أعلن وزير الإعلام الصومالي فرحان علي محمد مساء أمس بعد جلسة طارئة لمجلس الوزراء لمناقشة التطورات الأخيرة في البلاد؛ أن البلاد أصبحت في حالة طوارئ بسبب الوضع الأمني المتدهور.

 

يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من طلب رئيس البرلمان الصومال آدم محمد نور إلى دول العالم، وخاصة دول الجوار بالتدخل لإنقاذ الحكومة التي تتعرض لهجوم واسع من قِبل المعارضة، خاصة حركة الشباب التي حققت بعض التقدم في المعارك الأخيرة.

 

وقال وزير الإعلام الصومالي في مؤتمر صحفي عقده في مقديشو للصحفيين: إن حالة الطوارئ ستكون نافذةً بمجرد توقيع الرئيس شريف شيخ أحمد، وأضاف الوزير أن مجلس الوزراء يطالب المجتمع الدولي بما فيه مجلس الأمن ومنظمة "إيجاد" بمساعدة الحكومة، والدفاع عنها ضد من سماهم الإرهابيين القادمين من الخارج.

 

من جهته هدَّد الناطق باسم ولاية جوبا السفلي الشيخ حسن يعقوب علي بمهاجمة كينيا إذا حاولت التدخل على الحدود الصومالية، مشيرًا إلى أنهم سيهاجمون عمق الأراضي الكينية- في تصريحات لإذاعة صوت أمريكا- كما تعهد زعيم الحزب الإسلامي الشيخ حسن ضاهر بالقتال ضد أية قوات ستأتي إلى الصومال كما حاربوا سابقًا ضد القوات الإثيوبية.

 

وقالت إثيوبيا إنها تنتظر أمرًا دوليًّا بالتدخل للتوغل في الأراضي الصومالية؛ أما كينيا فقد أعلنت أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي" إزاء تطورات الأوضاع في الصومال.

 

وفي ظل هذه الأوضاع المتدهورة لم يظهر أي رد فعل عربي لحقن الدماء في هذا القطر العربي الشقيق.