن فيها فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية، وبين شرطة مكافحة الشغب وأنصار نجاد.

 

وركَّزت الصحيفة على صور الدماء النازفة خلال الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين، ودعوات المجتمع الدولي للحكومة الإيرانية بوقف اصطدامها بالمتظاهرين، بعد أنْ أوقعت هذه الصدامات حتى الآن أكثر من 15 قتيلاً في صفوف المتظاهرين.

 

وأشارت إلى تصريحات عدد من المسئولين الأمريكيين الذين أكَّدوا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يستخدم تعليقات وقتية محسوبة بالموقف فقط، وليست تصريحات وتعليقات مفتوحة قد تضر بمحاولاته للتفاوض المباشر مع إيران، أو تفسر على أنها تدخل أمريكي في الشأن الداخلي الإيراني، مع أهمية القضايا التي يسعى أوباما للتفاوض فيها مع طهران، منها البرنامج النووي الإيراني وملف ما يعرف بمكافحة الإرهاب، والأوضاع في أفغانستان.

 

وتحدثت الصحيفة عن اجتماع أوباما أمس بكبار مستشاريه في الإدارة الأمريكية لبحث سبل مواجهة ما يحدث في إيران، بطريقة لا تُفسّر موقف الولايات المتحدة على أنه تدخل في الشأن الإيراني.

 

وقالت إن أوباما تحدث أمس بنبرة أقوى من سابقاتها عندما ذكر النظام الإيراني بمراقبة العالم لما يحدث في إيران، وتذكيره للإيرانيين بحق الناس في التجمع والتعبير عن رأيهم، ثم تحدَّث أوباما إلى الحكومة الإيرانية قائلاً: "إذا كانت الحكومة الإيرانية تسعى إلى احترام المجتمع الدولي، فيجب عليها أن تحترم كرامة شعبها، وتحكم من خلال الموافقة لا من خلال الإكراه".

 

وتناولت الصحيفة البيان الذي أعلنه أمس السيناتور راسل فينجولد بأن على المجتمع الدولي أن يدين استخدام أساليب قاسية ضد الإيرانيين الذين يحاولون التعبير عن معتقداتهم السياسية بطريقة سلمية، ويجب أن تعكس نتائج الانتخابات إرادة الشعب الإيراني.

 

وأشارت إلى الإشادة التي وجَّهها خبراء السياسة الخارجية إلى أوباما في تعامله مع قضايا السياسة الخارجية وخاصة في المسألة الإيرانية، إلا أنهم انتقدوا تصريحه لشبكة (سي. إن. بي. إس) يوم الثلاثاء الماضي، حينما قال: "إن الفرق بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومنافسه مير حسين موسوي من حيث المواقف الفعلية قد لا يكون كبيرًا".

 

كما تحدثت صحيفة (واشنطن تايمز) عن مطالبة مجلس الشيوخ الأمريكي للرئيس باراك أوباما بضرورة توضيح موقفه تجاه ما يحدث في إيران، كما تناولت الصحيفة تصويت مجلس النواب الأمريكي أمس بالأغلبية على قرار يدين الحكومة الإيرانية لاستخدامها العنف لقمع المظاهرات المؤيدة لمرشح الرئاسة الإيرانية المهزوم مير حسين موسوي؛ حيث يتهم أنصاره الحكومةَ الإيرانيةَ بتزوير الانتخابات.

 

وقالت إن الجمهوريين طالبوا أوباما بالوقوف في صف أنصار موسوي الذين يتهمون نجاد وحكومته بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

 

ويطالب القرار الرئيس الأمريكي بدعم الإيرانيين الذين يعتنقون قيم الحرية ويحترمون حقوق الإنسان والحريات المدنية وسيادة القانون.

 

وكان مجلس النواب الأمريكي قد وافق أمس على هذا القرار بأغلبية 405 أعضاء مقابل رفض عضو واحد، اعتبر أن هذا الأمر لا يخص الولايات المتحدة، وأن أمريكا عليها أن تهتم بشئونها الداخلية أولاً.

 

وأشارت إلى تأكيد النواب أن هذا القرار يُعد بيانًا سياسيًّا فقط، لا يهدف إلا لإدانة استخدام الحكومة الإيرانية للعنف ضد مواطنيها، كما أنه لا يقف بجانب مرشح على حساب مرشح آخر في الانتخابات الإيرانية.

 

ورحَّب البيت الأبيض بهذا القرار أمس على لسان المتحدث باسمه روبرت جيبس، الذي اعتبر هذا القرار منسجمًا مع وجهة نظر الرئيس أوباما في تعامله لما يحدث في إيران.

 

وجهة نظر

 الصورة غير متاحة

أحد المصابين في الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الإيرانية

تناول الكاتب والمؤلف الإيراني أمير طاهري خلال المقالة التي نشرها في صحيفة (تايمز) البريطانية اليوم حالة إيران بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

 

واتَّهم طاهري المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي، بقتل نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإعلانه في خطبة الجمعة الماضية في جامعة طهران عن سلامة الانتخابات الرئاسية الإيرانية، واعتباره أن ترشيح نجاد لفترة رئاسية ثانية كان بمثابة الزلزال للأنظمة الغربية.

 

وقال: إن خامنئي كان ينتظره الإيرانيون ليقول كلمة عدل وفصل تحقن الدماء، لكنه جاء ليؤكد فساد النظام الإيراني بوقوفه في صف المزورين، بحسب قول طاهري.

 

واعتبر طاهري أن ما حدث في الانتخابات الرئاسية دليل على أن هناك تجاوزاتٍ أخرى حدثت في 31 عملية انتخابية على كافة المستويات، منذ قيام الثورة الإيرانية، خاصة أن النظام هو الذي يسمح بدخول المرشحين الانتخابات، أو يمنعهم وفقًا لمعايير النظام، وليس وفقًا لمعايير أية جهة أخرى مستقلة.

 

وأكد أن السبب في عدم تقديم طعون في نتائج الانتخابات التي أجريت منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979م، كان بسبب اعتقاد الكثير من الإيرانيين أن النظام الإسلامي الإيراني لا يمكنه أن يزوِّر أو يغش، ولكن ما حدث في الانتخابات الرئاسية الماضية دفع الكثير من الإيرانيين للتشكيك في النظام الحالي في إيران.

 

وأشار طاهري إلى أن النظام الآلي يقوم على أسس "ثيوقراطية"؛ حيث يتحكم رجال الدين في أمور الدولة، مقابل هامشٍ ضئيلٍ من الديمقراطية، ولكن بحسب كلام طاهري فإن يوم الجمعة التي أجريت فيها الانتخابات الرئاسية، اختفت نسبة 20% المخصصة للديمقراطية لصالح الثيوقراطية بقيادة خامنئي.

 

وأضاف بأن نتائج الانتخابات قسمت الدولة إلى قسمين؛ حتى رجال الدين منهم من يقف مع المرشد الأعلى ونجاد، ومنهم من يقف بجانب موسوي وأنصاره؛ "مما ينذر بعواقب لا يعلمها إلا الله، ولا يدري أحد ما الذي سيحدث في إيران خلال الأيام القادمة".

 

إنفلونزا الخنازير

 الصورة غير متاحة

فيروس إنفلونزا الخنازير كما يبدو تحت المجهر

وتناولت صحيفة (إندبندنت) البريطانية الخطاب الذي بعث به كبير أطباء بريطانيا السير ليام دونالدسون إلى السلطات الصحية البريطانية يدعوها فيها إلى فحص جميع من يشتبه فيهم بأنه مصاب بفيروس إنفلونزا الخنازير فحصًا دقيقًا.

 

وأكد دونالد سون أن انتشار الفيروس في بريطانيا قد يتسبب في إصابة 50% من سكان بريطانيا قبل فصل الخريف الذي سيشهد نشاطًا للفيروس وتحورًا له؛ بسبب ملائمة المناخ لذلك، بما قد يتسبب في مخاطر جسيمة على البشر.

 

وتوقعت وزارة الصحة البريطانية أن يصيب الفيروس 40% من سكان بريطانيا نهاية هذا العام، وقالت الوزارة إن إجراءات الوقاية- كإغلاق المدارس- يمكن أن يقلل من انتشار الفيروس.

 

وقالت الصحيفة إن عدد المصابين بالفيروس في بريطانيا وفقًا لإحصائيات الصحة البريطانية، وصل عددهم إلى 2244 شخصًا، فيما توقعت الصحيفة أن تكون النسبة أكبر من ذلك وأن عددهم الحقيقي يفوق 3725 مصابًا، ولكن من دون تحديد الأسس التي بنيت عليها توقعها هذا.

 

وتوقع مركز أبحاث أكسفورد للشئون الاقتصادية أن تبلغ خسائر بريطانيا بسبب فيروس إنفلونزا الخنازير 42 مليار جنيه إسترليني، كما توقع المركز أن ينخفض الناتج المحلي العالمي بسبب انتشار الفيروس ليسبب خسائر مالية قد تصل إلى 2.5 تريليون دولار.

 

صحافة العدو

وعن واقع المرض لدى العدو الصهيوني، قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إن خمسة أطفال أصيبوا بفيروس إنفلونزا الخنازير بإحدى مدارس مغتصبة كريات أونو، وقالت الصحيفة إن التلاميذ الخمسة وهم في الصف الثاني الابتدائي، أصيبوا بالفيروس عن طريق زميلة لهم في نفس الفصل، كانت قد أصيبت بالفيروس الذي أصيب به أحد أقاربها العائد من الولايات المتحدة.

 

ووفقًا للصحيفة فإن 271 صهيونيًّا أصيبوا بالفيروس، من بينهم 39 حالة تم التأكد من إصابتهم بالمرض يوم الجمعة الماضي، و13 أمس السبت، ووفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية فإنَّ 44287 شخصًا أصيبوا حتى الآن بالفيروس وتوفي منهم 180 شخصًا، معظمهم من  المكسيك والولايات المتحدة.

 

 الصورة غير متاحة

 إيهود باراك

وقالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك من المقرر أن يزور مصر اليوم للقاء الرئيس المصري محمد حسني مبارك، وسط تكهنات بأن هناك تقدمًا ملموسًا في قضية تبادل الأسرى بين الكيان الصهوني وحركة حماس في صفقة يتم الإفراج فيها عن الجندي الأسير لدى حماس جلعاد شاليط، مقابل الإفراج عن قائمة من الأسماء تقدمت بها حركة حماس شملت نوابًا ونساء وقيادات سياسية وعسكرية لمختلف الفصائل الفلسطينية.

 

وأكد مسئولون صهاينة أن الكيان الصهيوني سيقوم بفتح حدوده مع قطاع غزة، والسماح بتدفق السلع من وإلى القطاع إذا تم إنجاز صفقة تبادل الأسرى بين الجانبين.

 

وقالت الصحيفة إن باراك ينوي اللقاء بالرئيس مبارك ووزير المخابرات المصرية عمر سليمان، بالإضافة إلى وزير الدفاع المصري المشير حسين طنطاوي.

 

وأضافت أن باراك ربما اتخذ هذه الخطوة للإسراع في الاتفاق على صفقة تبادل الأسرى قبل حلول يوم 25 يونيو، الذكرى الثالثة لأسر شاليط.