طالب اتحاد الأطباء العرب منظمة الأمم المتحدة بتبني القضية الفلسطينية، واعتبارها قضية أمن قومي عالمي، وضرورة احترام حقوق العودة لكل اللاجئين في العالمين العربي والإسلامي، وإحراز تقدم في فك الحصار عن قطاع غزة الذي يعتبر أغلب سكانه من اللاجئين.

 

وناشد الاتحاد- في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه بمناسبة ذكرى يوم اللاجئ العالمي- المنظمات الإغاثية والطبية والإنسانية القيام بواجبها، كما دعا الشعوب العربية والإسلامية إلى الإسراع بمدِّ يد العون للمنكوبين في فلسطين والصومال، مطالبًا المؤسسات الإقليمية والداخلية أن تستأنف جهودها للمِّ شمل الشعبين الفلسطيني والصومالي.

 

كانت المفوضية العليا لشئون اللاجئين بمنظمة الصحة العالمية أكدت أن عام 2008م شهد أسوأ وأعلى حالات النزوح والهجرة في العالم؛ حيث بلغت أعداد اللاجئين نسبة قياسية لتردي الأوضاع واشتعالها في مناطق مثل فلسطين وأفغانستان والعراق والصومال ودارفور.

 

وأفادت المفوضية أن عدد الصوماليين الذين تم إجبارهم على هجر منازلهم في العاصمة مقديشيو تجاو 96 ألفًا منذ بدء القتال بين القوات الحكومية وحركات المعارضة المسلحة في أوائل مايو الماضي، بالإضافة إلى 38 ألف صومالي في العاصمة مقديشيو، يبحثون عن المأوى في مناطق أخرى أكثر أمنًا.

 

وأضاف تقرير المفوضية أن الهجوم الحكومي على طالبان باكستان بوادي سوات تسبب في إجبار ما لا يقل عن مليوني شخص على النزوح.

 

وعلى صعيد قضية اللاجئين الفلسطينيين أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن عدد اللاجئين الفلسطينيين في العالم خلال النصف الأول من العام 2007م يقدر بحوالي ستة ملايين لاجئ، منهم حوالي 4.5 ملايين لاجئ مسجلين لدى الأونروا، بينما يقدر عدد غير المسجلين بحوالي مليون ونصف المليون لاجئ.